الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والثاء مثل قوله : {فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون} (يس آية 51) وهي القبور.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بخير ذكرنا آلهته بخير ف {ألقى الشيطان في أمنيته} {أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى} النجم آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مهران عن هذه الآية {والذين يرمون المحصنات} إلى قوله {إلا الذين تابوا} فجعل الله فيها توبته ، وقال في آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله تعالى عنه قال : حزرنا قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر في الركعتين الأولتين قدر ثلاثين آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابن مردويه والبيهقي في "سُنَنِه" عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال لما نسخنا المصحف في المصاحف فقدت آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الشيخ ، وَابن عساكر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه انهم قالوا : حدثنا عن طلحة قال : ذاك امروء نزل فيه آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خرجوا فدخل وقد أرخى بيني وبينه سترا فذكرته لابي طلحة فقال : لئن كان كما تقول لينزلن في هذا شيء ، فنزلت آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ومعه بعض أصحابه فاصابت يد رجل منهم يد عائشة رضي الله عنها فكره ذلك النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فنزلت آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
آية 35. أَخرَج سعيد بن منصور ، وَابن المنذر عن ابن عباس أنه قرأ {وما عملته
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من آية 102 - 111.