تفسير العز بن عبد السلام
4 - {لَشَتَّى} مختلف في نفسه مؤمن وكافر وطائع وعاصٍ أو مختلف الجزاء بمعاقب ومنعِّم قيل نزلت في أبي بكر وأمية وأُبي ابني خلف لما عذبا بلالاً على إسلامه فاشتراه أبو بكر رضي الله تعالى عنه منهما ببردة وعشر
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ولا يأتل أي يحلف وكان أبو بكر رضي الله عنه حلف لا ينفق على مسطح وكان ابن خالة أبي بكر وكان مهاجرا فقيرا
الإيضاح في القراءات
رواية أبي بكر عن عاصم (¬1) -طريق النقار و النقاش و حمّاد عن الحنَّاط عن الشموني عن الأعشى عنه: (¬2) قرأت القرآن كله من فاتحته إلى خاتمته على الشيخ الإمام أبي الحسن علي بن محمد، و قرأ على أبي بكر أحمد بن الحسين بن عياش بن سالم الحَنَّاط، مولى بني كاهل من بني أسد، و قرأ أبو بكر على عاصم (¬3) . : ما اسمك ؟ قال: يوم وضَعَتني أُمي سمَّتني أبو (¬5) بكر. ينظر: معرفة القراء الكبار 110. (¬5) لعل قوله (أبو) على الحكاية. (¬6) غاية الاختصار 1/77.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن شاهين وابن مردويه وابن عساكر « عن حبشي بن جنادة قال : قال أبو بكر Bه : يا رسول الله لو أن أحداً قال » يا أبا بكر لا تحزن إن الله معنا « » . فقال أبو بكر Bه : أتينا . وأخرج ابن عساكر عن علي بن أبي طالب Bه قال : خرج رسول الله وخرج أبو بكر Bه معه ، لم يأمن على نفسه غيره وأخرج ابن شاهين والدارقطني وابن مردويه وابن عساكر « عن ابن عمر Bهما قال : قال رسول الله A لأبي بكر »
تفسير السراج المنير - الشربيني
وروي أن أبا بكر رضي الله عنه لما كان ببعض الطريق هبط جبريل، وقال: يا محمد لا يبلغنّ رسالتك إلا رجل منك فأرسل علياً رضي الله عنه فرجع أبو بكر رضي الله عنه وقال: يا رسول الله أشيء نزل، قال: نعم فسر وأنت على الموسم وعلي ينادي بالآي، فلما كان قبل التروية بيوم خطب أبو بكر وحدثهم عن مناسكهم وقام علي يوم النحر بكر رضي الله تعالى عنه لجاز أن يقولوا: هذا خلاف ما يعرف فينا من نقض العهود، فربما لم يقبلوا فلم يخف علياً خليفة لتبليغ هذه الرسالة حتى يصلي خلف أبي بكر ويكون ذلك جارياً مجرى تنبيه على إمامة أبي بكر. (
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وروي أن أبا بكر رضي الله عنه لما كان ببعض الطريق هبط جبريل ، وقال : يا محمد لا يبلغنّ رسالتك إلا رجل منك فأرسل علياً رضي الله عنه فرجع أبو بكر رضي الله عنه وقال : يا رسول الله أشيء نزل ، قال : نعم فسر وأنت على الموسم وعلي ينادي بالآي ، فلما كان قبل التروية بيوم خطب أبو بكر وحدثهم عن مناسكهم وقام علي يوم النحر بكر رضي الله تعالى عنه لجاز أن يقولوا : هذا خلاف ما يعرف فينا من نقض العهود ، فربما لم يقبلوا فلم يخف علياً خليفة لتبليغ هذه الرسالة حتى يصلي خلف أبي بكر ويكون ذلك جارياً مجرى تنبيه على إمامة أبي بكر.
الموسوعة القرآنية
، وكان عندها خليفة، وكان الذى استخف عمر إلى أبى بكر فزعه من أن يتخطف الموت القرّاء فى مواطن أخرى، كما وحين جلس عمر إلى أبى بكر أخذ يناقشه فيما أتى إليه، من جمع القرآن، بعد أن بسط السّبب الحافز، وتلبّث أبو بكر يراجع نفسه، ثم أرسل إلى زيد بن ثابت، وكان من كتّاب الوحى، كما مرّ بك، وحضر زيد مجلس أبى بكر وعمر وسمع منهما ما هما فيه، فإذا هو معهما فى الرأى، وإذا أبو بكر حين يجد من زيد حسن الاستجابة يتّجه إليه وكما استجاب أبو بكر إلى عمر استجاب عثمان إلى حذيفة، فأرسل عثمان يطلب الصّحف من عند حفصة بنت عمر، زوج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أجمع المفسرون على أن المراد من قوله : {أُوْلُواْ الفضل} أبو بكر ، وهذه الآية تدل على أنه رضي الله عنه الله عليه وسلم فيبقى معمولاً به في حق الغير ، فإن قيل نمنع إجماع المفسرين على اختصاص هذه الآية بأبي بكر ، قلنا كل من طالع كتب التفسير والأحاديث علم أن اختصاص هذه الآية بأبي بكر بالغ إلى حد التواتر ، فلو جاز بكر أو علي ، فإذا بينا أنه ليس المراد علياً تعينت الآية لأبي بكر ، وإنما قلنا إنه ليس المراد منه علياً بكر قطعاً ، واعلم أن الله تعالى وصف أبا بكر في هذه الآية بصفات عجيبة دالة على علو شأنه في الدين أحدها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله عليه وسلم ، فأقبل هذا يجؤه وهذا يتلتله ، فاستغاث النبي صلى الله عليه وسلم يومئذٍ فلم يغثه أحد إلا أبو بكر وله ضفيرتان ، فأقبل يجأ ذا ويتلتل ذا ويقول بأعلى صوته : ويلكم { أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّيَ الله } والله إنه لرسول الله ؛ فقطعت إحدى ضفيرتي أبي بكر يومئذٍ. ، وهذا أبو بكر أظهر إيمانه وبذل ماله ودمه لله عز وجل. ، فرجع إلينا أبو بكر فجعل لا يمس شيئاً من غدائره إلا جاء معه ، وهو يقول : تباركت يا ذا الجلال والإكرام
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وروي أن أبا بكر رضي الله عنه لما كان ببعض الطريق هبط جبريل، وقال: يا محمد لا يبلغنّ رسالتك إلا رجل منك فأرسل علياً رضي الله عنه فرجع أبو بكر رضي الله عنه وقال: يا رسول الله أشيء نزل، قال: نعم فسر وأنت على الموسم وعلي ينادي بالآي، فلما كان قبل التروية بيوم خطب أبو بكر وحدثهم عن مناسكهم وقام علي يوم النحر بكر رضي الله تعالى عنه لجاز أن يقولوا: هذا خلاف ما يعرف فينا من نقض العهود، فربما لم يقبلوا فلم يخف علياً خليفة لتبليغ هذه الرسالة حتى يصلي خلف أبي بكر ويكون ذلك جارياً مجرى تنبيه على إمامة أبي بكر. (