تفسير سفيان الثوري
الْعَقَارِبُ وَالْخَنَافِسُ وَالدَّوَابُّ يَقُولُونَ (حُبِسَ عَنَّا الْمَطَرُ بِذُنُوبِ بَنِي آدم) وخاتمتها (سورة سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عباس قال ان الله ... ) وقد فسرت في هذه النسخة من سور القرآن العزيز: (1) سورة وسورة المؤمنين (23) وسورة النور (24) وسورة الفرقان (25) وسورة الشعراء (26) وسورة طس النمل (27) وسورة القصص وسقط بينها تفسير سورة محمد
الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق
الاستقراء الكامل للفواتح في سورها وترتيب سياقها، بالملاحظ الآتية: 1 - أنها بدأت من أوائل الوحي في سورة القلم، لفتة إلى سر الحرف، ثم كثرت وتتابعت في أواسط العهد المكي - من سورة ق وترتيب نزولها الرابعة والثلاثون إلى سورة القصص وترتيب نزولها التاسعة والأربعون - حين بلغ الجدل في القرآن أشده، فعُرِضَتْ قضية التحدي
معاني القرآن للفراء
ومن سورة القصص قوله: وَيَرَى فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما [6] هكذا قراءة أصحاب «3» عبد الله بالياء وَيُقَوِّيكَ عَلَى رَدِّهِ قِرَاءَةُ عَبْدِ الله. __________ (1) الآية 14 سورة الأنعام (2) الآية 71 سورة
دراسات في علوم القرآن
ومثل الآيات النازلة في المنافقين في سورة براءة المفتَتَحَة بقوله تعالى "ومنهم - ومنهم", ولذلك قال ابن عباس: كنا نسمي سورة التوبة سورة الفاضحة. وهذا القسم قد أكثر من ذكره أهل القصص وبعض المفسرين, ولا فائدة في ذكره، على أنه ذكره قد يوهم القاصرين
أحكام القرآن للكيا الهراسي
فَلْيَسْتَعْفِفْ «2» وَمَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ) الآية (6) : __________ (1) سورة سورة النمل الآية 7. سورة القصص الآية 29. (2) يقال: عف الرجل عن الشيء واستعف إذا أمسك، والاستعفاف عن الشيء تركه، والعفة: الامتناع
التفسير المنير
وكانت العبرة من إيراد هذه القصص الثلاث (قصة نوح، وقصة موسى، وقصة يونس) الرّد على شبهات الكفار التي منها أضواء من التاريخ: ذكر يونس عليه السّلام في القرآن الكريم باسمه أربع مرات: في سورة النساء [163] والأنعام [86] ويونس [98] والصافات [139] وذكر بوصفه في سورتين: في سورة الأنبياء: وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً [87] وفي سورة القلم: فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ، إِذْ نادى وَهُوَ مَكْظُومٌ
التفسير الحديث
ففي سورة يس هذه الآية لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ (6) وتكرر هذا في آيتي مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [القصص هذا في حين أنه جاء في سورة النمل هذه الآية: لَقَدْ وُعِدْنا هذا نَحْنُ وَآباؤُنا مِنْ قَبْلُ إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ [68] وتكرر هذا في سورة (المؤمنون) على ما يأتي بعد قليل.
التسهيل لعلوم التنزيل
سورة يوسف مكية إلا الآيات 1 و 2 و 3 و 7 فمدنية وآياتها 111 نزلت بعد سورة هود بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (سورة يوسف عليه السلام) الْكِتابِ الْمُبِينِ يعني القرآن، والمبين يحتمل أن يكون بمعنى البيّن وفي هذا احتجاج على أنه من عند الله لكونه جاء به من غير تعليم إِذْ قالَ العامل فيه اذكر المضمر، أو القصص
تفسير المراغي
فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ) فجعل بعضهم يجول فى بعض ولا يرون شيئا، ويقولون: أين ضيوفك؟ وقد تقدم تفصيل ذلك فى سورة يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ؟) هذه الجملة القسمية وردت فى آخر كل قصة من القصص وقد جاء هذا التكرير فيما سيأتى فى سورة الرحمن من قوله: «فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ» وقوله فى سورة المرسلات: «فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ» .
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة غافر (40) : آية 22] ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ قوله جل ذكره: [سورة غافر (40) : الآيات 23 الى 24] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ ص 285. (2) آية 38 سورة القصص.