تأويلات أهل السنة
فحقيقته ترجع إلى أن الأعمال في الحقيقة تنصرف إلى نوعين: إلى أمر ونهي، ومعلوم أن من كان في أمر، فهو تارك لما نُهِي عنه، ومن كان في نهي فهو تارك لما أمر به، والتجارة في الحقيقة هو أن يأخذ شيئًا ويترك شيئًا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فأما الخوارج فقالوا إن تارك شيء من الأعمال كافر غير مؤمن وهو خالد في النار فالأعمال جزء من الإيمان وأرادوا وقالت الإباضية من الخوارج إن تارك بعض الواجبات كافر لكن كفره كفر نعمة لا شرك ، نقله إمام الحرمين عنهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور ) قد تقدم من الكلام ما يصح به أخذ ( أم ) متصلة لكون قوله : ( فلعلك تارك ) الخ ، في معنى الاستفهام ، والتقدير : أفأنت تارك بعض ما يوحى اليك خوفا من اقتراحهم المعجزة أم يقولون
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم سلى نبيه صلى الله عليه وسلم بقوله : { فلعلك تارك } قال ابن عباس : إن رؤساء مكة قالوا : إن كنت رسولاً فاجعل لنا جبال مكة ذهباً أو ائتنا بالملائكة ليشهدوا لك فخاطب الله سبحانه نبيه بقوله : { فلعلك تارك بعض
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
جواز أكل ذبيحة الناسي للتسمية ، وقال ابن عطية : وهذا قول الجمهور ، وقال أشهب والطبري : تؤكل ذبيحة تارك وقال أبو بكر الآيذي : يكره أكل ذبيحة تارك التسمية عمداً وتحتاج هذه التخصيصات إلى دلائل.
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
هداية وإيمان ثم وعد تعالى أهل هذه الصفة بالمغفرة للذنوب والتفضل بالأجر والنعيم وقوله سبحانه فلعللك تارك يضيق صدره بأقوالهم وأفعالهم وبعدهم عن الإيمان قال ص وع وعبر بضائق وإن كان أقل استعمالا من ضيق لمناسبة تارك
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
فالمعين على الإثم والعدوان بإزائه تارك الإعانة على البر والتقوى، وفاعل المأمور به وزيادة منهى عنها بإزائه تارك المنهى عنه وبعض المأمور به، واللّه يهدينا الصراط المستقيم، ولا حول ولا قوة إلا باللّه .
بيان المعاني
واثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال: أما بعد، ألا أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيبه، وإني تارك وفي رواية الترمذي: إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر وهو كتاب الله حبل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كان الاستدلال إلزامياً كما قال به غير واحد لا يرد الأمر الرابع أصلاً لأن المعتزلة لا يجوزون العفو عن تارك ورد بأن الملازمة القائلة بأنه لو كان الوجوب ثابتاً قبل الشرع لعذب تارك الواجب وإن كانت مسلمة حينئذ لكن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أن العاصي مستحق للعقاب والعرف يدل على أنه اسم ذم فوجب تخصيص اسم العاصي بتارك الواجب ، ولأنه لو كان تارك عاصياً لوجب وصف الأنبياء بأسرهم بأنهم عصاة في كل حال لأنهم لا ينفكون من ترك المندوب ، فإن قيل : وصف تارك