الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عساكر عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لما أسرى بي جبريل عليه السلام : تقدم يا محمد ولا تخف فإن اسمك مكتوب على العرش لا إله إلا الله محمد رسول الله " وأخرج ابن الشياطين يحومون على أعين بني آدم لا يتفكرون في ملكوت السماوات والأرض ولولا ذلك لرأوا العجائب " وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " لما عرج بي إلى السماء رأيت نهرا بيدي إلى رضراضها فإذا در قلت : يا جبريل ما هذا النهر ؟ قال : هذا الكوثر الذي أعطاك ربك " وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيهتز ما في السموات والأرض فيجيب هو نفسه فيقول : لله الواحد القهار وأخرج الفريابي وابن جرير عن أبي مالك رضي الله عنه يأت بها الله قال : يعلمها الله وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله ان الله لطيف قال : باستخراجها قال : بمستقرها وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه جرير وابن المنذر عن ابن جريج في قوله واصبر على ما أصابك من الأذى في ذلك ان ذلك من عزم الأمور يقول : مما عزم الله عليه من الأمور ومما أمر الله به من الأمور وأخرج ابن أبي شيبه وأحمد في الزهد وعبد بن حميد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السنة عن سعيد بن جبير رضي الله عنه أن بني إسرائيل قالوا لموسى عليه السلام : هل ينام ربنا ؟ الخ وأخرج ابن أبي شيبة وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إذا أتيت سلطانا مهيبا تخاف أن يسطو عليك والأنس اللهم كن لي جارا من شرهم جل ثناؤك وعز جارك وتبارك اسمك ولا إله غيرك ثلاث مرات وأخرج ابن الله بالناس لرؤوف رحيم الحج الآية 56 قال : فإن خرج من فراشه فمات كان شهيدا وإن قام يصلي صلى وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ من طريق أبي مالك عن ابن عباس رضي الله عنهما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن أبي مالك رضي الله عنه في قوله وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون الفلك المشحون قال : سفينة نوح وخلقنا لهم من مثله ما يركبون قال : هذه السفن مثل خشبها وصنعتها وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنه وخلقنا لهم من مثله ما يركبون قال : هي السفن جعلت من بعد عنه وخلقنا لهم من مثله ما يركبون قال : يعني السفن الصغار وقال : الحسن رضي الله عنه : هي الإبل وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله وخلقنا لهم من مثله ما يركبون يعني الإبل خلقها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حصاة فأفرج له عن الطريق حتى أتى المنحر وأخرج البيهقي في شعب الإيمان من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن صالح رضي الله عنه في قوله فلما أسلما قال : اتفقا على أمر واحد وتله للجبين قال : أكبه للجبين وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله وتله للجبين قال : أكبه على وجهه وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله وتله للجبين قال : صرعه وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد قال : يا أبتاه خذ بناصيتي واجلس بين كتفي حتى لا أؤذيك إذا مسني حر السكين ففعل فانقلبت السكين قال : مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قتادة رضي الله عنه إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب قال : لا والله ما هناك مكيال ولا ميزان وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب قال : بلغني أنه لا يحسب عليهم ثواب عملهم ولكن يزادون على ذلك وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى لهم ديوان ولا ينصب لهم ميزان يصب عليهم الأجر صبا وقرأ إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب " وأخرج ابن أبي شيبه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : يود أهل البلاء يوم القيامة أن جلودهم كانت تقرض بالمقاريض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عهد أحد أو هل جعل لكم أحد أمانا فقالوا : لا فخلى سبيلهم فأنزل الله وهو الذي كف أيديهم عنكم وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن أبزي قال : لما خرج النبي صلى الله عليه و سلم بالهدي وانتهى إلى فنزل بمنى فأتاه عيينة بن عكرمة بن أبي جهل قد خرج عليه في خمسمائة فقال لخالد بن الوليد : يا خالد هذا ابن المنذر عن الضحاك وسعيد بن جبير والهدي معكوفا قال : محبوسا وأخرج أحمد والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : نحروا يوم الحديبية سبعين بدنة فلما صدت عن البيت حنت كما تحن إلى أولادها وأخرج الطبراني عن مالك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا جعفر بن سليمان، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، قال: اختلفت إلى ابن عباس ثلاث عشرة سنة، فما شيء من القرآن إلا سألته عنه، ورسولي يختلف إلى عائشة، فما سمعته وقال آخرون: هذه الآية منسوخة بالتي في النساء. * ذكر من قال ذلك: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، قال: قال الضحاك بن مزاحم: هذه السورة بينها وقال ابن جُرَيج: وأخبرني القاسم بن أبي بزة أنه سأل سعيد بن جُبير: هل لمن قتل مؤمنا متعمدا توبة؟ فقال:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قد دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم سلمة، وكانت عتد ابن عمها أبي سلمة، فتوفي عنها، فلم يزل رسول كانت تلك خطبة. (1) 5124- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني الليث قال، حدثني عقيل، عن ابن جناح على من عرض لهن بالخطبة قبل أن يحللن، إذا كنوا في أنفسهن من ذلك. (2) 5125- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أييه أنه كان يقول في قول الله تعالى ذكره:"ولا جناح وقال ابن معين : "ليس به بأس" ، كان يخطئ ويهم ، قال أحمد : صالح . مات سنة 171 . مترجم في التهذيب .
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
الله ( صلى الله عليه وسلم ) : انت معي في الجنة ان شاء الله . 5579 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يونس يعني ابن عبد الاعلى ، انبا ابن وهب قال : سمعت مالكا يقول : قال : سمعت ذلك الرجل يعني عبد الله بن يزيد بن هرمز المدينة وفضلها يبعث منا اشراف هذه الامة يوم القيامة ، وحولها الشهداء اهل بدر واحد والخندق ، ثم تلا مالك قوله تعالى : فانفروا ثبات 5582 حدثنا الحسن بن الصباح ، ثنا حجاج عن ابن جريج وعثمان بن عطاء ، عن عطاء عن ابن عباس : في سورة النساء خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا عصبا وفرقا فنسخ ما كان المؤمنون