الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : فهل كان عندكم قصعة من ماء؟ قال أبو بكر Bه : والله أنا وضعتها فما شربها أحد منا ولا أهريقت في الأرض ، فصدقه أبو بكر Bه وآمن به ، فسمي يومئذ الصديق .
أحكام القرآن
إذا شرع أحدكم الرمح إلى الرجل فإن كان سنانه عند ثغرة نحره فقال لا إله إلا الله فليرجع منه الرمح وقال أبو وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله رواه عمر وجرير بن عبدالله وابن عمر وأنس بن مالك وأبو هريرة وقالوا لأبي بكر الصديق حين أراد قتل العرب لما امتنعوا من أداء الزكاة أن النبي ص - قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم فقال أبو بكر إلا بحقها وهذا من حقها فاتفقت الصحابة
أحكام القرآن
والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا الآية روي أنها نزلت في شأن مسطح بن أثاثة حين حلف أبو بكر الصديق رضي الله عنه أن لا ينفق عليه لما كان منه من الخوض في أمر عائشة وقد كان ينفق عليه وكان ذا قرابة منه فأمره الله تعالى بالحنث في يمينه والرجوع إلى الإنفاق عليه ففعل ذلك أبو بكر وأمر النبي ص - بقوله
أحكام القرآن
سوار بن مصعب عن ليث عن طاوس عن ابن عباس أن رسول الله ص - قال ليس في البقر العوامل صدقة وحدثنا محمد بن بكر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا عبدالله بن محمد النفيلي قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق عن عاصم بن ضمرة وإبراهيم ومجاهد وعمر بن عبدالعزيز والزهري نفي صدقة البقر العوامل ويدل عليه حديث أنس أن النبي ص - كتب لأبي بكر الصديق كتابا في الصدقات هذه فريضة الصدقة التي فرض رسول الله ص - على المسلمين فمن سئلها من المؤمنين على
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ولا سوطك إن سقط منك حتى تنزل فتأخذه " وأخرج أحمد عن ابن أبي مليكة قال : ربما سقط الخطام من يد أبي بكر الصديق فيضرب بذراع ناقته فينيخها فيأخذه فقالوا له : أفلا أمرتنا فنناولكه ؟ فقال : إن حبيبي رسول الله : على أن لا تسألوا أحدا شيئا فقال ثوبان : فما له يا رسول الله ؟ قال : الجنة فبايعه ثوبان قال أبو من اليد السفلى فقلت : يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحدا بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا فكان أبو بكر يدعو حكيما ليعطيه العطاء فيأبى أن يقبل منه شيئا ثم إن عمر دعاه ليعطيه فأبى أن يقبله فلم يرزأ حكيم
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
بسكونها عاصم والأعمش، وقرأ الجمهور «ما زكى» ، بتخفيف الكاف أي ما اهتدى ولا أسلم ولا عرف رشدا، وقرأ أبو يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (22) المشهور من الروايات أن هذه الآية نزلت في قصة أبي بكر بن أبي قحافة الصديق ومسطح بن أثاثة، وذلك أنه كان ابن خالته وكان من المهاجرين البدريين المساكين وهو مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف، وقيل اسمه عوف ومسطح لقب، وكان أبو بكر ينفق عليه لمسكنته، فلما
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
وخرج أبو بكر بن الخطيب بسنده، عن عبد الرحمن بن عوف «1» ، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: قَالَ: «إِنَّ أبو محمد. القرشي. الزهري. المبشرين بالجنة، وأحد الستة أهل الشورى الذين أوصى إليهم عمر بعده، وأحد الثمانية الذين أسلموا على يد أبي بكر الصديق، وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.
التفسير المظهري
لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ادخل فدخل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ووضع رأسه في حجره ونام فلدغ أبو بكر في رجله من الحجر ولم يتحرك مخافة ان ينتبه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فسقطت دموعه على وجه رسول بابه نسج العنكبوت فقالوا لو دخل هاهنا لم يكن نسج العنكبوت على بابه فمكث فيه ثلث ليال وروى الحافظ أحمد أبو بكر بن سعيد القاضي شيخ النسائي في مسند الصديق عن الحسن البصري قال جاءت قريش يطلب النبي _________ (1)
الهداية الى بلوغ النهاية
بنصره على أعدائه في كل وقت، وحين: {إِذْ أَخْرَجَهُ الذين كَفَرُواْ} يعني: قريشاً، مفرداً مع صاحبه أبي بكر ، {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ}، يعني [النبي] عليه السلام، يقول لأبي بكر: {لاَ تَحْزَنْ}، ذلك أن أبا بكر وكان عامر بن فهيرة في غنم لأبي بكر بـ: " ثور " هذا، يروح بتلك الغنم على النبي A، بالغار، وكان أبو بكر
أسباب نزول القرآن - الواحدي
نزلت في أبي بكر رضي الله عنه. قال عطاء عن ابن عباس: يريد أبا بكر، وذلك أنه حين أسلم أتاه عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وعثمان، وطلحة، والزبير؛ فقالوا لأبي بكر رضي الله عنه: آمنت وصدقت محمداً؟ فقال أبو بكر: نعم، وسلم فآمنوا وصدقوا، فأنزل الله تعالى - يقول لسعد -: {وَٱتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ} يعني أبا بكر