تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة طه وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | | سورة طه من ( آية يقول : | إنما ( أنزله ) تذكرة لمن يخشى الله ، وأما الكافر فلم يقبل التذكرة < < طه : ( 4 ) تنزيلا ممن قتادة : السر : ما | حدثت به نفسك ، وأخفى منه : ما هو كائن مما لم يحدث به نفسك . | < < طه : ( 8 ) الله > } 2 < له الأسماء الحسنى > 2 ! لله تسعة وتسعون اسما . | ____________________
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حدثنا عيسى بن يونس عن عبيد الله ابن أبي زياد القداح، كذا قال عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين (وإلهكم إله واحد لا إله السنن 2/80 ح 1496 - ك الصلاة، ب الدعاء عن مسدد) ، وابن ماجه (السنن 2/1267 ح 3855 - ك الدعاء، ب اسم الله وابن أبي حاتم (التفسير ح 4 - آل عمران/1) من طريق مكي بن إبراهيم، جميعهم عن عبيد الله بن أبي زياد به. وقد ذكر الإمام أحمد أن شهراً روى عن أسماء بنت يزيد أحاديث حساناً (التهذيب 4/370) فلعل هذا الحديث منها
تفسير القرآن العزيز
2 < وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى > 2 ! يعني : البنين ؛ في تفسير السدي | ! 2 < لا جرم > 2 ! بتسكين الفاء وكسر الراء ؛ وهو من | الإفراط في معصية الله . | | < < النحل : ( 64 ) وما أنزلنا عليك .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن مجاهد - Bه - في قوله { للذين استجابوا لربهم الحسنى } قال : الحياة والرزق . وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ ، عن قتادة - Bه - في قوله { للذين استجابوا لربهم الحسنى } قال : هي الجنة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيما امرأة باتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة. وأخرج أحمد عن أسماء بنت يزيد قالت : مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في نسوة فسلم علينا فقال وأخرج البيهقي بسند منقطع عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أف للحمام حجاب لا يستر وماء لا وأخرج أحمد ، وَابن ماجه والبيهقي عن أبي أمامة قال : جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعها ابن لها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حاملات والدات رحيمات لولا ما يأتين إلى أزواجهن لدخل مصلياتهن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص395 )# قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيما امرأة باتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة # وأخرج أحمد عن أسماء بنت يزيد قالت : مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في نسوة فسلم علينا فقال : إياكن وكفران المنعمين # قلنا يا رسول الله وما كفران المنعمين قال : لعل إحداكن تطول أيمتها بين أبويها وتعنس منقطع عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أف للحمام حجاب لا يستر وماء لا يطهر ولا يحل لرجل الله عليه وسلم ومعها ابن لها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حاملات والدات رحيمات لولا ما يأتين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد ، وَابن أبي حاتم عن أسماء بنت يزيد قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : {لإيلاف يعيب {لإيلاف قريش} ويقول إنما هي لتألف قريش وكانوا يرحلون في الشتاء والصيف إلى الروم والشام فأمرهم الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15 ص672 )# وأخرج أحمد وابن أبي حاتم عن أسماء بنت يزيد قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ويقول إنما هي لتألف قريش وكانوا يرحلون في الشتاء والصيف إلى الروم والشام فأمرهم الله أن يألفوا عبادة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر ، وَابن مردويه وأبو الشيخ والحاكم عن عبد الله بن بريدة في قوله {ق} قال : جبل من زمرد وأخرج ابن أبي الدنيا في العقوبات وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس قال : خلق الله جبلا يقال له {ق} محيط بالعالم وعروقه إلى الصخرة التي عليها الأرض فإذا أراد الله أن يزلزل قرية أمر ذلك الجبل فحرك العرق الذي وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد عن قتادة {ق} اسم من أسماء القرآن.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال عَبد بن حُمَيد : أم سلمة رضي الله عنها هي أسماء بنت يزيد كلا الحديثين عندي واحد. وأخرج البخاري في تاريخه ، وَابن مردويه والخطيب من طرق عن عائشة رضي الله عنها أن النَّبِيّ صلى الله عليه وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أنه قرأ {إنه عمل غير صالح وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن جبير رضي الله عنه ، أنه قرأ عمل غير صالح قال : معصية نبي الله. وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {فلا تسألن ما ليس لك به علم} قال : بين الله لنوح