الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن السدي قال : قال ناس من الأنصار : يا رسول الله إذا أدخلك الله الجنة فكنت في أعلاها ونحن ، فقال له النبي A : » إن الأعلين ينحدرون إلى من هو أسفل منهم فيجتمعون في رياضها ، فيذكرون ما أنعم الله فقال رسول الله A : من مات على هذا كان مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة هكذا - ونصب أصبعيه - وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن معاذ بن أنس » أن رسول الله A قال : من قرأ ألف آية في سبيل الله كتب يوم القيامة وأخرج البخاري ومسلم وابن ماجه عن عائشة : سمعت رسول الله A يقول : » ما من نبي يمرض إلا خُيِّرَ بين الدنيا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج8- ص589 )# لا يبقى أحد ممن قال لا إله إلا الله فعند ذلك يقول أهل جهنم ( ما لنا من شافعين ولا صديق ما شاء الله من المشركين فذلك قوله : ! # وأخرج ابن أبي حاتم وابن شاهين في السنة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله أجسادهم على الخلود من أجل التوحيد وصورهم على النار من أجل السجود فمنهم من تأخذه النار إلى قدميه ومنهم من تأخذه النار إلى عقبيه ومنهم من تأخذه النار إلى فخذيه ومنهم من تأخذه النار إلى حجزته ومنهم من تأخذه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
له رجل من أصحابه : أولسنا إخوانك قال : بلى ، أنتم أصحابي وإخواني قوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني هل من قوم أعظم منا آجرا آمنا بك واتبعناك ، قال : ما يمنعكم من ذلك ورسول الله بين أظهركم يأتيكم الوحي من السماء بل قوم يأتون من بعدي يأتيهم كتاب بين لوحين فيؤمنون به ويعملون بما فيه أولئك أعظم منكم أجرا صلى الله عليه وسلم إذ طلع راكبان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كنديان أو مذحجيان حتى أتيا فإذا رجلان من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد ومالك والبخاري ومسلم والبيهقي في البعث عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نار بني آدم التي توقدون جزء من سبعين جزء من نار جهنم فقالوا : يا رسول الله إن كانت لكافية قال : فإنها فضلت وأخرج الترمذي وحسنه عن أبي سعيد عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار وأخرج ابن ماجه والحاكم وصححه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم لولا أنها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبين لأذاقه الله تعالى عذابا أليما. من هم بخطيئة فلم يعملها في سوى البيت لم تكتب عليه حتى يعملها ومن هم بخطيئة في البيت لم يمته الله من الدنيا حتى يذيقه من عذاب أليم. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية في عبد الله بن أنيس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه مع رجلين : أحدهما مهاجري والآخر من الأنصار فافتخروا في الأنساب فغضب عبد الله بن أنيس فقتل الأنصاري
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص143 )# له رجل من أصحابه : أولسنا إخوانك قال : بلى # أنتم أصحابي وإخواني قوم يأتون من بعدي يؤمنون هل من قوم أعظم منا آجرا آمنا بك واتبعناك # قال : ما يمنعكم من ذلك ورسول الله بين أظهركم يأتيكم الوحي من السماء بل قوم يأتون من بعدي يأتيهم كتاب بين لوحين فيؤمنون به ويعملون بما فيه أولئك أعظم منكم أجرا صلى الله عليه وسلم إذ طلع راكبان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كنديان أو مذحجيان حتى أتيا فإذا رجلان من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حتى اسودت فهي سوداء مظلمة # وأخرج أحمد ومالك والبخاري ومسلم والبيهقي في البعث عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نار بني آدم التي توقدون جزء من سبعين جزء من نار جهنم فقالوا : يا رسول الله إن القار # وأخرج الترمذي وحسنه عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم لكل جزء منها حرها # وأخرج ابن ماجه والحاكم وصححه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم لولا أنها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم سورة من آل حم وهي الأحقاف قال : وكانت السورة إذا كانت أكثر من ثلاثين آية سميت ثلاثين وأخرج ابن الضريس والحاكم وصححه عن ابن مسعود قال : أقرأني رسول الله صلى الله عليه و سلم سورة الأحقاف وأقرأها آخر فخالف قراءته فقلت : من أقرأكها ؟ قال : رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت : والله لقد أقرأني رسول الله صلى الله عليه و سلم غير ذا فأتينا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت يا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : ليقرأ كل واحد منكما ما سمع فإنما هلك من كان قبلكم بالإختلاف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرَج أحمد بسند جيد عن ابن مسعود قال : أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة من آل {حم} وهي الأحقاف وأخرج ابن الضريس والحاكم وصححه عن ابن مسعود قال : أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الأحقاف وأقرأها آخر فخالف قراءته فقلت : من أقرأكها قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : والله لقد أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم غير ذا ، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله : ألم تقرئني صلى الله عليه وسلم فقال : ليقرأ كل واحد منكما ما سمع فإنما هلك من كان قبلكم بالإختلاف.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فاجتمع الناس فقال : إنه من شهد أن لا إله إلا الله حرمه الله على النار وأوجب له الجنة. : إني لأعلمها فقال : فما هي قال : لا نعلم كلمة هي أعظم من كلمة أمر بها عمه ، لا إله إلا الله قال : فهي وأخرج أحمد ومسلم والنسائي ، وَابن حبان والبيهقي عن عثمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من وأخرج البيهقي عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا ذر بشر الناس أنه من قال لا إله إلا الله دخل الجنة.