الدر المنثور في التأويل بالمأثور
منصور ومسدد وابن سعد وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق سعيد بن عمران عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه في قوله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : يوم القيامة # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن نعيم بن محمد الرحبي قال : كان من خطبة أبي بكر الصديق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من لقيني أبو جهل ، فعمى الله بصره عني وعن أبي بكر حتى مضينا » . وأخرج أبو نعيم عن أسماء بنت أبي بكر Bها « أن أبا بكر Bه رأى رجلاً مواجه الغار فقال : يا رسول الله إنه فقال رسول الله A : يا أبا بكر لو كان يراك ما فعل هذا » . وأخرج أبو نعيم في الحلية عن عطاء بن أبي ميسرة Bه قال : نسجت العنكبوت مرتين . أبو بكر Bه فإذا هو بفارس قد لحقهم ، فقال : يا نبي الله هذا فارس قد لحقنا .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل لحق بغار ثور قال : وتبعه أبو بكر رضي الله عنه فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حسه خلفه خاف أن يكون الطلب فلما رأى ذلك أبو بكر بكر رضي الله عنه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحزن إن الله معنا قال : فمكث هو وأبو بكر رضي الليلة الثالثة أتاهم علي رضي الله عنه بالإبل والدليل فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم راحلته وركب أبو بكر أخرى فتوجهوا نحو المدينة وقد بعثت قريش في طلبه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل لحق بغار ثور قال : وتبعه أبو بكر رضي الله عنه فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حسه خلفه خاف أن يكون الطلب فلما رأى ذلك أبو بكر بكر رضي الله عنه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحزن إن الله معنا قال : فمكث هو وأبو بكر رضي الليلة الثالثة أتاهم علي رضي الله عنه بالإبل والدليل فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم راحلته وركب أبو بكر أخرى فتوجهوا نحو المدينة وقد بعثت قريش في طلبه # وأخرج ابن سعد عن ابن عباس وعلي وعائشة بنت أبي بكر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فأبى عليه الناس أن يتبعوه، فقال:"إني ذاهبٌ وإن لم يتبعني أحد"، لأحضِّضَ الناس. (1) فانتدب معه أبو بكر الصديق، وعمر، وعثمان، وعلي، والزبير، وسعد، وطلحة، وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن مسعود، وحذيفة بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت لعبد الله بن الزبير: يا ابن أختي، أما والله إن أباك وجدك -تعني أبا بكر الناس"، ولا أشك أن هذه الكلمة ليس من لفظه صلى الله عليه وسلم. (2) الحديث: 8239- هاشم بن القاسم: هو أبو أبو سعيد: هو المؤدب، واسمه"محمد بن مسلم بن أبي الوضاح القضاعي". وهو ثقة مأمون.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فأبى عليه الناس أن يتبعوه، فقال:"إني ذاهبٌ وإن لم يتبعني أحد"، لأحضِّضَ الناس. (1) فانتدب معه أبو بكر الصديق، وعمر، وعثمان، وعلي، والزبير، وسعد، وطلحة، وعبد الرحمن بن عوف، وعبدالله بن مسعود، وحذيفة بن اليمان عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت لعبدالله بن الزبير: يا ابن أختي، أما والله إن أباك وجدك -تعني أبا بكر الناس" ، ولا أشك أن هذه الكلمة ليس من لفظه صلى الله عليه وسلم. (2) الحديث: 8239- هاشم بن القاسم: هو أبو أبو سعيد: هو المؤدب ، واسمه"محمد بن مسلم بن أبي الوضاح القضاعي". وهو ثقة مأمون.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : أما ليلته ، فلما خرج رسول الله A هارباً من أهل مكة ، خرج ليلاً فتبعه أبو بكر Bه فجعل يمشي مرة أمامه فمشى رسول الله A ليلته على أطراف أصابعه حتى حفيت رجلاه ، فلما رآه أبو بكر Bه أنها قد حفيت حمله على كاهله بكر Bه ، فهذه ليلته . وأخرج أبو نعيم والبيهقي في الدلائل » عن ابن شهاب Bه وعروة Bه . بكر Bه والنبي A أصواتهم ، وأشفق أبو بكر وأقبل عليه الهم والخوف ، فعند ذلك يقول له رسول الله A « لا تحزن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والله لئن رأيته لأرضن أنثييه بهذين الفهرين ، وذلك عند نزول (تبت يدا أبي لهب) قال أبو بكر رضي الله عنه نعيم في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما نزلت (تبت يدا أبي لهب) جاءت امرأة أبي لهب فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله لو تنحيت عنها فإنها امرأة بذية فقال : إنه سيحال بيني وبينها فلا تراني فقال : يا أبا بكر هجانا صاحبك قال : والله ما ينطق بالشعر ولا يقوله ، فقال : إنك لمصدق فاندفعت راجعة ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله ما رأتك قال : كان بيني وبينها
تفسير القرآن العظيم
وصحيح مسلم برقم (2373) . (2) قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (6/443) : "وأما كون اللاطم في هذه القصة الصديق أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم وبين رجل من اليهود كلام في شيء فقال عمرو بن دينار: هو أبو بكر الصديق". (3) الشفا (1/165) .