جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون قوله:( يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ ) (1) [سورة النساء: 142] على الجواب، كقول الرجل قالوا: وكذلك قوله:( وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ) [سورة آل عمران: 54]، مُسْتَهْزِئُونَ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ ) ، وقوله:( يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ ) [سورة النساء: 142] ، وقوله:( فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ ) [سورة التوبة: 79] ،( نَسُوا كما قال جل ثناؤه:( وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا ) [سورة الشورى: 40] ، ومعلومٌ أن الأولى من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج النحاس في ناسخه عن ابن عباس قال : سورة الأنعام نزلت بمكة جملة واحدة فهي مكية إلا ثلاث آيات منها وأخرج الديلمي بسند ضعيف عن أنس مرفوعا ينادي مناديا : قارى ء سورة الأنعام هلم إلى الجنة بحبك إياها وتلاوتها وأخرج عبد الرزاق والفريابي ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر وأبو الشيخ عن مجاهد قال : نزلت سورة الأنعام وأخرج ابن المنذر عن أبي جحيفة قال : نزلت سورة الأنعام جميعا معها سبعون ألف ملك كلها مكية إلا {ولو أننا وأخرج عَبد بن حُمَيد عن محمد بن المنكدر قال : لما نزلت سورة الأنعام سبح النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور عن خالد بن معدان قال : من قرأ سورة الكهف في كل يوم جمعة قبل أن يخرج الإمام كانت له وأخرج ابن الضريس عن أبي المهلب قال : من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة كانت له كفارة إلى الجمعة الأخرى. وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : سورة الكهف تدعى في التوراة وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن مغفل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : البيت الذي تقرأ فيه سورة وأخرج أبو عبيد والبيهقي في شعب الإيمان عن أم موسى قالت : كان الحسن بن علي يقرأ سورة الكهف كل ليلة وكانت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- سورة التغابن. مدنية وآياتها ثماني عشرة. أَخْرَج ابن الضريس ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة التغابن وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير قال : نزلت سورة التغابن بالمدينة. وأخرج النحاس عن ابن عباس قال : نزلت سورة التغابن بمكة إلا آيات من آخرها نزلت بالمدينة في عوف بن مالك وأخرج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير عن عطاء بن يسار قال : نزلت سورة التغابن كلها بمكة إلا هؤلاء الآيات {يا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص8 )# بالتسبيح والتحميد والتكبير والتهليل # وأخرج النحاس في ناسخه عن ابن عباس قال : سورة الأنعام الآيات 151 - 153 إلى تمام الآيات الثلاث # وأخرج الديلمي بسند ضعيف عن أنس مرفوعا ينادي مناديا : قارى ء سورة إياها وتلاوتها # وأخرج عبد الرزاق والفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وأبو الشيخ عن مجاهد قال : نزلت سورة الأنعام كلها جملة معها خمسمائة ملك يزفونها ويحفونها # وأخرج ابن المنذر عن أبي جحيفة قال : نزلت سورة الأنعام الآية 111 فإنها مدنية # وأخرج عبد بن حميد عن محمد بن المنكدر قال : لما نزلت سورة الأنعام سبح

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص478 )# وأخرج سعيد بن منصور عن خالد بن معدان قال : من قرأ سورة الكهف في كل يوم جمعة قبل أن يخرج له كفارة ما بينه وبين الجمعة وبلغ نورها البيت العتيق # وأخرج ابن الضريس عن أبي المهلب قال : من قرأ سورة كفارة إلى الجمعة الأخرى # وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : سورة وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن مغفل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : البيت الذي تقرأ فيه سورة شيطان تلك الليلة # وأخرج أبو عبيد والبيهقي في شعب الإيمان عن أم موسى قالت : كان الحسن بن علي يقرأ سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص511 )# $ سورة التغابن $ مدنية وآياتها ثماني عشرة أخرج ابن الضريس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة التغابن بالمدينة # وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير قال : نزلت سورة التغابن بالمدينة # وأخرج النحاس عن ابن عباس قال : نزلت سورة التغابن بمكة إلا آيات من آخرها نزلت إلى آخر السورة # وأخرج ابن إسحق وابن جرير عن عطاء بن يسار قال : نزلت سورة التغابن كلها بمكة إلا هؤلاء

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 11 """""" ( كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون ) ( المقدمة ) بسم الله الرحمن الرحيم الحافظ أحمد بن محمد بن علي الشوكاني المتوفي سنة 1281 ه عن أبيه المؤلف قال رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الأعلى، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: أخبرني حَيوَة بن شريح، عن عقيل بن خالد، عن سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن الخبر السالف بهذا الإسناد فقال: "قال ابن عبد البر هذا حديث لا يثبت، لأنه من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وكان على الزبير يومئذ عمامة صفراء. 7790- حدثني أحمد بن يحيى الصوفي قال، حدثنا عبد الرحمن بن شريك قال، و"عبد الرحمن بن شريك بن عبد الله النخعي". روى عن أبيه. روى عنه البخاري في الأدب، وأبو كريب.