التفسير البسيط
وهو قول ابن عباس، والطبري، وأبو سليمان الدمشقي، وأبو الليث. انظر: "تفسير الطبري" 4/ 127، و"بحر العلوم" 1/ 308، و"زاد المسير" 1/ 476، و"تفسير القرطبي" 4/ 235. وهذه الأقوال الثلاثة ذكرها الماوردي في: "النكت والعيون" 2/ 906. (¬4) انظر: "تفسير البغوي" 2/ 118، و"تفسير الثعلبي" 3/ 131 ب، و"تفسير ابن كثير" 1/ 444. (¬5) في (ب): (أجل الزمان). (¬6) هو: أبو سليمان، خالد بن
أقوال القاضي عياض في التفسير
وإلى هذا ذهب عامة المفسرين منهم ابن عباس –رضي الله عنهما-(¬2) والفراء(¬3) والطبري(¬4) والواحدي(¬5) والبغوي وانظر " تفسير ابن كثير " 7 / 415 . (¬3) في " معاني القرآن " 3 / 83. (¬4) في " جامع البيان " 21 / 492 وانظر " تفسير غريب القرآن " ص421، " تفسير المشكل من غريب القرآن " ص242، " تفسير القرآن " للسمعاني 5 / البيان " 21 / 492 . (¬10) في " الوسيط " 4 / 174 . (¬11) انظر " المحرر الوجيز " 15 / 203 . (¬12) انظر " تفسير
أقوال القاضي عياض في التفسير
وإلى هذا ذهب عامة المفسرين من السلف ومن بعدهم ، فهو المروي عن ابن عباس-رضي الله عنهما- ومجاهد وقتادة _ (¬1) في " مشارق الأنوار " 2 / 146 . (¬2) أخرجه عنهم الطبري في " جامع البيان " 24 / 280 ، وانظر " تفسير ابن كثير " 8 / 371 . (¬3) في " جامع البيان " 24 / 280 . (¬4) في " معاني القرآن وإعرابه " 5 / 308 . ( 6 / 388 . (¬6) في " المحرر الوجيز " 16 / 271 . (¬7) في " الجامع لأحكام القرآن " 19 / 295 ، وانظر " تفسير غريب القرآن " ص 522 ، " تفسير المشكل من غريب القرآن " ص 299 ، " الوجيز " 2 / 1190 ، " تفسير القرآن "
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
تفسير القرآن بالسنة: أصح طرق التفسير بعد تفسير القرآن بالقرآن هو تفسيره بالسنة, والمؤلف هنا يأخذ بهذا النوع من التفسير ويورده كثيرا في تفسيره, يورد منه ما هو تفسير للآية وما هو شاهد, أو له وجه علاقة بها ، وهو هنا وهناك لا يلتزم الأخذ بالصحيح فيورد فيه الصحيح والضعيف، بل الموضوع وكل منها كثير وكثير في تفسيره -صلى الله عليه وسلم- أن " {الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} هم اليهود وأن {الضَّالِّينَ} هم النصارى"، وأخرج ابن وفي تفسير قوله تعالى حكاية لقول الملائكة: {قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ
التفسير البسيط
وقال ابن عباس: يريد غرف الزبرجد، والدر، والياقوت (¬2). قوله: {بِمَا صَبَرُوا} قال ابن عباس: على دينهم، وعلى أذى المشركين (¬4). "تفسير الهواري" 3/ 219. وحكى الماوردي 4/ 161، عن ابن شجرة، أن الغرفة أعلى منازل الجنة، وأفضلها. وذكره ابن الجوزي 6/ 112، عن ابن عباس. (¬4) "الوسيط" 3/ 349، غير منسوب. (¬5) "تفسير مقاتل" ص 47 ب. وقد نص على هذا الزمخشري 3/ 288، والرازي 24/ 116. (¬6) قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وعاصم في رواية
التفسير البسيط
أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2955، عن ابن عباس. و"الثعلبي" 8/ 143 أ، ولم ينسبه. (¬2) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 137. (¬3) "تفسير ابن جرير" 20/ 47، وأخرج علي بالمغفرة فلم تعاقبني. (¬5) "تفسير مقاتل" 64 أ. (¬6) قال ابن عطية 11/ 276: ثم قال -عليه السلام- معاهدًا وقال ابن كثير 6/ 225: {بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ} أي: بما جعلت لي من الجاه والعزة والمنعة. وعلى هذا لا يرد الاعتراض الذي أورده الواحدي. (¬7) ذكره عن ابن عباس ابن الجوزي، "زاد المسير" 6/ 209، ثم
التفسير البسيط
. (¬2) انظر: "تفسير مقاتل" 153 ب، وفي "صحيح البخاري"، كتاب: التفسير سورة الصف. قال (وقال ابن عباس: ملصق بعضه إلى بعض) ونسبه ابن الجوزي للأكثرين. "زاد المسير" 1/ 251، وقال ابن حجر: وصله ابن أبي حاتم من طريق ابن جريج، عن ابن عباس ...) واختار ابن جرير 22/ 37، العموم. وقال ابن كثير: يحتمل أن يكون الكل مرادًا، وأن يكون معه غيره والله أعلم)، تفسير القرآن العظيم 3/ 521،
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
" للبغوي 8/ 430، "الدر المنثور" للسيوطي 6/ 594 وعزاه لابن أبي حاتم كما في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 14/ 355، وأخرجه الطبري في "جامع البيان" 30/ 197 عن سعيد بن أبي الحسن أخي الحسن البَصْرِيّ. (¬2) جريج عن عطاء عن ابن عباس، وقد صرح الثعلبي به في مقدمة "تفسيره" عند ذكره لأسانيده إِلَى تفسير ابن عباس ، فساق بسنده من طريق ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، ولم يرو من طريق ابن جريج عن عطاء الخُرَاسَانِيّ . 2 - عطاء الخُرَاسَانِيّ لم يدرك ابن عباس، كما صرح بذلك أبو داود والدارقطني.
درج الدرر في تفسير الآي والسور
وقال ابن عبّاس: لو وجدت قاتل أبي في الحرم لما هجته (¬12)، وعن ابن عمر مثله (¬13). ثمّ استفتى ابن عبّاس فيهم، فلم يرخص له في شيء وقال: هلا قبل أن أدخلتهم الحرم (¬15)، فأخرجهم ابن الزبير وينظر: غريب القرآن وتفسيره 108، والتبيان في تفسير القرآن 2/ 535، والكشاف 1/ 387. (¬4) ينظر: تفسير القرآن 1/ 87. (¬11) ينظر: مجمع الأمثال 1/ 87. (¬12) ينظر: تفسير الطبري 4/ 18. (¬13) ينظر: تفسير الطبري 4/ 19 الحرم) ساقطة من ب. (¬16) ينظر: تفسير الطبري 4/ 18.
التفسير البسيط
وأما تفسير {الْحُسْنَى} فكثير من المفسرين على أنه الغلمان والبنون، وهو (¬2) قول السدي ومجاهد وقتادة ( ¬3)، قال يمان بن رِئاب (¬4): {الْحُسْنَى}: الجنة (¬5)، وهو معنى قول ابن عباس في رواية عطاء (¬6)، واختيار 207، بنحوه. (¬2) في جميع النسخ: (وهي)، والصواب ما أثبته؛ لأن الضمير يعود على القول، وهو مذكر. (¬3) "تفسير الماوردي" 3/ 196، بنحوه عن مجاهد، والطوسي 6/ 397، بنحوه عن مجاهد، وانظر: "تفسير الزمخشري" 2/ 333، عن الثعلبي" 2/ 158 ب بلفظه، وانظر: "تفسير البغوي" 5/ 26 وورد بلفظه غير منسوب في "معاني القرآن" للنحاس 4