الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بكر مقتل أهل اليمامة وعنده عمر فقال أبو بكر : إن عمر أتاني فقال : إن القتل قد استحر يوم اليمامة بالناس قال أبو بكر : فقلت لعمر : كيف أفعل شيئاً لم يفعله رسول الله A ؟ فقال عمر : هو - والله - خير . قال زيد بن ثابت : وعمر جالس عنده لا يتكلم ، فقال أبو بكر : إنك رجل شاب عاقل ولا نتهمك ، كنت تكتب الوحي قلت : كيف تفعلان شيئاً لم يفعله رسول الله A ؟ فقال أبو بكر : هو - والله - خير . وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن عروة قال : لما استحر القتل بالقراء يومئذ فرقَّ أبو بكر على القرآن أن

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

" صفحة رقم 78 " طريق ابن جريج : أخبرنا القاسم بن أبي بكر المكتب ، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد ابن محمد طريق ليث : حدثنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن جعفر ، حدثنا أبو جعفر محمد بن سليمان ابن منصور . أبو بكر جعفر بن محمد الزعفراني ، نا إبراهيم بن عبد المؤمن عن محمد بن أبان بن علي بن أبان عن عبد الرحمن طريق ابن الحكم : أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الله بن حامد بن محمد الأصفهاني قال : وأخبرنا أبو بكر محمد طريق عبيد : حدثنا أبو القاسم الحسن بن محمد السدوسي لفظا ، نا أبو عمر أحمد بن محمد بسرخس ، نا جعفر بن

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

طريق ابن جريج: أخبرنا القاسم بن أبي بكر المكتب، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد ابن محمّد البغدادي، حدّثنا طريق ليث: حدّثنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن جعفر، حدّثنا أبو جعفر محمد بن سليمان ابن منصور. طريق جويبر- وهو الكتاب الكبير المبسوط-: أخبرنا الإمام أبو القاسم الحسن بن محمد ابن جعفر قراءة، أنا أبو طريق ابن الحكم: أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الله بن حامد بن محمد الاصفهاني قال: وأخبرنا أبو بكر محمد بن طريق عبيد: حدّثنا أبو القاسم الحسن بن محمد السدوسي لفظا، نا أبو عمر أحمد بن محمّد، بسرخس، نا جعفر بن

المبسوط في القراءات العشر

والصحيح عندي- والله أعلم- أبو معبد. كذلك سمعته بالشام. وحدثني به أيضا أبو سهل صالح بن إدريس البغدادي المقرئ عن ابن مجاهد. والذي أعتمده فيها رواية الهاشمي أبي بكر رحمة الله، لأنا لم نسمع رواية أصح من روايته، ولا أحداً أضبط لهذه القراءة منه، رحمه الله، رواية القواس وهو أبو الحسن أحمد بن محمد بن عون النبال قرأت على أبي علي محمد القرآن من أوله إلى آخره، قال: قرأت القرآن من أوله إلى آخره على أبي بكر محمد بن موسى بن محمد بن سليمان

معرفة القراء الكبار

500 - القاسم بن عبد الرحمن ابن دحمان أبو محمد الأنصاري المالقي أخذ عن منصور بن الخير وجماعة وبرع وابن خروف توفي في سنة خمس وسبعين وقد نيف على ثمانين سنة 501 - يوسف بن ابراهيم ابن عثمان الإمام أبو الغرناطي وأبي الحسن شريح ويحيى بن الخلوف وأبي الحسن بن الباذش وسمع منهم ومن أبي الحسن بن مغيث وأبي بكر بن العربي وأبي مروان الباجي وخلق وأجاز له أبو علي الصدفي وابو بكر الطرطوشي وأحكم العربية على

معاني القراءات للأزهري

قرأ نافع، وعاصم فى رواية أبي بكر " يَوْمَ يَقُولُ لِجَهَنَّمَ " بالياء. قال أبو منصور: معناهما واحد. وانتحماب قوله (يَوْمَ) بقوله: (مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ. . . روى أبو بكر عن عاصم " هل امتلاَتِ " بغير همز. وهَمَزَها الباقون. قال أبو منصور: والهمز أجودهما. * * * وقوله جلَّ وعزَّ: (وَأَدْبَارَ السُّجُودِ (40) .

الإقناع في القراءات السبع

بضم التاءين1: أبو بكر. [15]- {سُكِّرَتْ} خفيف: ابن كثير. [45]- {وَعُيُونٍ} حيث وقع، بضم العين: نافع وأبو ابن كثير. [56]- {يَقْنَطُ} ، و {يَقْنَطُونَ} [الروم: 36] ، و {لَا تَقْنَطُوا} [الزمر: 53] بكسر النون: أبو والكسائي. [59]- {لَمُنَجُّوهُمْ} خفيف: حمزة والكسائي. [60]- {قَدَّرْنَا} هنا، وفي [النمل: 57] خفيف: أبو بكر.

الإبانة عن معاني القراءات

فكان أبو عمرو من أهل البصرة. وحمزة وعاصم من أهل الكوفة وسوادها. والكسأ من أهل العراق. وأول من اقتصر على هؤلاء: أبو بكر بن مجاهد1 قبل سنة ثلاثمائة أو في نحوها، وتابعه على ذلك من أتى بعده، ولم تترك القراءة بقراءة غيرهم، واختيار من أتى بعدهم إلى الآن. __________ 1 أبو بكر بن مجاهد سبقت ترجمته

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قرأ أبو بكر وليبلونكم حتى يعلم المجاهدين ويبلو أخباركم بالياء إخبارا عن الله أي ليبلوكم الله وحجته ما نفسه وحجتهم أن قبله ولو نشاء لأريناكهم 30 فأخبر عن نفسه بلفظ الجمع فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم 35 قرأ أبو بكر وحمزة وتدعوا إلى السلم بكسر السين وقرأ الباقون بالفتح السلم بالكسر الإسلام كقوله وإن جنحوا للسلم أي الإسلام وبالفتح الصلح كذا قال أبو عمرو وقال آخرون هما لغتان الفتح والكسر.

أسباب نزول القرآن - الواحدي

أخبرنا أبو بكر الحارثي، قال: أخبرنا عبد الله [بن محمد] بن حيان، قال: حدَّثنا أبو يحيى الرّازي، قال: حدَّثنا سهل بن عثمان، قال: حدَّثنا أسباط، عن أبي بكر الهُذَلِي، عن عكرمة، قال: لقي النبيُّ صلى الله عليه وسلم أبا جهل، فقال أبو جهل: لقد علمت أني أمنع أهل البطحاء، وأنا العزيز الكريم.