التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

ثم روى عن عبد الله بن رباح، عن كعب، قال: (خاتمة "التوراة" خاتمة هود). تم تفسير سورة هود بعون الله وتوفيقه، وواسع مَنِّه وكرمه ° ° °

الواضح في علوم القرآن

ومن أمثلة هذه الخاصة الهامة: 1 - قصة نوح التي وردت في سورة هود- عليهما السلام- بقوله تعالى: وَأُوحِيَ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَما تَسْخَرُونَ [هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قد قدمنا الآيات التي بمعناه في أول سورة هود في الكلام على قوله تعالى : { أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُواْ مِنْهُ } إلى قوله : { إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور } [ هود : 5 ].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأما الموضع الثاني الدال على ذلك ذكرنا أنه في سورة هود فهو قوله تعالى : { وامرأته قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ } [ هود : 71 ] لأن رسل الله من الملائكة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

العذاب ، وجملة جاء مضاف إليها الظرف وأمرنا فاعل وفار التنور عطف على جاء أمرنا وقد تقدم بحث هذا في سورة هود. باسلك ومن كل جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال لأنه كان صفة لاثنين واثنين مفعول اسلك وقد تقدم اعراب هذا في هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا } [ محمد : 10 ] ، وقوله بعد ذكره جل وعلا إهلاكه لقوم نوحنوقم هود ، وقوم صالح ، وقوم لوط ، وقوم شعيب في سورة الشعراء : { إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ لَعِبْرَةً لِّمَن يخشى } [ النازعات : 26 ] ، وقوله : { إِنَّ فِي ذلك لآيَةً لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخرة } [ هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تأتي الإجابة في السورة التالية لسورة الفيل حيث يقول الحق سبحانه في سورة قريش : { لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ * لذلك يقول الحق سبحانه : { وَمَا هِيَ مِنَ الظالمين بِبَعِيدٍ } [ هود : 83 ] . إليها الملكة الصحيحة في اللغة ، ويقولون : كيف يقول الله : { وَمَا هِيَ مِنَ الظالمين بِبَعِيدٍ } [ هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ ) ( هود : 116 ) منهم ذلك لما هلكوا : ( وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ ) ( هود فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ) ( الملك : 19 ) ولم يقل : وقابضات لما قصده من معنى التكرر ، وأما قوله في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يسرّه دفعة واحدة لأنه يورث مرضاً لأنهم جلسوا واستأنس بهم إبراهيم ثم قالوا نبشرك فإن قيل : قال تعالى في سورة هود {فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم} (هود : ) فدل على أنّ إنكاره ، حصل بعد تقريب العجل إليهم وههنا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

متلبساً به ، هو تكليف الخلق ، وابتلاؤهم أيهم أحسن عملاً ، ثم جزاؤهم على أعمالهم ، كما قال تعالى فى أول سورة هود : { وَهُوَ الذي خَلَق السماوات والأرض فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المآء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً } [ هود : 7 ].