الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول قبل أن يموت بشهر تسألوني عن الساعة قال : لقي عيسى جبريل فقال : السلام عليك يا روح الله # قال : وعليك يا روح الله # قال : يا جبريل متى الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : ان تعمل بالمعصية وتتمنى المغفرة # $ - قوله تعالى : إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما < إن الله عنده علم الساعة > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نعم والذي بعث محمدا بالحق # وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن حذيفة رضي الله عنه قال : والله لا تقوم الساعة في أمر العامة # وأخرج أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قبل الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خرج فيتركون كل شيء ويرجعون # قال الحاكم : يقال إن هذه المدينة هي القسطنطينية صح أن فتحها مع قيام الساعة ويخرج الدجال في السابعة # وأخرج الترمذي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : فتح القسطنطينية مع قيام الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والطبراني والحاكم وصححه عن عياش بن أبي ربيعة : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : تجيء ريح بين يدي الساعة يقول : لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله ظاهرين على العدو لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يقول : إذا جاءت الساعة أنى لهم الذكرى # وخ عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة ! قال : إذا جاءتهم الساعة فأنى لهم أن يذكروا ويتوبوا ويعملوا والله أعلم # أما قوله تعالى : !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والنسائي وابن جرير والطبراني وابن مردويه عن طارق بن شهاب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر ذكر الساعة عنها # وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت : كانت الأعراب إذا قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم سألوه عن الساعة

تفسير القرآن العزيز

( لقضي الأمر بيني | وبينكم ) ^ يعني : الساعة ، فأتيتكم بالعذاب ^ ( والله أعلم بالظالمين ) ^ المعنى . عملتم بالنهار ^ ( ثم يبعثكم فيه ) ^ قال مجاهد : يعني : في | النهار . ^ ( ليقضى أجل مسمى ) ^ يعني : الساعة

تفسير القرآن العزيز

آل فرعون , | حيث ينطلق بهم إلى النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ؛ فإذا رأوها قالوا : ربنا | لا تقومن الساعة 2 < ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون > 2 ! يعني : أهل ملته , وفرعون معهم | ! 2 < أشد العذاب > 2 !

تفسير الجلالين

يمد { له الرحمن مدا } في الدنيا يستدرجه { حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب } كالقتل والأسر { وإما الساعة