معرفة القراء الكبار
مئة تقريبا ومات سنة إحدى وثمانين وقيل سنة أربع وثمانين وأربع مئة 376 - أحمد بن الحسين ابن أحمد أبو بكر المقدسي القطان المقرىء أحد من جرد العناية في طلب القراءات أخذ عن أبي القاسم الزيدي بحران وأبي علي الأهوازي بدمشق وأبي عبد الله الكارزيني بمكة وعتبة العثماني ببغداد أخذ عنه أبو بكر المزرافي وغيره توفي سنة ثمان وستين وأربع مئة 377 - عبد السيد بن عتاب أبو القاسم البغدادي الضرير المقرىء من كبار الحسن الحمامي وأبي العلاء الواسطي والحسن بن علي بن الصقر الكاتب وأبي طاهر محمد بن ياسين الحلبي وأبي بكر
اللباب في علوم الكتاب
وأما الأخوان وأبو بكر «طا» من جميع سورها نحو: {طس} [النمل: 1] ، {طسم} [الشعراء: 1] ، {طه} [طه: 1] ، و وأمال الأخوان وأبو عمر، وورش، وأبو بكر «ها» من «طه» ، وكذلك أمالها من «كهيعص» أبو عمرو، والكسائي، وأبو بكر دون حمزة وورش. وأمال أبو عمرو، وورش، والأخوان، وأبو بكر، وابن ذكوان «حا» من جميع سورها السبع [غافر: 1] .
الأساس في التفسير
وهذا اليوم الذي قعد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي ذكره أبو بكرة يوم النحر كما روى شعبة عن رجل قال: صدقتم يوم الحج الأكبر». 5 - اعتمد الصديق في قتال مانعي الزكاة على مثل قوله تعالى: فَإِنْ تابُوا وروى أبو إسحاق ... عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «أمرتم بإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة. وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: «أبى الله أن يقبل الصلاة إلا بالزكاة، وقال: يرحم الله أبا بكر ما كان من لنا بأبي بكر جديد؟ فقد أباح من يرفض الإسلام، ولا يقيم الصلاة، ولا يؤتي الزكاة- إن كان مسلما في الأصل
المفصل في موضوعات سور القرآن
فلذلك لما نزلت الآيات الأولى من هذه السورة خرج أبو بكر الصديق يصيح في نواحي مكة {الم غُلِبَتِ الرُّومُ أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ} [الروم: 1 4], وراهن أبو بكر المشركين على ذلك كما سيأتي.
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
وروي عن جماعة من الصحابة : منهم أبو بكر الصديق وابن عباس وسعيد بن جبير أن أول آيةٍ نزلت في القتال هي قال أبو بكر بن العربي : « والصحيح أن أول آية نزلت آية الحج
أحكام القرآن
وَالْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا الآية روى أنها نزلت في شأن مسطح بن أثاثة حين حلف أبو بكر الصديق رضى اللّه عنه أن لا ينفق عليه لما كان منه من الخوض في أمر عائشة وقد كان ينفق عليه وكان ذا قرابة منه فأمره اللّه تعالى بالحنث في يمينه والرجوع إلى الإنفاق عليه ففعل ذلك أبو بكر وأمر النبي صلّى
أحكام القرآن
أحكام القرآن (الجصاص) ، ج 4 ، ص : 306 في حجة الوداع ما رواه ابن عمر وأبو بكر أن النبي صلّى اللّه عليه بالعقبة أيها الناس إن الزمان قد استدار قال ابن عمر فهو اليوم كهيئته يوم خلق اللّه السموات والأرض وقال أبو إليه مع النسيء بالذي قد كان أهل الجاهلية ينسئون وتغيير أسماء الشهور ولذلك لم تكن السنة التي حج فيها أبو بكر الصديق هي الوقت الذي وضع الحج فيه وإنما قال رجب مضر بين جمادى وشعبان دون رمضان الذي يسميه ربيعة
قراءة الإمام نافع عند المغاربة
أقامه أولو النهى والضبط مثل أبي بكر الرضا الصديق ... استدركه في الحاشية. (¬2) - أشار بابن ثابت في البيت قبله إلى زيد بن ثابت الذي تولى كتابه القرءان لأبي بكر إلى حديث "أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم"، وقد احتج به مع ما قيل فيه كما احتج به قبله الحافظ أبو القدوة في ذا الشأن وكالذي سمي ب"التنزيل" مع الذي ألفيت دون لبس فلم أكن في النقل استوفيه وقد قال فيه أبو
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
الإسراع في الهرب منه ، ولقد قام أعظم من هذا المقام - كما في الصحيح عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما - أبو بكر الصديق رضي الله عنه وهو مظهر إيمانه وقد جد الجد بتحقق الشروع في الفعل حيث اخذ المشركون بمجامع ثوب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وهو يطوف بالبيت فالتزمه أبو بكر رضي الله عنه وهو يقول هذه الآية ، ودموعه