الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ماء ففعل فنعس فنام فسقطتا من يده فانكسرتا فأوحى الله إلى موسى أني أمسك السموات والأرض أن تزولا ولو الله أكبر ألله أعز من خلقه جميعا الله أعز مما أخاف وأحذر أعوذ بالله الذي لا إله إلا هو الممسك السموات عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " إن العبد إذا دخل بيته وأوى أحد من بعده إنه كان حليما غفورا وقال الحمد لله الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ من طريق أبي مالك عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " شيطان الردهة يحتدره رجل من بجيلة يقال له الأشهب أو ابن وأخرج ابن أبي شيبة عن أرقم بن يعقوب قال : سمعت عبد الله رضي الله عنه يقول : كيف أنتم إذا أخرجتم من أرضكم هذه إلى جزيرة العرب ومنابت الشيح ؟ قلت : من يخرجنا ؟ قال : عدو الله وأخرج ابن أبي شيبة عن حذيفة رضي عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إذا وقعت الملاحم خرج بعث من الموالي من دمشق هم أكرم سيبا من السماء فيغرقهم حتى لو قاتلهم الثعالب غلبتهم ثم يبعث الله عند ذلك رجلا من عترة الرسول عليه الصلاة

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

( صلى الله عليه وسلم ) فقال الله عز وجل : من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله وذكر الله عن ابن شهاب وسئل ، عن الوحي ؟ فقال : من الوحي ما يرسل الله به من يشاء من ملائكته فيوحونه في قلوب من شاء من رسله فقد بين الله في كتابه انه كان يرسل جبريل إلى محمد ( صلى الله عليه وسلم ) فقال الله عز وجل على قلبك لتكون من المنذرين . بلسان عربي مبين . ( صلى الله عليه وسلم ) مع اصحابه في يوم دجن ، إذ قال لهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : كيف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم " أفضل الصدقة ما ترك غني واليد العليا خير من اليد السفلى وأبدأ بمن تعول تقول المرأة ابن خزيمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " خير الصدقة ما أبقت غنى واليد العليا خير من قال " كنا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ جاء رجل وفي لفظ : قدم أبو حصين السلمي بمثل بيضة من الحمامة من ذهب فقال : يا رسول الله أصبت هذه من معدن فخذها فهي صدقة ما أملك غيرها فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم أتاه من خلفه فأخذها رسول الله صلى الله عليه و سلم فحذفه بها فلو أصابته لأوجعته أو لعقرته

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من اللبن وأحلى من العسل شاطئاه الدر والياقوت الزبرجد خص الله به نبيه محمدا صلى الله عليه و سلم دون الأنبياء وأخرج البخاري وابن جرير والحاكم من طريق أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال قال : النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه الله إياه وأخرج الطبراني في الأوسط عن حذيفة في قوله : إنا أعطيناك الكوثر قال : نهر في الجنة أجوف فيه آنية من الذهب والفضة لا يعلمها إلا الله وأخرج ابن : ما الكوثر ؟ قال : نهر من أنهار الجنة أعطانيه الله عرضه ما بين أيلة وعدن قال : يا رسول الله أله طين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَرَسُوله أعلم قَالَ: ذَاك يَوْم يَقُول الله يَا آدم قُم فَابْعَثْ بعث النَّار فَيَقُول: يارب من كم الْقَوْم فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِنِّي لأرجو أَن تَكُونُوا شطر أهل الْجنَّة ثمَّ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي مسيره فِي غَزْوَة بني المصطلق إِذْ أنزل الله {يَا أَيهَا النَّاس اتَّقوا أعلم قَالَ: ذَاك يَوْم يَقُول الله لآدَم: يَا آدم ابْعَثْ بعث النَّار من ولدك فَيَقُول: يارب من كل كم فَقَالُوا: يَا رَسُول الله من كل ألف تِسْعمائَة وَتِسْعَة وَتسْعُونَ وَيبقى الْوَاحِد فأينا ذَلِك الْوَاحِد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَمن النَّاس من يَشْتَرِي جرير وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {وَمن النَّاس من يَشْتَرِي لَهو وَذكر الله نزلت فِي رجل من قُرَيْش اشْترى جَارِيَة مغنية وَأخرج جُوَيْبِر عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهَا قَالَت: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ان الله حرم الْقَيْنَة وَبَيْعهَا وَثمنهَا الْمُنْذر وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {وَمن النَّاس من يَشْتَرِي لَهو الحَدِيث

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: شَيْطَان الردهة يحتدره رجل من بجيلة يُقَال لَهُ عَنهُ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: إِذا وَقعت الْمَلَاحِم خرج بعث من الموَالِي من دمشق هم أكْرم الْعَرَب فرسا وأجودهم سِلَاحا يُؤَيّد الله بهم هَذَا الدّين وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ الْمَعْدن فَلَا تسبوا أهل الشَّام وَسبوا ظَلَمَتَهُمْ فَإِن فيهم الأبدال وسيرسل الله سيباً من السَّمَاء فيغرقهم حَتَّى لَو قَاتلهم الثعالب غلبتهم ثمَّ يبْعَث الله عِنْد ذَلِك رجلا من عترة الرَّسُول عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حافتاه من ذهب وَفِضة يجْرِي على الْيَاقُوت والدر وماؤه أَبيض من الثَّلج وَأحلى من الْعَسَل وَأخرج ابْن فِي الْجنَّة عمقه سَبْعُونَ ألف فَرسَخ مَاؤُهُ أَشد بَيَاضًا من اللَّبن وَأحلى من الْعَسَل شاطئاه الدّرّ وَابْن جرير وَالْحَاكِم من طَرِيق أبي بشر عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا أَنه نَاسا يَزْعمُونَ أَنه نهر الْجنَّة قَالَ: النَّهر الَّذِي فِي الْجنَّة من الْخَيْر الَّذِي أعطَاهُ الله : مَا الْكَوْثَر قَالَ: نهر من أَنهَار الْجنَّة أعطانيه الله عرضه مَا بَين إيلة وعدن قَالَ: يَا رَسُول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد من طَرِيق بن أبي نجيح عَن طَاوس قَالَ: الْعَفو الْيُسْر من كل شَيْء قَالَ: وَكَانَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أفضل الصَّدَقَة مَا ترك غنى وَالْيَد الْعليا خير من الْيَد السُّفْلى وابدأ بِمن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِالصَّدَقَةِ فَقَالَ رجل: يَا رَسُول الله عِنْدِي دِينَار قَالَ: تصدق بِهِ بِمثل بَيْضَة من الْحَمَامَة من ذهب فَقَالَ: يَا رَسُول الله أصبت هَذِه من مَعْدن فَخذهَا فَهِيَ صَدَقَة مَا أملك غَيرهَا فاعرض عَنهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ أَتَاهُ من خَلفه فَأَخذهَا رَسُول