فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

الكتاب يوحى إليك وإلى الرسل، {مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ} يعني: أن ما تضمنته هذه السورة من المعاني قد أوحى الله إليك مثله في غيرها من السور، وأوحاه من قبلك إلى رسله، على معنى: أن الله تعالى كرر هذه المعاني في القرآن ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كانت أسماء الله تعالى لما جاز تغيير شيء منها، وأما نحو: جبرائيل وميكائيل، فإنها أسماء أعجمية، فبعدت عن كلامهم، والمشار إليه: {حم * عسق}، لأنه اسم للسورة، ولذلك قال: "إن ما تضمنته هذه السورة من المعاني قد أوحى الله

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

وقيل: قرابة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - (¬1). وأنشد لحسان بن ثابت - رضي الله عنه -: 255 - لَعَمْرُكَ إنَّ إِلَّكَ من قُريشٍ ... وقيل: هو اسم من أسماء الله تعالى عن مجاهد أيضًا (¬5). وأنكر أبو إسحاق ذلك، وقال: هذا عندنا ليس بالوجه؛ لأن أسماء الله تعالى معروفة معلومة، كما جاء في القرآن

رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة

مصر، فحدثني الربيع بن سليمان قال: سمعت الشافعي يقول: من حلف باسم من أسماء الله فحنث فعليه الكفارة، لأن اسم الله غير مخلوق ومن حلف بالكعبة أو بالصفا والمروة فليس عليه الكفارة لأنه مخلوق وذلك غير مخلوق. 344 - وأخبرنا عبيد الله بن محمد بن أحمد قال: أخبرنا علي بن إبراهيم بن عيسى المستملي قال: حدثنا أبو نعيم الجرجاني قال: حدثنا الربيع قال: قال الشافعي من حلف بالله أو باسم من أسماء الله فعليه الكفارة. 345- أخبرنا الحسين

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

فأنزل الله: {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ} [الممتحنة: آية 8] أن أسماءَ بنت أبي بكر (رضي الله بني فراس، من بطون كنانة، وأسماء أمها امرأة أُخرى تسمى: قَيْلَة، وقد جاءت إلى المدينة زائرة ابنتها أسماء ، والأم كافرة، فما رضيت أسماء أن تُنزل أمها حتى تستشير النبي - صلى الله عليه وسلم -، مع أنها جاءت زائرة ما يدل على أن الآيتين نزلتا فيه. (¬2) أخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب في فضل سعد بن أبي وقاص (رضي الله

تفسير ابن عرفة

ابن رشد: الكراهة [مراعاةً*] للخلاف، لأنه قيل: من أسماء الله تعالى، وقيل: من أسماء القرآن، فعلى هذا لَا وقال مجاهد: هو مفتاح افتتح به الله تعالى به [كتابه*] فعلى هذا تجوز التسمية به. لَا يمانع، فدلت الآية على أنهم [لَا تنفعهم*] [الشفاعة*] و (الرَّحِيمِ) في تخصيصه الرسالة بالنبي صلى الله اعتبارا بها عن الأمر والإلزام أن تكون التكاليف كلها لَا تطاق ولا فائدة؛ لأن المكلفين قسمان: فمن علم الله

علوم القرآن الكريم

وقيل: إن هذه الحروف جاءت ليدل كل حرف منها على اسم من أسمائه تعالى، أو أنها لو وصلت صارت اسما من أسماء الله تعالى. فقد ورد عنه أنه قال: الم: «أنا الله أعلم». وقيل: إن الألف من «الله»، واللام من «لطيف»، والميم من «مجيد». لكنه بعد ما فسّر الرأي الأول بأن هذه الفواتح أسماء للسور سمّيت بها إشارة للإعجاز فقد أصبح الرأي الأول

ترجيحات الزركشي في علوم القرآن: عرض ودراسة

لأن المعنى مفهوم (¬1). 5- أنَّ الحكم بأن قول"سورة كذا" خلاف الأَوْلى غير مسَّلم ؛ لأنَّ النبي - صلى الله لكن لمَّا كان عكس ذلك ؛ فالأكثرُ قولُ "سورة كذا " دلَّ على جوازه وليس بخلاف الأَوْلى , فحاشا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يداوم على خلاف الأَوْلى أو الكراهة , وكذا صحابته - رضي الله عنهم , وهم أحرص مسألة : المصدر في تسمية أسماء السور. اختلف العلماء في مصدر تسمية أسماء السور على عدة أقوال : القول الأول: أنَّ تسمية السور كلها توقيفية .

إعراب كامل لآيات القرآن مع التعرض لبعض وجوه القراءات

به عن مثل الحرف الذى في قال، ولام يعبر بها عن الحرف الاخير من قال، وكذلك ماأشبهها، والدليل على أنها أسماء يدل على معنى في نفسه، وهى مبنية لانك لاتريد أن تخبر عنها بشئ، وإنما يحكى بها ألفاظ الحروف التى جعلت أسماء أوجه: أحدها الجر على القسم، وحرف القسم محذوف وبقى عمله بعد الحذف لانه مراد، فهو كالملفوظ به كما قالوا الله ليفعلن في لغة من جر، والثانى: موضعها نصب، وفيه وجهان: أحدهما هو على تقدير حذف القسم كما تقول الله لافعلن والناصب فعل محذوف تقديره: التزمت الله، أى اليمين به، والثانى هى مفعول بها تقديره اتل الم.

البرهان في علوم القرآن

المكان على الزمان وقد صرح بها الإمام أبو جعفر الطبري في أول تاريخه واحتج3 على ذلك بحديث ابن عباس إن الله خلق التربة يوم السبت وخلق الشمس والقمر وكان ذلك كله ولا ليل ولا نهار إذ كانا إنما هما أسماء لساعات معلومة هريرة يعني في صحيح مسلم صريح فيه فإن فيه وخلق الله4 النور يوم الأربعاء قال ويعني به5 الشمس إن شاء الله تأخر خلق الأيام عن بعض الأشياء المذكورة في الخبر لازم فإن قلت الحديث كالمصرح بخلافه فإنه قال خلق الله تعالى سمى أسماء الأيام قبل خلق التربة وخلق الأيام كلها ثم قدر كل يوم مقدارا فخلق التربة في مقدار يوم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال أبو عبد الله الرازي : لا يكون العذاب لأنه لم يكن حاصلاً في ذلك الوقت ، وقال القفال : يجوز أن يكون الازدياد في الكفر بالرين على القلوب أي لتماديهم على الكفر { وقع عليكم } من الله رين على قلوبكم كقوله على حقيقته من المضي وإن كان العذاب فيكون من جعل الماضي موضع المستقبل لتحقّق وقوعه. { أتجادلونني في أسماء وهي الأصنام فيكون أطلق الأسماء وأراد بها المسميات وكان ذلك على حذف مضاف أي { أتجادلونني } في ذوات أسماء ويكون المعنى { سميتموها } آلهة وعبدتموها من دون الله ، قيل : سموا كل صنم باسم على ما اشتهوا وزعموا أنّ