مناهل العرفان في علوم القرآن
الجملة الكريمة بعض آية باتفاق. ومثال إطلاق الآية على أكثر منها قول ابن مسعود: أحكم آية {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعن ابن عباس أنه قال : " التوراة كلها في خمس عشرة آية من سورة بني إسرائيل " . وفي رواية عنه : " ثمان عشرة آية منها كانت في ألواح موسى " أي من قوله تعالى : {لَا
التفسير من سنن سعيد بن منصور
قوله تعالى : وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى ، وآل هارون ، تحمله الملائكة (1) __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 248
التفسير من سنن سعيد بن منصور
رجال يعرفون كلا بسيماهم (1) إلى قوله تعالى وما كانوا بآياتنا يجحدون (2) __________ (1) سورة : الأعراف آية رقم : 46 (2) سورة : الأعراف آية رقم : 51
التفسير من سنن سعيد بن منصور
الله لئن آتانا من فضله لنصدقن (1) إلى قوله تعالى وبما كانوا يكذبون (2) __________ (1) سورة : التوبة آية رقم : 75 (2) سورة : التوبة آية رقم : 77
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
فهذا يدل على أن {أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} آية، ثم الآية السابعة إلى آخر السورة. القراء والفقهاء على أنها سبع آيات إلا أنهم اختلفوا فمن جعل {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} آية من فاتحة الكتاب لم يعد {أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} آية، ومن لم يجعل {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } آية عد {أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} آية، وهو عدد أهل المدينة وأهل الشام، وأهل البصرة، وما أهل مكة، وأهل الكوفة من القراء والفقهاء فإنهم عدوا فيها {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} آية، ولم يعدوا {أَنْعَمْتَ
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
الجيد ، يعنى الجر إذا ذهب عنه الماء تشقق ، فإذا حرك تقعقع ، ) من حمإ ( ، يعنى الأسود ، ) مسنون ( [ آية ثم قال : ( والجان ( ، يعنى إبليس ، ) خلقناه من قبل ( آدم ، ) من نار السموم ) [ آية : 27 ] ، يعنى صافي . . . . ) فإذا سويته ( ، يعنى سويت خلقه ، ) ونفخت فيه ( ، يعنى آدم ، ) من روحي فقعوا له ساجدين ) [ آية الحجر : ( 30 ) فسجد الملائكة كلهم . . . . . ) فسجد الملائكة ( الذين هم في الأرض ، ) كلهم أجمعون ) [ آية ثم استثنى من الملائكة إبليس ، فقال سبحانه : ( إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين ) [ آية : 31 ] لآدم ،
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 437 عليهم قولهم ، فذلك قوله عز وجل : ( إلا جئناك بالحق ( فيما تخصمهم به ) وأحسن تفسيرا ) [ آية بمستقرهم في الآخرة ، فقال سبحانه : ( الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا وأضل سبيلا ) [ آية ءاتينا مُوسى الكتاب ( يقول : أعطينا موسى ، عليه السلام ، التوراة ) وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا ) [ آية فقلنا اذهبا إلى القوم ( يعنى أهل مصر ) الذين كذبواْ بئايتنا ( يعنى الآيات التسع ) فدمرناهم تدميرا ) [ آية بأنطاكية التي بالشام ) وقرونا ( يعنى وأهلكنا أمما ) بين ذلك ( ما بين عاد إلى أصحاب الرس ) كثيرا ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 481 أشركوا ) إن في ذلك لآية ( يعني أن في هلاكهم لعبرة ) لقوم يعلمون ) [ آية : 52 ] بتوحيد وأنجينا الذين آمنوا . . . . . ) وأَنجينا الذين ءامنوا ( يعنى الذين صدقوا ، من العذاب ) وكانوا يتقون ) [ آية ) وأنتم تبصرون أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء ( ) بل أنتم ( يعنى ولكن أنتم ) قوم تجهلون ) [ آية إلا أن قالوا ( بعضهم لبعض ) أخرجوا ءال لوطٍ ( يعنى لوطاً وابنتيه ) من قريتكم إنهم أناس يتطهرون ) [ آية ثم استثنى ، فقال سبحانه : ( إلا امرأته ( لم ننجها ) قدرناها ( يقول : قدرنا تركها ) من الغابرين ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 18 31 سورة لقمان سورة لقمان مكية ، وهي أربع وثلاثون آية كوفية تفسير سورة لقمان من الآية ( 1 لقمان : ( 1 ) الم ) الم ) [ آية : 1 ] لقمان : ( 2 ) تلك آيات الكتاب . . . . . ) تلك ءايت الكتاب الحكيم ) [ آية : 2 ] يعني عز وجل المحكم من الباطل . لقمان : ( 3 ) هدى ورحمة للمحسنين ) هدى ( من الضلالة ) ورحمة ( من العذاب ) للمحسنين ) [ آية : 3 ] يعني ] ، ) ويؤتون الزكوة ( من أموالهم ) وهم بالآخرة ( يعني بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال ) هم يوقنون ) [ آية