تفسير السراج المنير - الشربيني
ينزل {منها حيث يشاء} بعد الضيق والحبس قال ابن عباس وغيره: ولما انقضت السنة من يوم سأل الأمارة دعاه الملك فتوجه وجعل خاتم الملك في إصبعه وقلده سيفه وجعل له سريراً من ذهب مكللاً بالدرّ والياقوت طوله ثلاثون ذراعاً كالثلج ووجهه كالقمر يرى الناظر وجهه في صفاء لونه، فانطلق حتى جلس على ذلك السرير ودانت له الملوك ودخل الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وسلم كان كالملك وجبريل وميكائيل كانا كالوزيرين له والملك أفضل من الوزير فلزم أن يكون محمداً أفضل من الملك هذا تمام القول في دلائل من فضل البشر على الملك. أجاب القائلون بتفضيل الملك عن الحجة الأولى فقالوا.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
{وآتاه الله} بجلاله وعظمته {الملك} قال الحرالي: كان داود عليه الصلاة والسلام عندهم من سبط الملك فاجتمعت فكان داود عليه الصلاة والسلام أول من جمع له بين الملك والنبوة {وعلمه} أي زيادة مما يحتاجان إليه {مما
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فصنع وليمة لعظمائه ورؤسائه ومقدمي الجليل، ودخلت ابنة هيروديا فرقصت، فوافق ذلك هيرودس وجلساءه، فقال الملك ولو كان نصف ملكي، فخرجت وقالت لأمها: أي شيء أسأله؟ فقالت: رأس يوحنا المعمدان، فرجعت للوقت بسرعة إلى الملك وسألت رأس يوحنا على طبق، فحزن الملك، ومن أجل اليمين والمنكبين لم ير منعها،
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما قال يوسف عليه الصلاة والسلام ذلك وأبى أن يخرج من السجن قبل تبين الأمر، رجع الرسول إلى الملك فأخبره بما قال عليه الصلاة والسلام فكأنه قيل: فما فعل الملك؟ فقيل: {قال} للنسوة بعد أن جمعهن: {ما خطبكن} أي خادعتن بمكر ودوران ومراوغة {يوسف عن نفسه} دليل على أن براءته كانت متحققة عند كل من علم القصة، فكأن الملك
مجاز القرآن
وأندى العالمين بطون راح (43) ولم يستفهم، ولو كان استفهاما ما أعطاه عبد الملك «1» مائة من الإبل برعاتها «عِبادُكَ» (118) : جمع عبد، بمنزلة عبيد. __________ (1) عبد الملك: هو عبد الملك بن مروان الخليفة الأموى
أول مرة أتدبر القرآن
رواه أبو داود (صحيح الجامع 1160.) 3 - لم قدم الله تبارك وتعالى وصف الرب ثم الملك ثم الإله (قُلْ أَعُوذُ -وإما (الملك) فلا يوصف به إلا احد من الناس وهم الملوك, ولاشك إنهم أعلى من سائر الناس, فلذلك جاء بت بعد وإما (الإله) فهو اعلي الملك, ولذلك لادعي الملوك أنهم الآلهة ,فإنما الإله واحد لأشريك له سبحانه ,ولذلك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ينزل {منها حيث يشاء} بعد الضيق والحبس قال ابن عباس وغيره : ولما انقضت السنة من يوم سأل الأمارة دعاه الملك فتوجه وجعل خاتم الملك في إصبعه وقلده سيفه وجعل له سريراً من ذهب مكللاً بالدرّ والياقوت طوله ثلاثون ذراعاً كالثلج ووجهه كالقمر يرى الناظر وجهه في صفاء لونه ، فانطلق حتى جلس على ذلك السرير ودانت له الملوك ودخل الملك
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
ينزل {منها حيث يشاء} بعد الضيق والحبس قال ابن عباس وغيره: ولما انقضت السنة من يوم سأل الأمارة دعاه الملك فتوجه وجعل خاتم الملك في إصبعه وقلده سيفه وجعل له سريراً من ذهب مكللاً بالدرّ والياقوت طوله ثلاثون ذراعاً كالثلج ووجهه كالقمر يرى الناظر وجهه في صفاء لونه، فانطلق حتى جلس على ذلك السرير ودانت له الملوك ودخل الملك