الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال ابن عباس والسدي: هي اسم الله الأعظم. وقال ابن زيد: كان لا يسأل الله شيئا إلّا أعطاه. وقال ابن عباس في رواية أخرى: أعظم أنها كتابا من كتب الله. وقال ابن عباس: رفعناه بها. وقال مجاهد وعطاء: يعني لرفعنا عنه الكفر بالآيات وعصمناه. وقال مالك بن نويرة: فما نبأ حيّ من قبائل مالك ...
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
حرف الواو واتبعوا المحكم وآمنوا بالمتشابه: أبو هريرة: 1/ 366 وآدم بين الروح والجسد: ابن عباس: 4/ 308 والإحسان أن تعبد الله كأنك تراه: ابن عمر: 3/ 225 وإذا أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذرياتهم: ابن عمر: 2/ 300 وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ أَلَا إن القوة الرمي: عقبة أبيّ بن كعب: 5/ 68 وأنا على ذلك من الشاهدين: أبو أيوب: 1/ 375 وأنا فرطكم على الحوض:: 2/ 127 وإن أخذ مالك 3/ 409 وإن هذا الطاعون رجز وبقية عذاب: أسامة بن زيد: 1/ 107 وإن هذا الطاعون رجز وبقية عذاب: سعد بن مالك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اللّقطة ووكاءها من إحدى علاماتها وأدلّها عليها ؛ فإذا أتى صاحب الّلقطة بجميع أوصافها دُفعت له ؛ قال ابن ، وهل يُحَلَّف مع الأوصاف أو لا؟ قولان : الأوّل لأشهب ، والثاني لابن القاسم ، ولا تلزمه بيّنة عند مالك البقر هل تلحق بالإبل أو بالغنم؟ قولان ؛ وكذلك اختلف أئمتنا في التقاط الخيل والبغال والحمير ، وظاهر قول ابن القاسم أنها تلتقط ، وقال أشهب وابن كنانة : لا تلتقط ؛ وقول ابن القاسم أصح ؛ لقوله عليه السلام : " احفظ الثانية عشرة : واختلف العلماء في النفقة على الضَّوالّ ؛ فقال مالك فيما ذكر عنه ابن القاسم : إن أنفق الملتقط
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله تعالى بأخذها أدنى طرف المدرعة على يده وكانت عليه مدرعة من صوف قد خلها بخلال من عيدان فقال له مالك وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه عليه السلام نودي المرة الأولى يا موسى خذها فلم الحوفي : إنها مفعول ثان لسنعيدها على حذف الجار نحو { واختار موسى قَوْمَهُ } [ الأعراف : 155 ] وإليه ذهب ابن مالك وارتضاه ابن هشام ، وجوز الزمخشري أن يكون أعاد منقولا من عاده بمعنى عاد إليه ، ومنه قول زهير : فصرم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وروي ذلك عن ابن سرين. وبه قال الثوري ، والليث ، وابن أبي ليلى ، وابن شبرمة ، وأبو حنيفة وأصحابه. وأبو الثور ، والشافعي في ظاهر مذهبه ، واختاره ابن المنذر. قال مقيده عفا الله عنه : كلام ابن قدامة والخرقي صريح في أن ما بلغ ثلث الدية يستويان فيهن وا ، تفضيله وكلام مالك في الموطأ وغيره صريح في أن ما بلغ الثلث كالجائفة والمأمومة تكون دية المرأة فيه على النصف من وأصحهما هو ما ذكرناه عن مالك ، ورجحه ابن قدامه في آخر كلامه بالحديث الآتي إن شاء الله تعالى.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أدفعها بالراح كي تَزَحْلَفَا قال ابن الأعرابيّ : الزُّحلوفة مكان منحدر أملس ، لأنهم يتزحلفون فيه. نجومٌ ولا بالآفلات الدّوالكِ قال ابن عطية : الدلوك هو الميل في اللغة فأوّل الدلوك هو الزوال وآخره هو وأشار إليه مالك والشافعيّ في حالة الضرورة. الثانية : قوله تعالى : { إلى غَسَقِ الليل } روى مالك عن ابن عباس قال : دلوك الشمس ميلها ، وغسق الليل قال ابن قَيْس الرُّقَيّات : إن هذا الليل قد غَسَقَا . . .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ونقل ابن عطية عن مكي عدم جواز كونه حالاً منه معللاً ذلك بأنه مضاف إليه ، وتعقبه بقوله : ليس كما قال لأن ومنع أبو حيان مجىء الحال من المضاف إليه في مثل هذه الصورة أيضاً وزعم أن الجواز فيها مما تفرد به ابن مالك حَنِيفاً } حالاً من { مِلَّةَ } لأنها والدين بمعنى أو من الضمير في { أَتَّبِعُ } وليس بشيء ولم يتفرد بذلك ابن مالك بل سبقه إليه الأخفش وتبعه جماعة { وَمَا كَانَ مِنَ المشركين } بل كان قدوة المحققين وهذا تكرير لما وقرأ أبو حيوة { جَعَلَ } بالبناء للفاعل ، وعن ابن مسعود والأعمش أنهما قرءا { إِنَّمَا أَنزَلْنَا السبت
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال البخاري رحمه الله في صحيحه : حدثنا عبدالله بن يوسف ، أخبرنا مالك ، عن نافع عن عبدالله بن عمر رضي وقال مسلم بن الحجاج رحمه الله في صحيحه : حدثنا يحيى بن يحيى ، قال : قرأت على مالك ، عن نافع ، عن ابن الكعبينِ ولا تلبسوا من الثياب شيئاً مَسَّه الزعفران ولا الوَرْسُ " وأخرج مسلم رحمه الله هذا الحديث عن ابن الزهراني ، وقتيبة بن سعيد جميعاً ، عن حماد قال يحيى : أخبرنا حَماد بن زيد ، عن عمرو ، عن جابر بن زيد ، عن ابن وقد ذكر مسلم هذا الحديث من طرق ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن زيد ، عن ابن عباس ، وزاد شعبة في روايته
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الثاني : أن الطور ما أنبت ، وما لا ينبت فليس بطور ، قاله ابن عباس ، وقال الشاعر : لو مر بالطور بعض ناعقة الثاني : أنه الطور الذي كلم الله عليه موسى ، قاله ابن قتيبة. الثالث : أنه جبل مبهم ، قاله الكلبي. الرابع : التوراة قاله ابن بحر. { فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ } فيه ثلاثة أوجه : أحدها : الصحيفة المبسوطة وهي الثالث : هو ما بين المشرق والمغرب ، قاله ابن عباس. { وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ } فيه أربعة أوجه : أحدها : ما روى قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أُتِيَ بِيَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن عصفور : هو مقصور على السماع. وقال أبو حيّان في "البحر المحيط" : إن ابن مالك غلط في ذلك. وذلك يؤيد قول ابن عصفور بأن التعبير عن المضاففِ المثنى بلفظ الإِفراد مقصور على السماع ، أي فلا يصار إليه فخالف إطلاق ابن مالك في "التسهيل" وطريقة صاحب "المفصل" أظهر.