الميزان في أحكام تجويد القرآن

وَسُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ* وَزُخْرُفاً [الزخرف: 34، 35] فآخر الفاصلة (يتكئون) والتمام (وزخرفا) من علامات

التفسير الوسيط

(سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ) أي: سنريهم علامات وحدانيتنا وقدرتنا في الآفاقِ جمع أُفق - بضمتين

التيسير في أحاديث التفسير

ثم قال تعالى في وصف المنافقين: {وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ} أي من علامات المنافقين أنهم كلما دعوا إلى

التيسير في أحاديث التفسير

المؤمنين ستلاحقهم في كل مكان، فما أطلعهم الله عليه من خير أحبوه، أو شر أبغضوه، إذ الأعمال نفسها ليست إلا علامات

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

، ولا قوة المعاندين ، وهؤلاء سيطمئنون إلى ما أدركوا ، ويفرحون بما نالوا ، وتظهر على أسارير وجوههم علامات

مفاتيح الغيب

الإيمان فذلك الإيمان لا ينفع إنما ينفع مع القدرة على خلافه حتى يكون المرء مختاراً أما إذا عاينوا علامات

تاريخ القرآن الكريم

_______ (1) فان قيل ان المصحف العثماني الامام لم يكن فيه نقط ولا شكل ولم تكن فيه ارقام للآيات ولا علامات

تاريخ القرآن الكريم

على الجلود وكتبت بالخط الكوفى الذى ما كانوا يعرفون من الخط سواه وكتبت بغير نقط ولا شكل ولم يكن فيها علامات

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقرعه سنّه من النَّدم ، وضرب الكفّ بالكفّ من التحسّر ، ومن ذلك التأوّه والصّياح ونحوها ، وهي ضروب من علامات

تفسير السراج المنير - الشربيني

تضنّ النفوس به من فضول الأموال من أمارات الإيمان أتبعه أنّ خزن ما تبذله الأنفس من فضول الأقوال من علامات