تفسير القرآن الكريم - ابن القيم

لهذه المعاني الشريفة فقد ذكر سبحانه وتعالى نوره في السموات والأرض ، ونوره في قلب عباده المؤمنين : النور وكما أنه إذا فقد أحدهما من مكان أو موضع لم يعش فيه آدمي ولا غيره ، لأن الحيوان إنما يكون حيث يكون النور يعيش فيها حيوان ولا يكون البتة ، فكذلك أمة فقد فيها نور الوحي والايمان ميتة ولا بد ، وقلب فقد منه هذا النور ومنه اشتق له اسم النور ، الذي هو أحد الأسماء الحسنى.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الإسراء : 9 ] وقال : {يَهْدِى إِلَى الرشد} [ الجن : 2 ] والله تعالى هو الهادي لأنه جاء في الخبر " النور تسميته نوراً : السابع والعشرون : النور {الله نُورُ السموات والأرض} [ النور : 35 ] وفي القرآن {واتبعوا النور الذى أُنزِلَ مَعَهُ} [ الأعراف : 157 ] يعني القرآن وسمي الرسول نورا {قَدْ جَاءكُمْ مّنَ الله نُورٌ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لهم في دورهم الثلاثة ، وأتباع الرسل صلوات الله وسلامه عليهم يتقلبون في عشرة أنوار ؛ ولهذه الأمة من النور ما ليس لأمة غيرها ولنبيها صلى الله عليه وسلم من النور ما ليس لنبي غيره ، فإن لكل نبي منهم نورين ولنبينا غَفُورٌ رَحِيمٌ} وفي قوله تمشون به إعلام بأن تصرفهم وتقلبهم الذي ينفعهم إنما هو بالنور ، وأن مشيهم بغير النور غير مجد عليهم ولا نافع لهم ؛ بل ضرره أكثر من نفعه ، وفيه أن أهل النور هم أهل المشي في الناس ومن سواهم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأما اختيار النور على النار وضوئها فلأنه المراد من استيقاد النار ؛ إذ هو أعظم منافعها ، ولكونه الأنسب جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ " ( المائدة : 15 ) ؛ فكأنَّ الله عزَّ شأنه أمسك عنهم النور والفرق بينه ، وبين النور : أن الضوء ما يكون للشيء لذاته ؛ كما للشمس. مستضيئة ؛ ولهذا قال تعالى : " فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ " ، فأضاف النور

التفسير القرآني للقرآن

ج 9 ، ص : 1289 ربانيين ، بما فيهم من النور الرباني ، الذي أمدهم اللّه به : « وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ » (40 : النور). أي هذا النور ، الذي صوّرته المشكاة ، والمصباح ، هو مثل ، وليس حقيقة ، لأن نور اللّه سبحانه وتعالى لا وَالْأَبْصارُ » ـ متعلّق الجار والمجرور « فِي بُيُوتٍ » هو فعل محذوف ، تقديره : إذا أردتم التماس هذا النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الآية قال رحمه الله : قوله تعالى : { الله وَلِيُّ الذين آمَنُواْ يُخْرِجُهُمْ مِّنَ الظلمات إِلَى النور الأحزاب : 6 ] وبين في آية البقرة هذه ، ثمرة ولايته تعالى للمؤمنين ، وهي إخراجه لهم من الظلمات إلى النور بقوله تعالى : { الله وَلِيُّ الذين آمَنُواْ يُخْرِجُهُمْ مِّنَ الظلمات إِلَى النور } [ البقرة : 257 قوله تعالى : { يُخْرِجُهُمْ مِّنَ الظلمات إِلَى النور }.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال العلماء : لا تأخذ الظلمة على أنها الظلمة المادية التي لا ترى فيها الأشياء لا غير ، ولا تأخذ النور على أنه النور الحسي الذي ترى به الأشياء فقط ، ولكن لنأخذ الظلمات والنور على الأمر المعنوي والأمر الحسي كذلك - وسبحانه - جعل الظلمات في هذه الآية جمعا وجعل النور مفردا ، لأن الظلمات تتعدد أسبابها لكن النور

جامع لطائف التفسير

الآية قال رحمه الله : قوله تعالى : { الله وَلِيُّ الذين آمَنُواْ يُخْرِجُهُمْ مِّنَ الظلمات إِلَى النور الأحزاب : 6 ] وبين في آية البقرة هذه ، ثمرة ولايته تعالى للمؤمنين ، وهي إخراجه لهم من الظلمات إلى النور بقوله تعالى : { الله وَلِيُّ الذين آمَنُواْ يُخْرِجُهُمْ مِّنَ الظلمات إِلَى النور } [ البقرة : 257 قوله تعالى : { يُخْرِجُهُمْ مِّنَ الظلمات إِلَى النور }.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وأفاض عليها أنوار المعارف بعد أن كانت في ظلمات الجهالة , فلا ظهور لشيء من الأشياء إلا بإظهاره , وخاصة النور إعطاء الإظهار والتجلي والانكشاف , وعند هذا يظهر أن النور المطلق هو الله سبحانه وإن إطلاق النور على غيره إذا نظر من حيث هو ممكن مظلم , فأما إذا التفت إليها من حيث أن الحق سبحانه افاض عليها نور بنور , وأضاف النور

معجم كلمات القرآن الكريم

/20 * تُفْلِحُونَ:- البقرة/189 آل عمران/130 /200 المائدة/35 /90 /100 الأعراف/69 الأنفال/45 الحج/77 النور تُقْبَلَ:- آل عمران/90 التوبة/54 * تُقْرِضُوا:- التغابن/17 * تُقْسِطُوا:- النساء/3 * تُقْسِمُوا:- النور المؤمنون/108 * تُكِنُّ:- النمل/74 القصص/69 * تُكْرِمُونَ:- الفجر/17 * تُكْرِهُ:- يونس/99 * تُكْرِهُوا:- النور 195 * تُلْقُونَ:- الممتحنة/1 * تُلْقِيَ:- الأعراف/115 طه/65 * تُلْهِكُم:- المنافقون/9 * تُلْهِيهِم:- النور