مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

وقال الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب "الفضائل ": حدثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة قال: نزلت بالمدينة سورة البقرة. وقال الإمام أبو عمرو الداني: حدثنا خلف بن إبراهيم، نا أحمد بن محمد ثنا علي بن عبد العزيز، نا القاسم بن

جامع البيان في القراءات السبع

«2». 145 - أخبرنا خلف بن إبراهيم قال: حدّثنا محمد بن عبد الله الأصبهاني، قال: حدّثنا أحمد بن موسى، قال ؟ قال: لو لم أسمعه من الثقات لم أقرأ به لأن القراءة سنّة «3». 146 - أخبرنا عبد العزيز بن جعفر، قال: نا عبد الواحد بن عمر قال: نا الحسن ابن علي، قال: حدّثنا نصر بن عليّ، قال: حدّثنا الأصمعي، قال: سمعت نافعا غاية النهاية 2/ 337، التقريب 2/ 300، تهذيب الكمال 3/ 1409. - الأصمعي اسمه عبد الملك بن قريب، أبو سعيد وفي م: هو الفصل. (5) الحسن بن علي بن أحمد بن بشار، العلاف، أبو بكر، البغدادي، الضرير، الإمام المقرئ الأديب

الجامع لعلوم الإمام أحمد

3179 - ذكر البكاء والرجل يسقط عند القراءة قال صالح: سمعت أبي يقول: عبد اللَّه بن شداد لم يسمع من النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- شيئًا، سمع من علي ومن عمر، سمعت نشيج عمر. "مسائل صالح" (705) قال الخلال: أخبرنا أبو بكر المروذي قال: قلت لأبي عبد اللَّه: سمعت محمد بن سعيد الترمذي وكان محمد بن سعيد يقرأ عند عبد الرحمن فبكى. قال أبو عبد اللَّه: كان القارئ يقرأ فيخرج الفضيل بن عياض وهو يبكي، فيبكي الناس، ثم قال: بلغني عن محمد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحكم قال : ما أصبتم اسمي ألا أخبركم قالوا : بلى ، قال : اسمي العزيز الكريم ، فنزلت {إن شجرة الزقوم} وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن قتادة قال لما نزلت {خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم} قال أبو جهل : ما بين جبليها رجل أعز ولا أكرم مني فقال الله {ذق إنك أنت العزيز الكريم وأخرج ابن مردويه عن أبي بن كعب أنه كان يقرى ء رجلا فارسيا فكان إذا قرأ عليه {إن شجرة الزقوم طعام الأثيم وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الحسن وعمرو بن ميمون أنهما قرآ (كالمهل تغلي في البطون) بالتاء.

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

الله بن المؤمل، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبد الله بن عمرو قال: قلت يا رسول الله: أقيد العلم؟ قال: نعم وقد اضطرب عبد الله بن المؤمل في إسناد هذا الحديث، فرواه كما تقدم، ورواه مرة، عن ابن أبي مليكة، عن عبد حديث ابن عباس: أخرجه ابن عدي في «الكامل» (2/ 792) من طريق حفص بن عمر بن أبي العطاف، عن أبي الزناد، عن وقال ابن عدي: وحفص بن عمر حديثه منكر. 1/ 106) من طريق ابن جريج، عن عبد الله بن عبد الملك بن أبي سفيان، عن عمه عمرو بن أبي سفيان، عن عمر، فذكره

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

" صفحة رقم 143 " وقيل لطلق بن حبيب : أجمل لنا التقوى ؟ فقال : التقوى عمل يطلبه الله على نور من الله وقال بكر بن عبد الله لا يكون الرجل تقيا حتى يكون يتقي الطمع ويتقي الغضب وقال عمر بن عبد العزيز : المتقي وقال شهر بن حوشب : المتقي الذي يترك مالا يأتمن به حذرا لما به بأس . محمد بن علي الترمذي : هو الذي لا خصم له . السري بن المفلس : هو الذي يبغض نفسه . محمد بن يوسف المقري : مجانبة كل ما يبعدك عن الله . القاسم بن القاسم : المحافظة على آداب الشريعة .

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

هو في حفظ الشعر العربي، ومسائل نافع بن الأزرق وأجوبة ابن عباس عليها تدل على مدى تبحره في ذلك.. 2- مدرسة أسلم، أبو العالية، محمد بن كعب القرظي ... مدرسة العراق وقد قامت هذه المدرسة على يدي الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود، فهو أستاذها الأول، ذلك أن عمر بن الخطاب لما ولّي عمار بن ياسر على الكوفة سيّر معه عبد الله بن مسعود معلما ووزيرا. وأشهر رجال هذه المدرسة: علقمة بن قيس، مسروق، الأسود بن يزيد، مرة الهمداني، عامر الشعبي، الحسن البصري،

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

المحرر الوجيز ، ج 1 ، ص : 18 هو في حفظ الشعر العربي ، ومسائل نافع بن الأزرق وأجوبة ابن عباس عليها تدل أسلم ، أبو العالية ، محمد بن كعب القرظي ... مدرسة العراق وقد قامت هذه المدرسة على يدي الصحابي الجليل عبد اللّه بن مسعود ، فهو أستاذها الأول ، ذلك أن عمر بن الخطاب لما ولّي عمار بن ياسر على الكوفة سيّر معه عبد اللّه بن مسعود معلما ووزيرا. وأشهر رجال هذه المدرسة : علقمة بن قيس ، مسروق ، الأسود بن يزيد ، مرة الهمداني ، عامر الشعبي ، الحسن البصري

فضائل القرآن للمستغفري

باب ما جاء في الرخصة في ذلك 27- أخبرنا محمد بن الحسين القاضي بمرو، حَدَّثَنا عبد الله بن محمود، حَدَّثَنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، أخْبَرَنا وكيع عن زكريا عن عامر عن خارجه بن الصلت عن عمه أنه أتى النبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس أنه كره الإخصاء ، وقال : فيه نزلت { وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن أنس بن مالك أنه كره الإخصاء ، وقال وأخرج عبد بن حميد من طرق عن ابن عباس { ولآمرنهم فليغيرن خلق الله } قال : هو الخصاء . وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب كان ينهى عن إخصاء البهائم ، ويقول : هل النماء وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن شبيل .