التفسير القرآني للقرآن
قوله تعالى: «إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها» أي أن أمر الساعة عند الله، وإليه منتهى مسيرة الناس إليها، لا يعلم كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها» أي أن هؤلاء الذين يسألون عن الساعة
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
في هذه الآيات: إعلامُ الله اقتراب قيام الساعة والناس في غفلتهم لاهون، وما يأتيهم من قرآن يذكرهم سبيل تنبيه من الله تعالى عباده على دنو قيام الساعة وهم غائبون في غفلتهم، لاهون في دنياهم، معرضون عن أخراهم
الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
المسألة [9]: في الوقت الذي تكون فيه زلزلة الساعة. كتاب تفسير القرآن، حديث (4741)، ومسلم في صحيحه، في كتاب الإيمان، حديث (222)، وفي كتاب الفتن وأشراط الساعة
تفسير المنتصر الكتاني
جل جلاله للناس كافة: أبيضهم وأسودهم وأحمرهم، شرقيهم وغربيهم، من عاصروه ومن سيأتون بعده وإلى قيام الساعة ، فهو خاتم الأنبياء وخاتم الرسل فلا نبي بعده ولا رسول بعده؛ ولذلك كان العلامة الأولى الصغرى لقيام الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله : { لَعَلَّ الساعة } : الظاهرُ أنَّ " لعلَّ " تُعَلِّق كما يُعَلِّق التمني . وقيل : التقديرُ : قيامَ الساعة ، فرُوْعِيَتِ الساعةُ في تأنيث " تكون " ، ورُوْعي المضافُ المحذوفُ في
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أو الأمر بأمر الله تعالى به فتسمع كجر سلسلة الحديد على الحديد فتفزع تعظيماً وهيبة ، وقيل خوف قيام الساعة إذا أرسلهم الرب تبارك وتعالى فانحدروا سمع لهم صوت شديد فيحسب الذين أسفل منهم من الملائكة أنه من أمر الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
رَأَوْاْ مَا يُوعَدُونَ } يعني في الآخرة من العذاب والثواب { إِمَّا العذاب } في الدنيا { وَإِمَّا الساعة } أي قيام الساعة { فَسَيَعْلَمُونَ } يعني : فسيعرفون يوم القيامة { مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً } يعني
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَيَقُولُونَ متى هُوَ قُلْ عسى أَن يَكُونَ قَرِيباً } يعني هو قريب لأن عسى من الله واجب نظيره قوله { لَعَلَّ الساعة تَكُونُ قَرِيباً } [ الأحزاب : 63 ] ، و { لَعَلَّ الساعة قَرِيبٌ } [ الشورى : 17 ]. { يَوْمَ يَدْعُوكُمْ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال أبو الفتح : الفاعل المضمر الساعة ، أي فتأتيهم الساعة "بغتة" ، فأضمرها لدلالة العذاب الواقع فيها عليها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
به وضع الموصول موضع ضميرهم أو لكل من كذب بها كائناً من كان وهم داخلون في ذلك دخولاً أولياً ، ووضع الساعة تكذيبهم بها خاصة بل يشاركه في السببية له ارتكابهم الاباطيل في أمر التوحيد وأمر النبوة إلا أنه لما كانت الساعة