الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والعجب أن الرازي «2» قال في أحكام القرآن : لما لم يجز أن يبتدئ المسلم عقدا على أختين ، لم يجز أن يبقى الديلمي عن أبيه قال : «أسلمت وعندي اختان فأتيت النبي صلّى اللّه عليه وسلم فقال : طلق إحداهما». (2) راجع أحكام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
. ____________ (1) انظر احكام الجصاص. (2) سورة المائدة آية 43. (3) من هؤلاء القوم الجصاص في أحكام القرآن فأنظر في الجزء 4 ص 92. [.....] (4) انظر أحكام القرآن للجصاص.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
النسبة من حيث هي هي مسمّاة بالألوهيّة ، وللحقّ سبحانه من حيث هي آثار في المألوهين ، وصفات لازمة تسمّى أحكام وتضاف إليها من حيث آثار مرتبتها التي هي الألوهيّة في كلّ مؤثّر فيه ، صفات تسمّى أحكام المرتبة ، كالقبض
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اغترّوا وادّعوا واجترءوا وأشركوا وأخطئوا في إضافة الألوهة حقيقة إلى صورة متشخّصة لم يظهر عليها من أحكام الألوهة إلّا البعض ، فلا جرم استعدّوا بذلك لاتّصال أحكام الغضب بهم ، ولأن يكونوا هدفا لسهامها ، فالحقّ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمراد بالتسريح ترك المراجعة حتى تنقضى عدتها والضرار الضرر ، والاعتداء الظلم ، وآيات اللّه هى آيات أحكام المبالاة بهن ، ونعمة اللّه هى الرحمة التي جعلها بين الزوجين ، وما أنزل عليكم من الكتاب أي من آيات أحكام
التفسير القرآني للقرآن
باللّه ، وأجلى الشرك من موطنه ، فكان ما ينزل من آيات اللّه في هذا الدور ، يكاد يكون مقصورا على بناء أحكام وكان من مقتضيات حكمة الشريعة القائمة على اليسر ، ورفع الحرج ، أن جاءت كثير من أحكام الشريعة متدرجة في
بحث في التفسير بين السنة والشيعة الإمامية الاثنى عشرية
وعلى هذا ، فإن التأويل لا يدخل في النصوص الدالة على أحكام أساسية تعتبر من العقائد وقواعد الدين ، ولا وكذلك النصوص الدالة على أحكام هي من أمهات الفضائل ، وقواعد الأخلاق التي تقرها الفطر السليمة ، ولا تستقيم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولكن الوكالة المذكورة في الفتوى ، على الرغم من أنها مجرد اختراع وخيال يناقض أحكام القوانين وواقع العمل ويستثمر هذه الودائع بنفسه في معاملات وبصيغ وعقود استثمار مباشرة ، وهذه المعاملات وتلك الصيغ تتفق مع أحكام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المناعة حتى لا ييأس المتمسكون بالحق ، فأمر الدين لن يمر رخاء ، أو بسلام دائم ، بل سنجد قوما يفسرون أحكام بينهم ، أي طلب الاستعلاء بغير حق ، وسمى الحق كل ذلك " كفرا " والمراد منه هنا التنبيه لنا ألا نستر أحكام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
(6) أخرجه ابن جرير (1/498) . (7) انظر : جامع البيان للطبري (1/500) ، معاني القرآن للزجاج (1/183) ، أحكام تفسير الخازن (1/64) ، تفسير البيضاوي (1/79) ، فتح القدير (1/187-188) ، تيسير الكريم الرحمن (72) ، أحكام