الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نداء نداء الناس جميعا إلى تقوى الله , وتخويفهم من زلزلة الساعة , ووصف الهول المصاحب لها , وهو هول عنيف بين تلك الأطوار المطردة الثابتة وبين أن الله هو الحق وأنه يحيي الموتى وأنه على كل شيء قدير , وأن الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
احتجت المعتزلة بقوله تعالى : {إِنَّ زَلْزَلَةَ الساعة شَيٌء عَظِيمٌ} وصفها بأنها شيء مع أنها معدومة ، تَرَوْنَهَا} فهو منصوب بتذهل أي تذهل في ذلك اليوم والضمير في ترونها يحتمل أن يرجع إلى الزلزلة وأن يرجع إلى الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الفاعلية والسببية الغائية مما لا يخفى ما فيه ، وقيل : ذلك إشارة إلى ما ذكر إلا أن قوله تعالى : { وَأَنَّ الساعة المجرور بالباء ولا داخلاً في حيز السببية بل هو خبر والمبتدأ محذوف لفهم المعنى والتقدير والأمر أن الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الثعلبى : { يا أيها الناس اتقوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ الساعة شَيْءٌ عَظِيمٌ } الزلزلة والزلزال الحال الهائلة ، من قوله : زلّت قدمه إذا زالت عن الجهة بسرعة ، ثم ضوعف. { يَوْمَ تَرَوْنَهَا } يعني الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واصلاً بما تقدم إشارة إلى أنه نتيجته : {إن في هذا} أي الذي ذكرناه هنا من الأدلة على قدرتنا على قيام الساعة محق ، وخصمه كاذب مبطل {لبلاغاً} لأمراً عظيماً كافياً في البلوغ إلى معرفة الحق فيما ذكرناه من قيام الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعن حذيفة أنه خطب بالمدائن ثم قال : ألا إن الساعة قد اقتربت ، وأن القمر قد انشق على عهد نبيكم صلى الله وقد قيل : هو على التقديم والتأخير ، وتقديره انشق القمر واقتربت الساعة ؛ قاله ابن كيسان.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال : فمتى الساعة يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سبحان الله... ! خمس لا يعلمها إلا الله { إن الله عنده علم الساعة. وينزل الغيث. ويعلم ما في الأرحام.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الذي له من الآلات ما تندفع به حاجته في وقته لكنها في معرض التحلل والزوال { إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة لقمان : 4 3 ] الآية ذكر غير واحد حكايات عن الأولياء متضمنة لإطلاع الله تعالى إياهم على ما عدا علم الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والنوع الثاني : من كلماتهم الفاسدة أن يقول {وَمَا أَظُنُّ الساعة قَائِمَةً} يعني أنه يكون شديد الرغبة الآخرة ، فإذا آل الأمر إلى أحوال الدنيا يقول إنها لي وإذا آل الأمر إلى الآخرة يقول {وَمَا أَظُنُّ الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فيه لاتحاد الجمل في المقصود وظهور قرينة الرجوع إلى الكل ، والكلام على ما في شرح التأويلات متصل بأمر الساعة والبعث فإنه لا يعلم هذا كله إلا الله تعالى فذكر هذه الأمور لمناسبتها لعلم الساعة وإن الكل إيجاد بعد