التفسير الوسيط

التفسير قال الله تعالى: [سورة الأحزاب (33) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً (3) افتتحت سورة الأحزاب بهذا النداء لسيد الخلق صلّى الله والمراد بأمره بتقوى الله: المداومة على ذلك، والازدياد من هذه التقوى. أى: واظب- أيها النبي الكريم- على تقوى الله، وعلى مراقبته، وعلى الخوف منه، وأكثر من ذلك، فإن تقوى الله

التفسير الوسيط

{مِنْ صَيَاصِيهِمْ}: من حصونهم، جع صِيصيَة، وهو: ما تُحصِّن وامتُنِع به. {وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ}: وأَلقى في قلوبهم الخوف الشديد. - صلى الله عليه وسلم - صبيحة الليلة التي انهزم فيها الأَحزاب، ورجع المسلمون إلى المدينة فقال: يا رسول الله، إن الملائكة لم تضع السلاح، إن الله يأمرك بالمسير إلى بني قريظة، وأنا عامد إليهم فإن الله دَاقُّهُمْ (¬1) دقَّ البيض على الصفار، وإنهم لكم طعمة، فأذن في الناس أن من كان ¬__________ (¬1) دقه: كسره، أو ضربه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وليس وراءَ الله للمرءِ مذهب ويحتمل وجهاً ثالثاً : أن تكون الريبة ما أضمروه من الإضرار برسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين. ويحتمل وجهاً ثالثاً : أن تكون الريبة الخوف من رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن المؤمنين. { إِلاَّ أَن

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

الفوائد: 1 - من فوائد الآية: الثناء على الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله سواء كان ليلاً، أو نهاراً، لقوله تعالى: {لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} ؛ وهذا أمر مجرب مشاهد أن الإنسان إذا أنفق يبتغي بها وجه الله انشرح صدره، وسرت نفسه، واطمأن قلبه؛ وقد ذكر ابن القيم - رحمه الله - في زاد المعاد أن ذلك من أسباب انشراح الصدر. 4 - ومنها: كرم الله عز وجل حيث جعل هذا الثواب الذي سببه منه وإليه، أجراً لفاعله؛ كالأجير إذا استأجرته فإن أجره ثابت لازم. 5 - ومنها: كمال الأمن لمن أنفق في سبيل الله؛ وذلك لانتفاء الخوف، والحزن

معترك الأقران في إعجاز القرآن

(يَفْرَقونَ) : من الفَرق وهو الخوف. (يَجِدُون مَلْجَا) . أي يلجئون إلى موضع من المواضع التي تمنعهم من رؤية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه. وسلم -: " من أراد أن ينظر إلى زُهد عيسى فلينظر إلى أبي ذَر رضي الله عنه ". وإن كان الضمير للمعاصرين للنبي - صلى الله عليه وسلم - من اليهود والنصارى فالذين كفروا من قبل هم أسلافهم هذا من أوصافه - صلى الله عليه وسلم -

روح المعاني

عليه الصلاة والسلام «لا تجزي صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب» ومنها ما روي أيضا عن أبي هريرة عنه صلّى الله صرفه إلى حكم من أحكامها وليس الصرف إلى الصحة أولى من الصرف إلى الكمال وأجيب بأنّا لا نسلم امتناع دخول القول بوجوبها لنص: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك» وللمعقول وهو دفع ضرر الخوف عن النفس فإنه واجب. : أمرني رسول الله صلّى الله عليه وسلم أن أخرج وأنادي لا صلاة إلّا بقراءة ولو بفاتحة الكتاب ودفع بأنه معارض بما نقل عن أبي هريرة أنه قال: أمرني رسول الله صلّى الله عليه وسلم أن أخرج وأنادي لا صلاة إلّا بفاتحة

زاد المسير في علم التفسير

ويجوز أن يكون الجماعة أمروا بحمل السلاح لأنه أرهب للعدو وأحرى أن لا يقدموا عليهم والجناح الإثم وهو من المكان وأخذت جانبا عن القصد والمعنى أنكم إذا وضعتم أسلحتكم لم تعدلوا عن الحق قوله تعالى إن كان بكم أذى من في وضع الأسلحة لثقلها على المريض وفي المطر وقال خذوا حذركم كي لا يتغفلوكم فاذا قضيتم الصلوة فاذكروا الله اطمأننتم فأقيموا الصلوة إن الصلوة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا قوله تعالى فاذا قضيتم الصلاة يعني صلاة الخوف وقضيتم بمعنى فزعتم قوله تعالى فاذكروا الله في هذا الذكر قولان أحدهما أنه الذكر لله في غير الصلاة

تفسير الخازن

صفحة رقم 143 يعبدون الأصنام من دون الله من ذا الذي ينجيكم من ظلمات البر إذا ضللتم فيه وتحيرتم وأظلمت فظلمات البر هي ما اجتمع فيه من ظلمة الليل وظلمة السحاب وظلمة الرياح فيحصل من ذلك الخوف الشديد لعدم الاهتداء الهائلة فيحصل من ذلك أيضاً الخوف الشديد من الوقوع في الهلاك فالمقصود أن عند اجتماع هذه الأسباب الموجبة بعض انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون " ( ) قل الله ينجيكم منها ( يعني من الظلمات والشدائد التي أنتم قوله عز وجل : ( قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم ( أي : قل يا محمد لقومك إن الله هو القادر

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان الأمر عاماً في كل فعل من المعاقبة من أيّ فاعل كان فلم يتعلق بتعيين الفاعل غرض، بنى للمفعول قوله ما جرت به عوائد الملوك في كلامهم - إلى إدالتهم عليهم وإسلامهم في يديهم، وجعله بأداة الشك إقامة بين الخوف ولما كان التقدير: فاصبروا، عطف عليه إفراداً له صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالأمر، إجلالاً له وتسلية فيما كان سبب نزول الآية من التمثيل بعمه حمزه رضي الله عنه، وتنويهاً بعظم مقام الصبر زيادة في حث الأمة