صالح التركي

{ ولم يجعلني جبارا عصيا } في شأن يحيى عليه السلام ، حيث أنه لم يقترف ذنبا في جنب الله - جاء عند ابن كثير : قال قتادة : ما أذنب ولا همّ بامرأة - { ولم يجعلني جبارا شقيا } في شأن عيسى عليه السلام ، قال ابن كثير : لم يجعلني جبارا مستكبرا عن عبادته وطاعته وبرّ والدتي فأشقى بذلك .

ابن رجب

وقت التوبة: (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ)، قال ابن عباس: «قبل المرض والموت». علَّق ابن رجب: «هذه إشارة إلى أن أفضل أوقات التوبة، هو أن يبادر الإنسان بها حال صحته قبل نزول المرض به؛ حتى يتمكن حينئذٍ من العمل الصالح».

محمد بن فوزي الغامدي

- لا تهول على نفسك الأمور . - فكم منّا من كرهه مشواره في البداية ثم يغير الله عليه و تكون نهايته أفضل . - فهذه مريم ابنة عمران قالت حينما حملت في ابنها : ﴿ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا ﴾ فلم تكن تعلم بأن الذي في بطنها نبي من أنبياء الله

آية (٢٦) : (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تشاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) * خصّ المُلك بالنزع وهو القلع بشدة في الآية ولم يقابل بين الإتيان والأخذ كما قابل بين العزة وا...

موقع إسلاميات

إذن اللغة عندها دقائق في التعبير ليس مجرد نقص الشيء فقط يعني البخس ليس مجرد نقص الشيء؟ لا وإنما على سبيل الظلم وفي القرآن (وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ (20) يوسف) يعني ليست قيمته الحقيقية. الرهق الظلم والذلة والقهر وذكرنا سابقاً أنه غشيان المحارم والذِلّة، أرهقه الأمر أي أذله، أرهقه الأمر أي غشيه بقهر...

* تقديم شبه الجملة (لله) مع أن المبتدأ معرفة (ما) اسم موصول، لله ما في السموات والأرض أي له وحده قصراً وحصراً، أسلوب قصر أفاد الحصر والتخصيص والتوكيد فلا شيء في هذا إلا لله، * قال تعالى (وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً) مرتين في سورة النساء فقد ختمت الآية (١٧١) بنفس الختام: في الآية (١٣٢) قال قبلها (وَإ...

دريد بن إبراهيم الموصلي

ضبط الآيات ( المسيح والمسيح ابن مريم ) و ( المسيح عيسى بن مريم )

نايف الفيصل

قال ابن مسعود: إن أشد آية في القرآن تفويضا .. " ومن يتوكل على الله فهو حسبه

عبد الله بلقاسم

"الصراط المستقيم " قال ابن مسعود : هو القرآن .. إذا كنت مع القرآن فأنت على صراط

السُّيوطي

قال ابن زيد: لو كان رفع الصوت خيرًا، ما جعله الله للحمير.