مقدمات التفاسير
أي اجمعها وأما الفرقان فهو أيضا مصدر لأنه فرق بين الحق والباطل والمؤمن والكافر فرقانا وفرقانا وأما الذكر وسائر العلماء به وأما السورة فإن قريشا كلها ومن جاورها من قبائل العرب كهذيل وسعد بن بكر وكنانة يقولون سورة ومنهم من يراها مشبهة بسورة البناء أي القطعة منه لأن كل بناء فإنما بني قطعة بعد قطعة فكل قطعة منها سورة فكان سور القرآن هي قطعة بعد قطعة حتى كمل منها القرآن ويقال أيضا للرتبة الرفيعة من المجد والملك سورة ومنه قول النابغة الذبياني للنعمان بن المنذر ألم تر ان الله أعطاك سورة ترى كل ملك دونها يتذبذب فكأن
البحر المحيط في التفسير
وقرأ السلمي : تر ، بسكون الراء ، قالوا : على توهم أن الراء آخر الكلمة ، قال الراجز : ___________ (1) سورة البقرة : 2/ 242. (2) سورة الحشر : 59/ 11. (3) سورة المجادلة : 58/ 14. (4) سورة الفرقان : 25/ 45.
التفسير الواضح
وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ [سورة من مشاهد يوم القيامة [سورة الفرقان (25) : الآيات 25 الى 29] وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي وَكانَ الشَّيْطانُ لِلْإِنْسانِ خَذُولاً (29) ___________ (1) سورة ابراهيم الآية 37. (2) سورة ابراهيم الآية 17.
تفسير أحمد حطيبة
لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً} [الفرقان لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان بالله من النار فقالوا: {رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا} [الفرقان وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ} [الفرقان:74]. ، فهؤلاء يقرءون: {وَذُرِّيَّاتِنَا} [الفرقان:74] على الجمع، وقراءة باقي القراء أبي عمرو وشعبة عن عاصم
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
ومنه نسخة تقتصر على السفر الثالث من أول سورة مريم إلى آخر سورة الزمر مكتوبة على رق الغزال بتاريخ 485 هامة أحاط فيها بمختلف جوانب شخصيته التفسيرية وهي بعنوان: "مكي بن أبي طالب وتفسير القرآن" طبعتها دار الفرقان
التفسير البسيط
: دخولًا تكرمون فيه، خلاف من قيل فيهم: {الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ} [الفرقان وزدنا بيانًا لمعنى الكريم في سورة الأنفال، عند قوله: {وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [الأنفال: 4]. 32 - قوله تعالى الحجة" 3/ 154. (¬3) أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 156، والترمذي (3022) كتاب تفسير القرآن، باب: 5 من سورة
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
تفسير سورة الأعراف آية [ 204 - 206 ] الأعراف : ( 204 - 205 ) وإذا قرئ القرآن . . . . . ) واذكر ربك ( . . ) إن الذين عند ربك ( من الملائكة ، وذلك حين قال كفار مكة : ( وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا ( [ الفرقان تم بحمد الله الجزء الأول ، ويليه بإذن الله الجزء الثاني وأوله سورة الأنفال
مفردات القرآن للفراهي
ألا ترى اسم الفرقان يطلق على التوراة والقرآن، ولا خفى المعنى عند الاستعمال. وانظر متى 11:12 - 13. (¬3) سورة الزخرف، الآية: 61. (¬4) تفسير سورة البقرة: ق 23، الآية 3 {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
بالرد، فاعرف الفرقان بين الرفع والنصب من جهة المعنى والتقدير، وهو قول أبي الفتح وتقديره (¬1). وتابعه عليها هكذا ابن عطية 7/ 74. (¬6) سورة الأنعام الآية: 27. (¬7) سورة المائدة، الآية: 6 وهي على قراءة