الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ركعة ، وأن القصر من الكمية لا من الكيفية بالإيماء مثلاً في صلاة الخوف بقول عمر رضي الله تعالى عنه ليعلى بن أمية - حين قال له : كيف تقصر وقد أمنا - : عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك - ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " صدقة تصدق الله بها عليكم ، فاقبلوا صدقته " وهذا هو حقيقة القصر والذي دلت عليه " من " ، وأما الإيماء ونحوه من كيفيات صلاة الخوف فإبدال لا قصر ، والسياق كام ترى تعالى عنها قالت : " فرضت الصلاة ركعتين ركعتين ، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أقرت صلاة
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قوله: {أن تقصروا من الصلاة} يقال: قَصَرَ الصلاة، وأَقْصَرَها وقَصَّرَها (1) . } (2) [يونس:83] ، وهذا الكلام خارج مخرج الغالب لا مخرج الشرط، فإن الغالب من أسفار النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها لا تخلو من الخوف من العدو، فيكون القصر في حال الخوف، والأمن، مستفاداً من الآية بهذا التقرير عليه وسلم - وكلُّ قائم بالأمر من بعده على أُمته بمنزلته، كقوله: {خذ من أموالهم صدقة} [التوبة:103] . وكان الحسن وأبو يوسف لا يريان صلاة الخوف بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - تمسكاً بظاهر هذه الآية (3)
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قوله: { أن تقصروا من الصلاة } يقال: قَصَرَ الصلاة، وأَقْصَرَها وقَصَّرَها (¬1) . { إن خفتم أن يفتنكم :83]، وهذا الكلام خارج مخرج الغالب لا مخرج الشرط، فإن الغالب من أسفار النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها لا تخلو من الخوف من العدو، فيكون القصر في حال الخوف، والأمن، مستفاداً من الآية بهذا التقرير المذكور. عليه وسلم - وكلُّ قائم بالأمر من بعده على أُمته بمنزلته، كقوله: { خذ من أموالهم صدقة } [التوبة:103]. وكان الحسن وأبو يوسف لا يريان صلاة الخوف بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - تمسكاً بظاهر هذه الآية (¬3)
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
ركعة ، وأن القصر من الكمية لا من الكيفية بالإيماء مثلاً في صلاة الخوف بقول عمر رضي الله تعالى عنه ليعلى بن أمية - حين قال له : كيف تقصر وقد أمنا - : عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن ذلك - ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( صدقة تصدق الله بها عليكم ، فاقبلوا صدقته ) وهذا هو حقيقة القصر والذي دلت عليه ( من ) ، وأما الإيماء ونحوه من كيفيات صلاة الخوف بإبدال لا قصر ، والسياق ولما ذكر الخوف منهم ، علله مشيراً بالإظهار موضع الإضمار ، وباسم الفاعل إلى أن من تلبس بالكفر ساعة ما
أحكام القرآن
ص - فيها صلاة الخوف فدل ذلك على أن ترك النبي ص - صلاة الخوف إنما كان للقتال لأنه يمنع صحتها وينافيها كما علمكم مالم تكونوا تعلمون لما ذكر الله تعالى حال الخوف وأمر بالصلاة على الوجه الممكن من راجل وراكب الخوف وهو الصلاة فاقتضى ذلك إيجاب الذكر في الصلاة وهو نظير قوله تعالى فاذكروا الله قياما وقعودا ونظيره الطاعون قال الله تعالى ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم قال ابن عباس كانوا أربعة آلاف خرجوا فرارا من الطاعون فماتوا فمر عليهم نبي من الأنبياء فدعا ربه
تيسير التفسير
ان تقصروا من الصلاة : ان تصلوا ركعتين بدل الاربع . هنا يبين تعالى حكم الصلاة في حالة الخوف ، فيرخّص لنا أن نصلّي ركعتين بدلاً من اربع . وهذه رخصة لنا من الله في حالة الجهاد والخوف من العدو . وهو يشير الى ان اقامة الصلاة في ساحة المعركة ، وفي اوقات الخوف سلاح عظيم يقوّي معنوية المسلمين ويزيدهم ومع هذا فانه يجب الحذر من الأعداء ، لأنهم لا يقصّرون في فتنتكم ، فالحراسة متعينة عليم آنذاك حتى لا يغدروا
تيسير التفسير
ان تقصروا من الصلاة: ان تصلوا ركعتين بدل الاربع. هنا يبين تعالى حكم الصلاة في حالة الخوف، فيرخّص لنا أن نصلّي ركعتين بدلاً من اربع. وهذه رخصة لنا من الله في حالة الجهاد والخوف من العدو. وهو يشير الى ان اقامة الصلاة في ساحة المعركة، وفي اوقات الخوف سلاح عظيم يقوّي معنوية المسلمين ويزيدهم ومع هذا فانه يجب الحذر من الأعداء، لأنهم لا يقصّرون في فتنتكم، فالحراسة متعينة عليم آنذاك حتى لا يغدروا
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
103 - وإذا أتممتم صلاة الحرب التى تسمى صلاة الخوف فلا تنسوا ذكر الله دائماً، فاذكروه قائمين محاربين واذكروه وأنتم قاعدون، واذكروه وأنتم نائمون، فإن ذكر الله - تعالى - يُقَوِّى القلوب، وبه اطمئنانها، فإذا ذهب الخوف وكان الاطمئنان، فأدوا الصلاة متكاملة فإن الصلاة قد فرضت على المؤمنين موقوتة بأوقاتها.
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
الضمير فى يأتون أى يأتون الحرب بخلاء عليكم بالظفر والغنيمة فاذا جاء الخوف من قبل العدو أو منه عليه السلام من معالجة سكرات الموت حذرا وخوفا ولو اذا بك فإذا ذهب الخوف زال ذلك الخوف وأمنوا وحيزت الغنائم سلقوكم المدينة إلى البادية حاصلون بين الاعراب ليأمنوا على أنفسهم ويعتزلوا مما فيه الخوف من القتال يسئلون كل او فيه خصلة من حقها أن يؤتسى بها حيث قاتل بنفسه لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر يخاف الله ويخاف اليوم الآخر أو يأمل ثواب الله ونعيم اليوم الآخر قالوا لمن يدل من لكم وفيه ضعف لأنه لا يجوز البدل من ضمير المخاطب