الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لحمه من معصية الله وحرمة ماله كحرمة دمه ومن يتأول على الله يكذبه ومن يغفر يغفر له ومن يغضب يغضب الله عنه ومن يكظم الغيظ يأجره الله ومن يصبر على الرزية يعوضه الله ومن يتبع السمعة يسمع الله به ومن يصبر يضعف الله له ومن يعص الله يعذبه الله اللهم اغفر لي ولأمتي قالها ثلاثا : استغفر الله لي ولكم " وأخرج ابن ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب فانفلج عليهم المسلمون بهذه الآية ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن النساء الآية 124 الآية وأخرج ابن جرير وابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الحسن أن رجلا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم اختان درعا من حديد فلما خشي أن توجد عنده ألقاها في ووجدوا الدرع في بيت اليهودي وأبى الله إلا العدل فأنزل الله على نبيه ! < أم من يكون عليهم وكيلا > ! فعرض الله بالتوبة لو قبلها إلى قوله ! < ثم يرم به بريئا > ! قال : بما أوحى الله إليك نزلت في طعمة بن أبيرق استودعه رجل من اليهود درعا فانطلق بها إلى داره فحفر لها اليهود من عشيرته
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من طعام الدنيا إنما هو شيء ابتدعه الله في الهواء بالقدرة الغالبة القاهرة فقال له كن فكان أسرع من طرفة عين فكلوا مما سألتم بسم الله واحمدوا عليه ربكم يمدكم منه ويزدكم فإنه بديع قادر شاكر # فقال يا روح الله وكلمته إنا نحب أن ترينا آية في هذه الآية # فقال عيسى : سبحان الله # # أما اكتفيتم بما رأيتم من هذه الآية بالأكل منها ثم نحن بعد # فقال : معاذ الله من ذلك يبدأ بالأكل كل من طلبها # فلما رأى الحواريون وأصحابهم بسم الله واختتموه بحمد الله ففعلوا فأكل منها ألف وثلثمائة إنسان بين رجل وامرأة يصدرون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنهما قال : لما سمع رسول الله بأبي سفيان مقبلا من الشام ندب المسلمين إليهم وقال هذه عير قريش فيها أموالهم فأخرجوا إليها لعل الله يتفلكموها # فانتدب الناس فخف بعضهم وثقل بعضهم وذلك أنهم لم يظنوا أن رسول الله يلقي حربا وكان أبو سفيان حين دنا من الحجاز يتجسس الأخبار ويسأل من لقي من الركبان تخوفا عن أمر الناس حتى أصاب خبرا من بعض الركبان أن محمدا صلى الله عليه وسلم قد استنفر لك أصحابه فحذر من ذلك فاستأجر ضمضم رضي الله عنه فقال فأحسن ثم قام عمر رضي الله عنه فقال فأحسن ثم المقداد بن عمرو رضي الله عنه فقال : يا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بكر مَا بِنَا إِلَى الله من فقر وَإنَّهُ إِلَيْنَا لفقير وَمَا نَتَضَرَّع إِلَيْهِ كَمَا يتَضَرَّع إِلَيْنَا فَذهب فنحَاص إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا مُحَمَّد انْظُر مَا صنع صَاحبك بِي فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لأبي بكر مَا حملك على مَا صنعت قَالَ: يَا رَسُول الله قَالَ من الْغَضَب (ولتسمعن من الَّذين أُوتُوا الْكتاب من قبلكُمْ وَمن الَّذين أشركوا أَذَى كثيرا ) (آل عمرَان الْآيَة 186) الْآيَة وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر من وَجه آخر عَن عِكْرِمَة أَن النَّبِي صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بَيْتك بِالْحَقِّ} قَالَ: خُرُوج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى بدر {وَإِن فريقاً من الْمُؤمنِينَ عَلَيْهِ وَسلم من مَكَّة فأسكننا سبخَة بَين ظهراني حرَّة فَجعل الله لنا فِي ذَلِك الْعلَا وَالظفر وَخَرجْنَا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى بدر على الْحَال الَّتِي ذكر الله {وَإِن فريقاً من الْمُؤمنِينَ فِي الكره وَأخرج ابْن جرير عَن الزبيرِي قَالَ: كَانَ رجل من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يُفَسر {كَأَنَّمَا يساقون إِلَى الْمَوْت وهم ينظرُونَ} خُرُوج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من الحسن، وإنما عني بها السعادة السابقة من الله لهم. (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى) قال: الحسنى: السعادة، وقال: سبقت السعادة لأهلها من الله، وسبق الشقاء لأهله من الله.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من الحسن ، وإنما عني بها السعادة السابقة من الله لهم . إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى ) قال: الحسنى: السعادة ، وقال: سبقت السعادة لأهلها من الله ، وسبق الشقاء لأهله من الله.
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{بَشِيراً} بِالْجنَّةِ {وَنَذِيراً} من النَّار يبشر بِالْجنَّةِ من آمن بِالْقُرْآنِ ويخوف من النَّار من كفر بِالْقُرْآنِ {فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ} كفار مَكَّة عَن الْإِيمَان بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن {فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ} لَا يصدقون بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن وَلَا يطيعون الله
المختصر في تفسير القرآن الكريم
أبلِّغكم ما أرسلني الله به إليكم مما أوحى إلي، وأريد لكم الخير بترغيبكم في امتثال أمر الله وما يترتب عليه من ثواب، وترهيبكم من ارتكاب نواهيه وما يترتب عليه من العقاب، وأعلم من الله سبحانه ما لا تعلمون مما