تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ونظيره قوله تعالى في سورة الإسراء : ( وقالوا أإذا كنا عظاماً ورفاتاً إنا لمبعوثون خلقاً جديداً قل كونوا حجارة إلى أن قال وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن ( سورة الإسراء : 50 ، 52 ) .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وضمير ) ليذكروا ( عائد إلى معلوم من المقام دل عليه قوله : ( أفأصفاكم ربكم بالبنين ( الإسراء : 40 ) أي ليذكر الذين خوطبوا بالتوبيخ في قوله : أفأصفاكم ربكم ( الإسراء : 40 ) ، فهو التفات من الخطاب إلى الغيبة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وضمير ) عليهم ( عائد إلى المشركين ، كما عادت إليهم ضمائر ) على قلوبهم ( الإسراء : 46 ) وما بعده من الضمائر مرتبط بعضه ببعض ، وأن ليس قوله : ( وربك أعلم بمن في السماوات والأرض ( تكملة لآية ) ربكم أعلم بكم ( الإسراء
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً ( عطف على جملة ) وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس ( الإسراء الملائكة المؤمنون ولفريق الشيطان الكافرون ، كما أومَأ إليه قوله تعالى : قال اذهب فمن تبعك منهم ( الإسراء
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
والخطاب لجماعة المشركين كما يقتضيه قوله عقبه : فلما نجاكم إلى البر أعرضتم ( الإسراء : 67 ) ، أي أعرضتم عن دعائه ودعوتم الأصنام ، وقولُه : ضل من تدعون إلا إياه ( الإسراء : 67 ) .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
أفانين ضلالهم وعماهم في الدنيا ، فالجملة عطف على جملة ) ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى ( الإسراء وغُيّر الأسلوب من خطابهم في آيات ربكم الذي يزجى لكم الفلك في البحر ( الإسراء : 66 ) إلى الإقبال على خطاب
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً ( عطف على جملة ) وإن كادوا ليفتنونك ( الإسراء وتقدم معنى هذا الفعل عند قوله : واستفزز من استطعت في هذه السورة الإسراء ( 64 ) .
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
و (الحشر) و (الصف) بلفظ: (سبح) بالماضي، وفي (الجمعة) و (التغابن) بالمضارع، وبالأعلى بالأمر، وفي (الإسراء ) بالمصدر؟ الجواب: القصد استعاب الجهات المشهورة لهذه الكلمة، وبدأ بالمصدر في (الإسراء) لأنه الأصل، ثم
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
يختص، وهذه لا تختص، بل تدخل على الماضي كقوله تعالى: {وإذا لأتيناهم} [النساء: 167]، [{إذا لأمسكتم} [الإسراء : 100]]، {إذا لأذقناك} [الإسراء: 75]، وعلى الاسم نحو: {وإنكم إذاً لمن المقربين} [الشعراء: 24]، قال: وهذا
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
و«على»، نحو: {ويخرون الأذقان} [الإسراء: 109]، {دعانا لجنبه} [يونس: 12]، {وتله للجبين} [الصافات: 103]، {وإن أسأتم فلها} [الإسراء: 7]، {لهم اللعنة} [الرعد: 25]، أي: عليهم كما قال الشافعي.