نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وضمان الغنى كما أشار إليه في الأنفال بقوله) لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم) [الأنفال: 4] وذك أحكام الرحمن الرحيم (، وذلك أن الأنفال قد تضمنت الأمر بالقتال) وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة) [الأنفال: 39] وبين أحكام
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عليّ كظهر أمي {أمهاتكم} بما حرم عليكم من الاستمتاع بهن حتى تجعلوا ذلك على التأييد وترتبوا على ذلك أحكام إلى غيركم {أبناءكم} بما جعلتم لهم من الانتساب إليكم ليحل لهم إرثكم، وتحرم عليكم حلائلهم وغير ذلك من أحكام
اللباب في علوم الكتاب
وللقسم وجوابه أحكام تأتي إن شاء الله تعالى [مفصلة] . و «عَلِمْتُم» بمعنى: عرفتم، فيتعدّى لواحد فقط. الَّذِينَ اعْتَدَوا» الموصول وصِلَتُهُ في محصل نصب مفعول به، ولا حاجة إلى حذف مضاف كما قدره بعضهم، أي: أحكام
التفسير الواضح
سورة في القرآن إلا وقد أنزلها الله على نبيه، وفرضها- جل شأنه- على عباده وألزمهم بالعمل بما فيها من أحكام السر في بدء هذه السورة بهذا البدء العجيب هو أن يسترعى انتباه المسلمين لها، فينظروا إلى ما فيها من أحكام
تفسير المراغي
، والمراد بالتسريح ترك المراجعة حتى تنقضى عدتها والضرار الضرر، والاعتداء الظلم، وآيات الله هى آيات أحكام وعدم المبالاة بهن، ونعمة الله هى الرحمة التي جعلها بين الزوجين، وما أنزل عليكم من الكتاب أي من آيات أحكام
تفسير المراغي
المعنى الجملي كان الكلام قبل هذا في أحكام الطلاق من جهة عدده وكيفيته، وأن للزوج المراجعة والإمساك بالمعروف الإرضاع وما للوالدة من حقوق فيه، وما على الوالد من واجبات قبل ولده من رزق وكسوة ونحو ذلك- وهنا ذكر أحكام
التفسير القرآني للقرآن
آمن بالله، وأجلى الشرك من موطنه، فكان ما ينزل من آيات الله في هذا الدور، يكاد يكون مقصورا على بناء أحكام وكان من مقتضيات حكمة الشريعة القائمة على اليسر، ورفع الحرج، أن جاءت كثير من أحكام الشريعة متدرجة في تكاليفها
تفسير القرآن الكريم - المقدم
بيانه لأحكام المواريث، وكما تعلمون فإن هذه السورة من الطوال حملت اسم النساء لتضمنها الكثير من تفاصيل أحكام النساء، فبعدما فصل الله سبحانه وتعالى أحكام المواريث، ذكر بعض الأحكام المتعلقة بالنساء.
زهرة التفاسير
(أحكام في الأسرة) اشتملت هذه السورة على أحكام كثيرة في الأسرة منها: (أ) النكاح بين المشركات والمؤمنين
زهرة التفاسير
الضرب الثاني: شريعة وهو البر ولا سبيل لأخذه إلا من جهته، وهو أحكام التقوى ومؤدى ذلك أن قوله تعالى: (وَلَيْسَ ترشدوا وتدركوا لعلكم تفلحون، أي رجاء أن تفلحوا وتنالوا الفوز برضا الله تعالى، وهو التواب الرحيم. * * * أحكام