الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. ¬__________ (¬1) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" 2/ 22، بنحوه، وأخرجه الطبري في "جامع البيان" 17 / 10، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 2448 (13619). والأثر في "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم 7/ 2447 (13618)، عن الحسن مختصرًا، "معالم التنزيل" للبغوي انظر: "لباب التأويل" للخازن 3/ 290. (¬4) انظر: "جامع البيان" للطبري 17/ 10. (¬5) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. ¬__________ (¬1) الأثر ذكره البخاري في كتاب التفسير مقدمة تفسير سورة الأنبياء، "معالم التنزيل" للبغوي والأثر ذكره ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 2453 (13659) عن ابن عباس. (¬3) في (ب): أتاك. (¬4 ) انظر: "لسان العرب" لابن منظور (صحب). (¬5) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" 2/ 24، بمثله مختصرًا، والأثر ذكره ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 8/ 2453 (13660)، والبغوي في "معالم التنزيل" 5/ 320،
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. * * * ¬__________ (¬1) "جامع البيان" للطبري 2/ 231، في "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم 1/ 207، المحرر الوجيز" لابن عطية 1/ 160، "لباب التأويل" للخازن 1/ 68، "البداية والنهاية" لابن كثير 2/ 123، "تفسير للسيوطي 1/ 147. (¬2) ما بين القوسين ساقط من النسخ الأخرى. (¬3) من (ج). (¬4) أخرجها عبد الرزاق في "تفسير وانظر: "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم 1/ 210، "النكت والعيون" للماوردي 1/ 135، "الدر المنثور" للسيوطي
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أخبرنا عبد الله بن حامد الوزان (¬5)، قال: أنا محمد بن ¬__________ (¬1) "أنوار الحقائق الربانية في تفسير "تأويلات أهل السنة" 1/ 427. (¬2) "أنوار الحقائق الربانية في تفسير اللطائف القرآنية" لأبي الثناء الأصبهاني "حقائق التفسير" (18 أ). (¬4) رواه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" 1/ 80، والطبري في "جامع البيان" 2/ 300 (3876)، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 358 (1881)، 2/ 359 (1885). (¬5) زيادة من (أ)، وعبد
مباحث في التفسير الموضوعي
يتركون المجال للقول الجديد ولا يحصرون دلالات الآيات في حدود فهمهم، بل يسوقون أحيانًا الأقوال العديدة في تفسير الواحدة بله الآية الواحدة، وقد يرجحون قولًا وقد يتركون بدون ترجيح، لأن الآية تحتمل كل الأقوال من قبيل تفسير ومن يتصفح تفسير إمام المفسرين ابن جرير الطبري أو تفسير ابن الجوزي
تفسير ابن أبي حاتم
أهمية تفسير ابن أبى حاتم 1- امتاز هذا التفسير بأنه جمع بين دفتيه تفسير الكتاب بالسنة وآثار الصحابة والتابعين المنثور للسيوطي نجد أن السيوطي يذكر الرواية ولم ينسبها إلى غير ابن أبى حاتم، وكذلك ابن كثير. 4- حفظ لنا تفسير ابن أبى حاتم كثيرا من التفاسير المفقودة مثل تفسير سعيد بن جبير ومقاتل بن حيان وغيرهما. 5- إن معظم التفاسير
العجاب في بيان الأسباب
هم قوم أسلموا قبل أن يفرض عليهم القتال تفسير قوله تعالى: {ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة} هم المبتدعة من هذه الأمة تفسير قوله تعالى: {ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد} 732 هم اليهود كتموا اسم محمد 420 هم اليهود والنصارى تفسير قوله تعالى: {الذين يتبعون الشهوات} 861 هو بختنصر نزلت في أربع آيات صنع رجل من الأنصار طعاما فدعا أناسا من المهاجرين 875 نزلت في الحرورية يعني الخوارج تفسير
العجاب في بيان الأسباب
تعتد حيث شاءت {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزوجهم ... } 594 نميز أهل اليقين من أهل الشك تفسير ملتهم} 373 هم أحبار يهود وجدوا نعت النبي صلى الله عليه وسلم محمد مكتوبا في التوراة 272 هم أهل الكتاب تفسير قوله تعالى: {ادخلوا في السلم كافة} 530 هم أهل الكتاب عرفوا محمدا ثم كفروا به تفسير قوله تعالى: {كيف يهدي الله قوما ... } 712 هم أهل الكتاب كانوا يأمرون الناس بالصوم والصلاة تفسير قوله تعالى: {أتأمرون الناس
العجاب في بيان الأسباب
المساجد حيث كانت الأنصار تجامع 450 هذا الرجل يهودي والرجل المسلم اللذان تحاكما إلى كعب ابن الأشرف تفسير الله} قوله {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغروا الله} 904 هم بنو حارثة، وكانوا نحو أحد وبنو طلحة تفسير النصارى كانوا يطرحون في بيت المقدس الأذى ويمنعون الناس أن يصلوا فيه 360 هم النصارى والذين قبلهم اليهود تفسير قوله تعالى: {وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله} 368 هم اليهود بخلوا بما عندهم من العلم فكتموا ذلك تفسير
العجاب في بيان الأسباب
هم يهود فرحوا بإعجاب الناس بتديلهم الكتاب وجحودهم إياه 816 هو بإراقة الدماء تفسير قوله تعالى: {فإذا قضيتم فيها {إن المسلمين والمسلمات} 861 والطاغوت رجل من اليهود كان يقال له كعب بن الأشرف وكانوا إذا ما دعوا، تفسير قوله تعالى: {يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت} 902 لا يمنعكم النفقة في حق خوف العيلة في تفسير قوله تعالى وخرج من النار قال له نمرود: أرأيت إلهك هذا الذي تدعوا إلى عبادته 619 هم المنافقون من الأوس والخزرج تفسير