جامع البيان في تأويل آي القرآن
الأسفار" لا شك أنها"أهل الأمصار" وأما قوله: "حيتانه" هنا فإن ذلك من سوء اختصار السيوطي فإن"حيتانه" تفسير لقوله: "صيد البحر" كما مضى في الاثر رقم: 12681 من تفسير مجاهد لصيد البحر.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
(وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم) ، قال: الشياطين: فارس، وأولياؤهم قريش. (6) __________ (1) انظر تفسير واستنكار أن تكون ذبيحة الخلق حلالا، وذبيحة الله - فيما يزعمون، وهي الميتة - حرامًا. (5) ((شمشار)) ، وفي تفسير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
المحكمات، قوله: (قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم أن لا تشركوا به شيئًا) . (3) __________ (1) انظر تفسير سلف من فهارس اللغة (عهد) . = وتفسير ((الإيفاء)) فيما سلف ص: 224، تعليق: 3، والمراجع هناك. (2) انظر تفسير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وهذان الخبران ، سيذكرهما الطبري في تفسير آية سورة الأعراف : 127 (9 : 18 بولاق) ، وهناك شيء من التحريف وهذا الأثر عن مجاهد ، سيرويه الطبري في تفسير آية الأعراف (9 : 18 بولاق) - بإسناد آخر .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. __________ (1) الأثر : 590- هذا الأثر في الحقيقة تفسير للآيات 9 - 12 من سورة فصلت . وكذلك لم يذكره ابن كثير والسيوطي والشوكاني- في هذا الموضع ، ولا في موضعه من تفسير سورة فصلت .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ونقل السيوطي 1 : 49 ، بعضه عن هذا الموضع من تفسير الطبري . وذكر ابن كثير 1 : 128 قسما منه ، من تفسير ابن أبي حاتم : عن الحسن بن محمد بن الصباح ، عن سعيد بن سليمان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وانظر تفسير الآية من تفسير الطبري 14 : 78 ، 79 (بولاق) . (2) يريد قوله تعالى في سورة الأعراف : 143 :
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وفي المطبوعة"سنان" بحذف"ابن" ، وهو خطأ . (2) في المطبوعة : "مما تكلفته" ، والصواب من تفسير ابن كثير 1 : 311 . (3) في المطبوعة : "أصابعه فيها" ، والصواب من تفسير ابن كثير .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وهو مع ذلك إسناد دائر في التفسير لا يختلف عليه . (2) الأثر : 4828- سيأتي هذا الأثر بنصه وإسناده في تفسير ببعض ما آتيتموهن يقول إلا أن يفحش" وزيادة"يقول" من النساخ والصواب من ذلك الموضع من تفسير آية النساء .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. __________ (1) البيت في (مجاز القرآن لأبي عبيدة الورقة 192 - أ) قال عند تفسير قوله تعالى: (الذي أحسن وفي حديث عثمان: جبانًا هدانا. (2) البيت في مجاز القرآن لأبي عبيدة، ( الورقة 192 - أ) عند تفسير قوله تعالى