الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " هي المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب القبر " وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " سورة تبارك هي المانعة من عذاب عذاب النار وينجو بها صاحبها من عذاب القبر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لوددت أنها في قلب كل إنسان من أمتي " وأخرج ابن عساكر بسند ضعيف عن الزهري عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن رجلا ممن كان قبلكم مات وليس معه شيء من كتاب الله إلا تبارك الذي بيده الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم قال : " إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب فقرأ ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب وإن ذات الدين عند الله الحنيفيه غير المشركة ولا اليهودية ولا : " إن الله أمرني أن أقرأ عليك فقرأ علي لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة رسول من الله يتلو صحفا مطهرة فيها كتب قيمة وما تفرق الذين أوتو الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة " قال : ثم ختم بما بقي من السورة وأخرج ابن مردويه عن أبي بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: قَالَ لي جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام: يَا مُحَمَّد بن بشير فِي أَمَالِيهِ عَن عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: إِن الْفَقِيه كل الْفَقِيه من لم يقنط النَّاس من رَحْمَة الله تَعَالَى وَلم يرخص لَهُم فِي مَعَاصيه وَلم يؤمنهم عَذَاب الله وَلم يدع نبيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {قل يَا عبَادي الَّذين أَسْرفُوا على أنفسهم لَا تقنطوا من رَحْمَة الله إِن الله يغْفر الذُّنُوب جَمِيعًا}
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: سُورَة من الْقُرْآن خَاصَمت عَن صَاحبهَا حَتَّى أدخلته تنجيه من عَذَاب الْقَبْر وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ عَذَاب النَّار وينجو بهَا صَاحبهَا من عَذَاب الْقَبْر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَاتَ وَلَيْسَ مَعَه شَيْء من كتاب الله إِلَّا تبَارك الَّذِي بِيَدِهِ الْملك فَلَمَّا وضع فِي حفرته أَتَاهُ الْملك فثارت السُّورَة فِي وَجهه فَقَالَ لَهَا: إِنَّك من كتاب الله وَأَنا أكره شقاقك وَإِنِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عظم حائل فقال : يا محمد أنى يحيي الله هذا ؟ فأنزل الله وضرب لنا مثلا ونسي خلقه فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : " خلقها قبل أن تكون أعجب من إحيائها وقد كانت " وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة بن الزبير رضي الله عنه قال : لما أنزل الله على رسوله صلى الله عليه و سلم إن الناس يحاسبون بأعمالهم ومبعوثون صلى الله عليه و سلم من استقباله إياه بالتكذيب والأذى في وجهه وجدا شديدا فأنزل الله على رسوله صلى الله كلام العرب أهون ولا أخف من ذلك فأمر الله كذلك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم وأصحابه ثمانون رجلا من أهل مكة في السلاح من قبل جبل التنعيم يريدون غرة رسول الله عنهم ببطن مكة قال : بطن مكة الحديبية ذكر لنا أن رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم يقال له عشر فارسا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم : هل لكم عهد أو ذمة ؟ قالوا لا فأرسلهم فأنزل الله صلى الله عليه و سلم زمن الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه حتى إذا كانوا بذي الحليفة قلد رسول الله صلى الله عليه و سلم الهدي وأشعره وأحرم بالعمرة وبعث بين يديه عينا له من خزاعة يخبره عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن ماجة عن عائشة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر وأخرج أحمد عن عدي بن عميرة ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله لايعذب العامة بعمل الخاصة وأخرج الخطيب في رواة مالك من طريق أبي سلمة عن أبيه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال ان الله لايعذب وأخرج الخطيب في رواة مالك من طريق أبي سلمة عن أبيه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال والذي نفس محمد هيبة الإسلام واذا تركت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حرمت بركة الوحي واذا تسابت امتي سقطت من عين الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الايمان # وأخرج أحمد عن عدي بن عميرة # سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله لايعذب العامة # وأخرج الخطيب في رواة مالك من طريق أبي سلمة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله لايعذب الخاصة والعامة # وأخرج الخطيب في رواة مالك من طريق أبي سلمة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عين الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن الْكَرِيم ابْن الْكَرِيم ابْن الْكَرِيم عبد الله بن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ: ذَاك يُوسُف بن يَعْقُوب بن إِسْحَق ذبيح الله ابْن إِبْرَاهِيم فعد رجَالًا من أَشْرَاف الْجَاهِلِيَّة فَقَالَ لَهُ عمر رَضِي الله عَنهُ: أَنْت يُوسُف بن يَعْقُوب بن يَجْعَل الْجد أَبَا وَيَقُول: من شَاءَ لاعناه عِنْد الْحجر مَا ذكر الله جدا وَلَا جدة قَالَ الله إِخْبَارًا عَنْهُمَا فِي قَوْله {ذَلِك من فضل الله علينا} قَالَ: إِن جعلنَا أَنْبيَاء {وعَلى النَّاس} قَالَ: إِن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه ثَمَانُون رجلا من أهل مَكَّة فِي السِّلَاح من قبل جبل التَّنْعِيم يُرِيدُونَ غرَّة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَدَعَا عَلَيْهِم فَأخذُوا فَعَفَا عَنْهُم فَنزلت لَهُم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: هَل لكم عهد أَو ذمَّة قَالُوا لَا فأرسلهم فَأنْزل الله فِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم زمن الْحُدَيْبِيَة فِي بضع عشرَة مائَة من أَصْحَابه حَتَّى إِذا كَانُوا بِذِي الحليفة قلد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْهَدْي وَأَشْعرهُ وَأحرم بِالْعُمْرَةِ وَبعث بَين