جامع البيان في تأويل آي القرآن

__________ (1) هو أبو عبيدة في مجاز القرآن 1: 104. (2) هذه مواضع الآيات من كتاب الله على الترتيب: [سورة النساء: 122 / سورة يونس: 4 / سورة لقمان: 9] / [سورة الكهف: 82 / سورة القصص: 46 / سورة الدخان: 6] / [ سورة النمل: 88] / [سورة النساء: 24]. (3) في المطبوعة: "عن معناه كتب" ، وهو كلام مختل ، والصواب من المخطوطة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قوله:(( مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ )) الآية ، [سورة فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل) ، قال: كان الفيء في هؤلاء، ثم نسخ ذلك في "سورة شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل" ، فنسخت هذه ما كان قبلها في "سورة الأنفال"، (1) وجعل الخمس لمن كان له الفيء في "سورة الحشر"، وسائر ذلك لمن قاتل عليه. (2) * * * وقد بينا الله على المسلمين من أموال أهل الشرك، وهو __________ (1) في المطبوعة والمخطوطة : " ما كان قبلها في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

6 - سورة الأنعام مكية وآياتها خمس وستون ومائة أخرج ابن الضريس وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : أنزلت سورة الأنعام بمكة وأخرج أبو عبيدة وابن الضريس في فضائلهما وابن المنذر والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت سورة الأنعام بمكة ليلا جملة حولها سبعون ألف ملك يجأرون بالتسبيح وأخرج ابن الضريس عن ابن عباس قال : أنزلت سورة الأنعام جميعا بمكة معها موكب من الملائكة يشيعونها قد طبقوا الأنعام يشيعها سبعون ألفا من الملائكة وأخرج ابن مردويه عن أسماء قالت : نزلت سورة الأنعام على النبي

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

فهو الخالق الرازق، كما قال في سورة البقرة: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) انظر سورة البقرة آية (255) لبيان (الحي لا إله إلا هو) وبداية سورة الفاتحة لبيان (الحمد لله رب العالمين) . (هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) انظر سورة قوله تعالى (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ) انظر سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عن حضرمي أنه بلغه أن بعض اليهود فذكر نحوه وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي فى الدلائل وابن عساكر عن عبد الرحمن صلى الله عليه وسلم ) ما قالوا فتحرى غزوة تبوك لا يريد إلا الشام فلما بلغ تبوك أنزل الله عليه آيات من سورة وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا ( قال يعني بالقليل يوم أخذهم ببدر فكان ذلك هو القليل الذين لبثوا بعده سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ضحكت وقالت أخبرني أنه نعيت إليه نفسه فبكيت فقال اصبري فإنك أول أهلي لحاقا بي فضحكت وقد تقدم في تفسير سورة الزلزلة أن هذه السورة تعدل ربع القران بسم الله الرحمن الرحيم سورة النصر ( 1 3 ) النصر : ( 1 ) إذا جاء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ) [سورة وانظر الإسناد التالي لهذا. (2) الحديث: 9228 - عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة الزهري والحديث سيأتي في الطبري، عند تفسير الآية: 71 من سورة الفرقان (19: 26 بولاق) ، عن عبد الله بن محمد الفريابي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ ) [سورة وانظر الإسناد التالي لهذا. (2) الحديث: 9228 - عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة الزهري والحديث سيأتي في الطبري ، عند تفسير الآية: 71 من سورة الفرقان (19: 26 بولاق) ، عن عبد الله بن محمد الفريابي

معالم التنزيل

[سورة آل عمران (3) : آية 170] فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ [سورة آل عمران (3) : الآيات 171 الى 172] يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ رحمه الله. 489- إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم، أبو الزناد هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج هو عبد الرحمن

معالم التنزيل

[سورة الفرقان (25) : الآيات 21 الى 23] وَقالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقاءَنا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الحديث، وقد توبع ومن دونه، ومن فوقه رجال البخاري ومسلم، أبو الزناد هو عبد الله بن ذكوان الأعرج هو عبد الرحمن وانظر الحديث المتقدم في سورة الحجر عند آية: 88. (1) عزاه المصنف لمقاتل، وإسناده إليه أول الكتاب، وهو