رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قوله تعالى: {أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل} "آية" خبر كان، و"أن يعلمه": اسمها (2) ، على أو لم يكن لهم عِلْمُ عُلماء بني إسرائيل أنه النبي المنعوت في الكتب المتقدمة، المبعوث في آخر الزمان، آية وخبرها معرفة، والأحسن أن تُضمر القصة، فيكون التأنيث محمولاً على تأنيث القصة، و"أن يعلمه" ابتداء، و"آية " خبر الابتداء، والجملة خبر كان، فيصير اسم كان معرفة، و"آية" خبر ابتداء، وهو "أن يعلمه"، تقديره: أو لم تكن لهم القصة علم علماء بني إسرائيل به آية.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وهي: سورة يونس آية رقم: 67، والقصص آية رقم: 73، والأنعام آية رقم: 95، والنمل آية رقم: 61، والأعراف آية رقم: 54 و 29، والحج آية رقم: 5

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

وفي التسهيل: 159: «وقد تضاف (آية) بمعنى علامة إلى الفعل المتصرف، مجرداً أو مقروناً بما المصدرية أو النافية وقال الرضي في شرح الكافية 97:2: «وكذا آية بمعنى علامة يجوز إضافتها إلى الفعلية لمشابهتها الوقت، لأن الأوقات لكن لما كان (ريث) و (آية) دخيلين في معنى الزمان أضيفا إلى الفعلية في الأغلب مصدرة بحرف مصدري ...». وفي المغنى 469: «الثالث: آية بمعنى علامة، فإنها تضاف جوازاً إلى الجملة الفعلية المتصرف فعلها، مثبتاً بآية ما كانوا ضعافاً ولا عزلاً هذا قول سيبويه، وزعم أبو الفتح أنها إنما تضاف إلى المفرد نحو: إن آية ملكه

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

شيئًا} [الكهف: آية 33] يعني: ولم تنقص منه شيئًا كما سيأتي. وهذا معنى قوله: {فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ} [الأعراف: آية 162] يعني وضعوا الأمر في غير موضعه حيث وقوله: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ} هو معنى: {فَأَنزَلْنَا} [البقرة: آية 59] عليهم في سورة البقرة. وقوله: {بِمَا كَانُواْ يَظْلِمُونَ} [الأعراف: آية 162] الباء سببية و (ما) مصدرية. معنى قوله: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُواْ يَظْلِمُونَ} [الأعراف: آية

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

وقعت في ثلاثة مواضع وهي: 1 - قوله تعالى: إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ (سورة النساء آية 19). 2 - قوله تعالى: مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ (سورة الأحزاب آية 30). 3 - قوله تعالى : وَلا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ (سورة الطلاق آية 1). 34). 2 - قوله تعالى: لَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ مُبَيِّناتٍ (سورة النور آية 46). 3 - قوله تعالى: رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللَّهِ مُبَيِّناتٍ (سورة الطلاق آية 11).

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

القراء في «يشركون» في أربعة مواضع وهي: 1 - قوله تعالى: سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ (سورة يونس آية 18). 2 - قوله تعالى: سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ (سورة النحل آية 1). 3 - قوله تعالى: خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ (سورة النحل آية 3). 4 - قوله تعالى: سُبْحانَهُ النحل» فلمناسبة الخطاب قبل في الآية نفسها وهو قوله تعالى: أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ (آية (آية 40) قال ابن الجزري: .......... ... .......... ويمكروا شفع

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

«السّجن» في غير الموضع الأول، وهو في قوله تعالى: 1 - وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ (سورة يوسف آية 36). 2 - يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ (سورة يوسف آية 39). 3 - يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً (سورة يوسف آية 41). 4 - فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ (سورة يوسف آية 42). علا المعنى: اختلف القراء في «دأبا» من قوله تعالى: قالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً (سورة يوسف آية

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

تتوفاهم» من قوله تعالى: 1 - الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ (سورة النحل آية 28). 2 - ومن قوله تعالى: الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ (سورة النحل آية 32). الملائكة» ومنه قوله تعالى: فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ (سورة آل عمران آية جماعة الملائكة، ومنه قوله تعالى: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ (سورة النحل آية يهدي» من قوله تعالى: إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ (سورة النحل آية

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

ضمير المتكلم المفرد، لمناسبة قوله تعالى قبل فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ (سورة الحج آية ولمناسبة قوله تعالى بعد: وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَها (آية 48) فحمل الكلام على نسق ما قبله معجزين» حيثما وقع في القرآن من قوله تعالى: 1 - وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ (سورة الحج آية 51). 2 - وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ (سورة سبأ آية 5). 3 - وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ (سورة سبأ آية 38).

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

المعنى: اختلف القرّاء في «ونزل الملائكة» من قوله تعالى: وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلًا (سورة الفرقان آية أنزل» الرباعي مسند إلى ضمير العظمة لأن قبله قوله تعالى: وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (آية وقوله تعالى: وَقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا (آية 21). وقوله تعالى: وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً آية 23. تنبيه: قال «أبو عمرو الداني» ت 444 هـ في المقنع: وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلًا (سورة الفرقان آية