تيسير الكريم الرحمن

أي: {قُلْ} يا محمد للكفار وغيرهم: {إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ} أي: لست بإله، ولا لي شركة في الملك آخر تفسير سورة الكهف، ولله الحمد.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تليها مسيرة خمسمائة عام والعليا منها على ظهر حوت قد التقى طرفاه في السماء والحوت على صخرة والصخرة بيد الملك ولكن أرسل عليهم بقدر خاتم فهي التي قال الله في كتابه : (ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحي القيام > / # وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن عاصم بن كليب عن أبيه قال : كان عمر يعجبه أن يقرأ سورة الله عليه وسلم # منهم أبو حارثة بن علقمة والعاقب وعبد المسيح والأيهم السيد وهو من النصرانية على دين الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ذوات ( حم ) من روضات مخصبات معشبات ومتجاورات فمن أحب أن يرتع في رياض الجنة فليقرأ الحواميم ومن قرأ سورة الدخان في ليلة الجمعة أصبح مغفورا له ومن قرأ ألم تنزيل السجدة و تبارك الذي بيده الملك في يوم وليلة فكأنما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تليها مسيرة خمسمائة عام والعليا منها على ظهر حوت قد التقى طرفاه في السماء والحوت على صخرة والصخرة بيد الملك ولكن أرسل عليهم بقدر خاتم فهي التي قال الله في كتابه : ( ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم ) ( سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : هو كقوله : ( إنا هديناه السبيل إما شاكر وإما كفورا ) ( سورة الإنسان الآية 3 ) الشقاء والسعادة # اتسعي وإلى الجوارح أن تفرق فاتسعت الأمعاء من بعد ضيقها وتفرقت الجوارح من بعد تشبيكها ثم أوحيت إلى الملك

تفسير الصنعاني

< > S74< > < > سورة المدثر بسم الله الرحمن الرحيم < < المدثر : ( 1 - 6 ) يا أيها المدثر > > الرحمن عن جابر قال فكان النبي صلى الله عليه وسلم يحدث عن فترة الوحي قال فبينا أنا أمشي يوما إذ رأيت الملك

تفسير القرآن العزيز

بَارِزُونَ لاَ يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ) ^ يقول : | لمن الملك قهر العباد بالموت , وبما شاء من أمره قال بعضهم : هذا بين | النفختين حين لا يبقى أحد غيره . | | تفسير سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الإبل الصغار، فقال له الفتى: أليس ملككم فلانا؟ قال: بل ملكنا فلان، فلم يزل ذلك بينهما حتى رفعه إلى الملك ، فسأله، فأخبره الفتى خبر أصحابه، فبعث الملك في الناس، فجمعهم، فقال: إنكم قد اختلفتم في الروح والجسد، قد بعث لكم آية، فهذا رجل من قوم فلان، يعني ملكهم الذي مضى، فقال الفتى: انطلقوا بي إلى أصحابي، فركب الملك الكهف، فقال الفتى دعوني أدخل إلى أصحابي، فلما أبصرهم ضُرِب على أذنه وعلى آذانهم، فلما استبطئوه دخل الملك ، ودخل الناس معه، فإذا أجساد لا ينكرون منها شيئا، غير أنها لا أرواح فيها، فقال الملك: هذه آية بعثها الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : فأسف الملك وهمَّ بقتلهما ، فقام إليه نفر من أهل مملكته فقالوا : إن هذا يوم لا تهرق فيه دما ، وقد على معدته ما لا تطيق فقتلته ، ثم قال لهما : والآن فلا تستبطئاني في شيء ، ثم خرج فانطلق حتى أتى باب الملك الناس بعضهم بعضاً حتى تنتهي المسألة إلى أقصى المجلس ، وجاء نسطور حتى جلس في أقصى القوم ، فلما ردوا على الملك فقال : أيها الملك رجل بعيد الدار بعيد الضيعة ، فإن أحببت أن تقضي حاجتك مني وتأذن لي فأنصرف إلى أهلي . ثم تحيَّن يوماً فمات لهم فيه ميت فقال : أيها الملك بلغني أن رجلين أتياك يعيبان دينك؟ قال : فذكرهما فأرسل