الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ينادي الثالثة ستعلمون اليوم من أصحاب الكرم ؟ أين الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيها كتابه يسبح : يصلي له فيها بالغدوة : صلاة الغداة والآصال : صلاة العصر وهما أول ما فرض الله من الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كانت تتجافى جنوبهم عن المضاجع ؟ ثم يقول : أين الذين كانت لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم يعجبهم ان يواقعوا نساءهم في هذه الساعات ليغتسلوا ثم يخرجوا إلى الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سمعت الله يقول فاذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة فالتشهد في الصلاة " التحيات

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فاستمعت لقراءته فاذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه و سلم فكدت أساوره في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السادسة حين نصف النهار فاذا زالت الشمس عن نصف النهار فتلك ساعة صلاة الظهر وهي التي قال الله أقم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في كل طريق سبط وكانت الطرق اذا انفلقت بجدران فقال كل سبط : قد قتل أصحابناز فلما رأى ذلك موسى عليه الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : تخرج الدابة من مكة وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن عمرو قال : تخرج الدابة فيفزع الناس إلى الصلاة