نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الإخبار بالرسالة ، عينها في قوله جواباً لمن يقول : من الرسول المنوه باسمه : { محمد رسول الله } أي الملك السماء أو من أهل الأرض ، وهذا أمر لا يحصيه إلا الله سبحانه وتعالى ، وأشار بذلك إلى هذا الاسم بخصوصه في سورة

الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية

الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ} (71) [الزمر: 71] احتج عليهم بالعدل، واحتجوا بالجبر، فلم ينفعهم لما قررناه في سورة بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ} (75) [الزمر: 75] هذا يمنع من تأويل العرش على الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا في السفن أن يقولوا : بسم الله الملك وسلم قال أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا في السفن أن يقولوا : بسم الله ( وما قدروا الله حق قدره ) ( سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يقبض الله الأرض ويطوي السماء بيمينه ثم يقول : لمن الملك قال : ذلك قوله : ( وفتحت السماء فكانت أبوابا ) ( سورة النبأ الآية 19 ) # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس

تفسير الشعراوي

الثلاثة التي تحدثنا عنها في سورة الكهف. فسبحانه وتعالى المالك، الذي له الملك والمملوك، وله المكان والمكين، وله الزمان والزمين.

إعراب القرآن وبيانه

[سورة الأنعام (6) : آية 31] قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ أَوْزارَهُمْ) الأوزار: جمع وزر بكسر الواو، وهو الحمل الثقيل، والوزر في الأصل: الثقل، ومنه وزرته، ووزير الملك

تفسير ابن رجب الحنبلي

قالَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "من القرآنِ سورة ثلاثونَ آيةً شفعتْ لرجل حتى غُفر له: (تباركَ الذي بيده الملك) ".

تفسير ابن فورك

الثّوب، ولا يجوز ملك الثّوب، ويجوز ملك الرّوم، ولا يجوز مالك الروم، فجرت في فاتحة الكتاب على معنى الملك في يوم الجزاء، ومالك الجزاء، وجرت في سورة النّاس على ملك تدبير من يعقل التدبير، فكأن هذا أحسن وأولى.

تفسير الإمام الشافعي

سورة آل عمران بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قال الله - عزَّ وجلَّ -: (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا أحبُّ ذلك، وليس بواجب عليه، فقلت: وما الحجة فيه؟ فقال: أخبرنا مالك، عن أبي عبيد مولى سليمان بن عبد الملك

تفسير الإمام الشافعي

سورة الأعلى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قال الله عزَّ وجلَّ: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى 1) الأم: باب (في الوتر) : أخبرنا الربيع قال: أخبرنا الشَّافِعِي رحمه الله قال: أخبرنا هشيم، عن عبد الملك