تفسير القرآن العظيم
داود بن المحبر كذاب، رواه الحافظان أبو القاسم الطبراني وأبو بكر بن مردويه من طريقين عن __________ (1) تفسير الطبري 6/ 54. (2) تفسير الطبري 6/ 54. (3) تفسير الطبري 6/ 54. (4) المسند 3/ 125. (5) كتاب التفسير، تفسير سورة 7، باب 1.
تفسير القرآن العظيم
قال السدي: يخلفونكم فيها، وقال ابن عباس رضي الله عنهما وقتادة: يخلف بعضهم بعضا كما __________ (1) تفسير الطبري 11/ 202. (2) المسند 5/ 252، 256. [.....] (3) أخرجه الترمذي في تفسير سورة 43، وابن ماجة في المقدمة باب 7. (4) تفسير الطبري 11/ 203. (5) تفسير الطبري 11/ 203.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
تفسير ابن كثير 1/46. ونقل ابن حجر عن السهيلي قوله: وشاهد ذلك قوله تعالى في اليهود: {فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ} [البقرة أخرجه ابن مردويه كما في تفسير ابن كثير 1/46 من حديث إبراهيم بن طهمان، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن
تفسير القرآن العظيم
وَإِنَّمَا وَقَعَ ذَلِكَ فِي بعض العام واليوم فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ [البقرة قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: الْحَجُّ أَشْهَرٌ مَعْلُومَاتٌ، ليس فيها عمرة، وهذا إسناد صحيح. __________ (1) تفسير الطبري 2/ 271. (2) تفسير الطبري 2/ 269.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 96 """""" سورة إبراهيم الآية ( 6 12 ) إبراهيم : ( 6 ) وإذ قال موسى . . . . . الحياة لإهانتهن وإذلالهن ) وفي ذلكم ( المذكور من أفعالهم ) بلاء من ربكم عظيم ( أى ابتلاء لكم وقد تقدم تفسير هذه الآية فى سورة البقرة مستوفى إبراهيم : ( 7 ) وإذ تأذن ربكم . . . . . ) وإذ تأذن ربكم ( تأذن بمعنى
معالم التنزيل
[سورة البقرة (2) : الآيات 254 الى 255] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ كُلَّهَا بِالنَّصْبِ، وَكَذَلِكَ فِي سُورَةِ إبراهيم: لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ [إبراهيم: 31] ، وفي سورة وانظر «تفسير ابن كثير» عند هذه الآية بتخريجي، والله الموافق. [.....] (1) في المطبوع وحده «سمي» . (2)
معالم التنزيل
[سورة إبراهيم (14) : آية 37] رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ وانظر ما تقدم في تفسير سورة البقرة عند آية: 125. [.....] (1) زيد في المطبوع وط «واد» . (2) تصحف في المطبوع
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " {وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ} [البقرة يَعْقُوبُ بِمِثْلِ ذَلِكَ " -[583]- وَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَوْلُهُ: {وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ} [البقرة : 132] خَبَرٌ مُنْقَضٍ، وَقَوْلُهُ: {وَيَعْقُوبُ} [البقرة: 132] خَبَرٌ مُبْتَدَأٌ، فَإِنَّهُ، قَالَ: يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [البقرة مَعَهُ أَنْ، وَإِنَّمَا كَانَ يُقَالُ: وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ لِبَنِيهِ وَيَعْقُوبُ: {يَا بَنِيَّ} [البقرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كَذَلِكَ، وَكَانَ الْحَاجُّ لَا يَخْلُو عِنْدَ مَنْ تَأَوَّلَ قَوْلَهُ: {فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ} [البقرة وَذَلِكَ هُوَ التَّعْجِيلُ الَّذِي قِيلَ: {فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ} [البقرة : 203] فَلَا مَعْنَى لِقَوْلِهِ عَلَى تَأْوِيلِ مَنْ تَأَوَّلَ ذَلِكَ: {فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ} [البقرة مَعْنَى لِقَوْلِ مَنْ قَالَ: مَعْنَاهُ: {فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ} [البقرة تَأْوِيلًا مُسَلَّمًا لِقَائِلِهِ لَكَانَ فِي قَوْلِهِ: {وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ} [البقرة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
من بقى علم ذلك لما أظهر أمره وعلا ومن مات علمه بعد الموت وقال السدى وذلك يوم بدر الآثار الواردة في تفسير وأخرج الطبرانى والحاكم والبيهقى عن سلمان قال نهانا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن نتكلف للضيف ع39 تفسير سورة الزمر هى اثنتان وسبعون آية وقيل خمس وسبعون حول السورة وهى مكية فى قول الحسن وعكرمة وجابر بن زيد وأخرج ابن الضريس وابن مردويه والبيهقى فى الدلائل عن ابن عباس قال أنزلت سورة الزمر بمكة وأخرج النحاس فى ناسخه عنه قال نزلت بمكة سورة الزمر سوى ثلاث آيات نزلن بالمدينة فى وحشى قاتل حمزة ) يا عبادي الذين