أحكام القرآن

الَّتِي بَعْدَهَا: {وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ} [النور فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور فِيهَا سِتَّ عَشْرَةَ مَسْأَلَةً: الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: قَوْلُهُ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ} [النور: بَرِيئًا وَمِنْ أَجْلِ الطَّوَى رَمَانِي الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: قَوْلُهُ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ} [النور

أحكام القرآن

يَنْفَعَ مِسْطَحًا بِنَافِعَةٍ أَبَدًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ الْآيَةَ: {وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ} [النور {أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النور: 22] يَعْنِي مِسْطَحًا إلَى قَوْلِهِ: {غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22] قَالَ أَبُو بَكْرٍ: بَلَى وَاَللَّهِ يَا رَبَّنَا حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا] وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الأول ذاته جل شأنه { الله نُورُ السموات والأرض } [ النور : 35 ] الثاني الرسول صلى الله عليه وسلم : { قَدْ جَاءكُمْ مّنَ الله نُورٌ وكتاب } [ المائدة : 15 ] ، الثالث الكتاب { واتبعوا النور الذى أُنزِلَ مَعَهُ التاسع الأنبياء عليهم السلام { نور على نور } [ النور : 35 ] ؛ العاشر المعرفة { مثل نوره كمشكاة فيها مصباح } [ النور : 35 ] فكان موسى عليه السلام قال أولاً { رَبّ اشرح لِى صَدْرِى } [ طه : 25 ] بمعرفة أنوار

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ونقل عن الشافعي أنه جعل { وَلاَ تَقْبَلُواْ } [ النور : 4 ] استئنافاً منقطعاً عن الجملة السابقة وأبى مصروفاً إليه بجعل من تاب مستثنى من ضمير { لَهُمْ } ويكون قوله تعالى : { وَأُوْلَئِكَ هُمُ الفاسقون } [ النور الاستثناء لا يرجع إلى الكل أما الجلد فبالاتفاق ، وأما قوله تعالى : { وَأُوْلَئِكَ هُمُ الفاسقون } [ النور لتقرير منع الشهادة فلم يبق إلا الجملة الثانية فيرجع إليها ، وتعقب بأن استنئاف { وَلاَ تَقْبَلُواْ } [ النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الآخرة ، ولكنه بيَّن في هذه السورة الكريمة ما أعدّ له في الدنيا والآخرة من عذاب الله ، وذلك في قوله [ النور يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُون } [ النور الوعيد ، ويدل له قوله تعالى { والذين يَرْمُونَ المحصنات ثُمَّ لَمْ يَأْتُواْ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ } [ النور : 4 ] إلى قولى { إِلاَّ الذين تَابُواْ } [ النور : 5 ].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (14) } { أَفَضْتُمْ . . } [ النور ألغيت ، فبمجرد أن سمعوا قالوا . { وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَّا لَّيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ } [ النور : 15 ] . { بِأَفْوَاهِكُمْ } [ النور : 15 ] يعني : مجرد كلام تتناقله الأفواه ، دون أنْ يُدقِّقوا فيه ؛ لذلك قال بعدها { مَّا لَّيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ . . } [ النور : 15 ] وهذا الكلام ليس هيناً كما تظنون

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الله صلى الله عليه وسلم : " دَعْ ما يريبك إلى ما لا يريبك " . { والله بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ } [ النور و{ جُنَاحٌ . . } [ النور : 29 ] يعني : إثم أو حرج ، وهذه خاصة بالأماكن العامة التي لا يسكنها أحد بعينه فمعنى { غَيْرَ مَسْكُونَةٍ . . } [ النور : 29 ] أي : لقوم مخصوصين { فِيهَا مَتَاعٌ لَّكُمْ . . } [ النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بين كل فرد من تلك الأفراد وبين هذا الواحد بين ، فقال الظلمات كلها إذا اعتبرتها لا تجد فيها ما يساوي النور ، وقد ذكرنا في تفسير قوله : {وَجَعَلَ الظلمات والنور} [ الأنعام : 1 ] السبب في توحيد النور وجمع الظلمات ، ومن جملة ذلك أن النور لا يكون إلا بوجود منور ومحل قابل للاستنارة وعدم الحائل بين النور والمستنير.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وبأيمانهم } يعني : بتصديقهم في الدنيا ، وبأعمالهم الصالحة ، فيعطى لهم النور ، يمضون به على الصراط ، فيكون النور بين أيديهم ، وأيمانهم ، وعن شمائلهم ، إلا أن ذكر الشمائل مضمر. ثم يقسم الله تعالى النور بين عباده ، فيعطي الله المؤمن نوراً ، ويبقى الكافر والمنافق لا يعطيان نوراً الكافر والمنافق بنور الإيمان ، فيقولان : انظرونا نقتبس من نوركم ، فيقال لهم : { قِيلَ ارجعوا } حيث قسم النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الشرقية من بيت المقدس بالذات دون غيرها من الجهات؟ قالوا : لأنهم كانوا يتفاءلون بشروق الشمس ، لأنها سِمَة النور هُدَاه فلا يتعثرون ، وللإنسان في سَيْره نوران : نور مادىّ من الشمس أو القمر أو النجوم والمصابيح ، وهو النور مسائل القيم ، حتى لا يتخبّط تائهاً بين دُروبها ، ومن ذلك قوله تعالى : { الله نُورُ السماوات والأرض } [ النور : 35 ] ثم يقول بعدها : { نُّورٌ على نُورٍ } [ النور : 35 ] .