معاني القرآن

أبو جعفر يقال ضقت به ذرعا أي لم أطقه مشتق من الذراع لأن القوة فيه 21 - وقوله جل وعز ولقد تركنا منها آية بينة لقوم يعقلون قال مجاهد آية بينة أي عبرة وقال قتادة هي الحجارة التي أبقيت وقال غيره يرجم بها قوم من هذه الأمة 22 - ثم قال جل وعز وإلى مدين أخاهم شعيبا آية 36 قال قتادة أرسل شعيب صلى الله عليه وسلم مرتين

معاني القرآن

سبأ وهي مكية 1 - من ذلك قوله جل وعز الحمد لله الذي له ما في السموات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة آية 1 وهو قوله جل وعز وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين ثم قال تعالى وهو الحكيم الخبير آية 1 روى معمر عن قتادة قال حكيم في أمره خبير بخلقه 2 - ثم قال جل وعز يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها آية 2

معاني القرآن

14 - وقوله جل وعز وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين (آية 20) قال قتادة أي يوم يدين الله جل وعز العباد بأعمالهم ثم قال جل وعز هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون (آية 21) أي يقال لهم نعم هذا يوم الفصل أي يوم الفصل القضاء وقوله جل وعز احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم (آية

معاني القرآن

الرجل إذا جاب ما يلام عليه 59 - وقوله جل وعز (فلولا انه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون) (آية 144) روى أبو رزين عن ابن عباس (من المسبحين) قال من المصلين ثم قال (للبث في بطنه إلى يوم يبعثون) (آية 144) قال مجاهد أي في بطن الحوت 60 - ثم قال جل وعز (فنبذناه بالعراء وهو سقيم) (آية 145) قال يعقوب بن

معاني القرآن

رجع وأواب على التكثير 17 - ثم قال جل وعز (إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق) (آية 18) إشراق الشمس ضوءها وصفاؤها 18 - ثم قال جل وعز (والطير محشورة كل له أواب) (آية 19) يجوز أن يكون المعنى كل لله للجبال والطير أي ترجع مع داود التسبيح 19 - ثم قال جل وعز (وشددنا ملكه وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب) (آية

معاني القرآن

فأما التنوين فإنه يقال قلب متكبر أي صاحبه متكبر 36 - وقوله جل وعز (وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا) (آية 36) أي قصرا وكل بناء عظيم صرح (لعلي أبلغ الأسباب) (آية 36) قال قتادة أي الأبواب والسبب في اللغة ما يؤدي فالمعنى لعلي أبلغ ما يؤدي إلى السموات 37 - وقوله جل وعز (وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل) (آية

معاني القرآن

16 - وقوله جل وعز (وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا أليما) (آية 16) أي كما توليتم مع النبي صلى عثمان بن المغيرة سألت الحسن عن قوله تعالى (ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج) (آية 17) فقال هذا في الجهاد 18 - وقوله جل وعز (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة) (آية 18)

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

عليه قوله: {وكفى بجهنم سعيراً *} أي توقداً والتهاباً في غاية الإحراق والعسر والإسراع إلى الأذى، وفي آية الطاغوت أنهم سمحوا ببدل الدين - وهو لا أعز منه عند الإنسان - في شهادتهم للكفرة بالهداية، وفي آية الملك الإيماء إلى أنهم في الحضيض من الشح بالخسيس الفاني، وفي آية الحسد أنه لم يكفهم التوطن في حضيض الشح بما

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ألهاكم التكاثر لم يحاسبه الله بالنعيم الذي أنعم به عليه في دار الدنيا ، وأعطي من الأجر كأنما قرأ ألف آية " حديث موضوع إلا آخره ، فرواه الحاكم بلفظ "ألا يستطيع أحدكم أن يقرأ ألف آية في كل يوم قالوا : ومن يستطيع أن يقرأ ألف آية؟ قال : أو ما يستطيع أحدكم أن يقرأ ألهاكم التكاثر".

معجم الغني

البقرة آية 266 أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَاب، آل عمران آية 133سَارِعُوا طه آية 76 جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا. (قرآن).