جامع البيان في تأويل آي القرآن
3344 - حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي الخليل، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال: ذكر لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى على كعب بن عجرة زمن الحديبية، ثم ذكر نحوه. 3345 - حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: وأخبرني سيف، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن آدم، قال: حدثنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح وأيوب السختياني، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ورواه أيضًا 4: 242 عن عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مطولا.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
3344 - حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي الخليل، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال: ذكر لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى على كعب بن عجرة زمن الحديبية، ثم ذكر نحوه. 3345 - حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: وأخبرني سيف، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن آدم، قال: حدثنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح وأيوب السختياني، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ورواه أيضًا 4 : 242 عن عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد مطولا .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تدري كيف حيضتها قال: تعتد ثلاثة أشهر وهي الريبة التي قال الله: إن ارتبتم قضى بذلك ابن عباس وزيد بن ثابت وأخرج عبد بن حميد عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد في المرأة الشابة تطلق فيرتفع حيضها فما تدري ما رفعها قال: تعتد بالحيض وقال طاووس: تعتد بثلاثة أشهر وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن المسيب قال: قضى عمر في المرأة أشهر فإن استبان حمل فهي حامل وإن مر تسعة أشهر ولا حمل بها اعتدت ثلاثة أشهر بعد ذلك ثم قد حلت وأخرج عبد الله في زوائد المسند وابن مردويه عن أبي بن كعب قال: قلت للنبي صلى الله عليه و سلم وأولات الأحمال أجلهن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تَعْتَد ثَلَاثَة أشهر وَهِي الرِّيبَة الَّتِي قَالَ الله: {إِن ارتبتم} قضى بذلك ابْن عَبَّاس وَزيد بن ثَابت وَأخرج عبد بن حميد عَن عَمْرو بن دِينَار عَن جَابر بن زيد فِي الْمَرْأَة الشَّابَّة تطلق فيرتفع فَمَا تَدْرِي مَا رَفعهَا قَالَ: تَعْتَد بِالْحيضِ وَقَالَ طَاوُوس: تَعْتَد بِثَلَاثَة أشهر وَأخرج عبد بن حميد عَن سعيد بن الْمسيب قَالَ: قضى عمر فِي الْمَرْأَة الَّتِي يطلقهَا زَوجهَا تَطْلِيقَة ثمَّ تحيض الله فِي زَوَائِد الْمسند وَابْن مرْدَوَيْه عَن أُبيّ بن كَعْب قَالَ: قلت للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر عن عبد الله بن الزبير { من استطاع إليه سبيلاً } قال : الاستطاعة وأخرج ابن المنذر عن عبد الرحمن بن سابط مرفوعاً مرسلاً . مثله . وأخرج سعيد بن منصور بسند صحيح عن عمر بن الخطاب قال : لقد هممت أن أبعث رجالاً إلى هذه الأمصار ، فلينظروا وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة عن عمر بن الخطاب قال : من مات وهو موسر لم يحج . وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أبي حاتم من طريق مجاهد عن ابن عمر قال : من كان يجد وهو موسر صحيح
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عدونا وهو صاحب كل عذاب وقتال وخسف ولو كان وليه ميكائيل لآمنا به فإن ميكائيل صاحب كل رحمة وكل غيث ، قال عمر : فأين مكان جبريل من الله قالوا : جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، قال عمر : فأشهدكم أن الذي عدو للذي للذي هو عن يساره والذي عدو للذي عن يساره عدو للذي هو عن يمينه وأنه من كان عدوهما فإنه عدو لله ثم رجع عمر وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، أن يهوديا لقي عمر فقال : إن جبريل الذي يذكر صاحبكم عدو لنا ، فقال عمر {من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عدونا وهو صاحب كل عذاب وقتال وخسف ولو كان وليه ميكائيل لآمنا به فإن ميكائيل صاحب كل رحمة وكل غيث # قال عمر : فأين مكان جبريل من الله قالوا : جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره # قال عمر : فأشهدكم أن الذي عدو للذي للذي هو عن يساره والذي عدو للذي عن يساره عدو للذي هو عن يمينه وأنه من كان عدوهما فإنه عدو لله ثم رجع عمر الآية # فقال عمر : والذي بعثك بالحق لقد جئت وما أريد إلا أن أخبرك # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى # أن يهوديا لقي عمر فقال : إن جبريل الذي يذكر صاحبكم عدو لنا # فقال عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابو عبيد وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر ، عن سعيد بن جبير قال : جاء رجل إلى ابن عباس فقال وأخرج ابن جرير من طريق سعيد بن جبير ، عن ابن عباس - Bهما - أنه سئل عن رجل حلف لا يكلم أخاه حيناً . وأخرج ابن جرير عن عكرمة - Bه - قال : أرسل إليّ عمر بن عبد العزيز فقال : يا مولى ابن عباس ، إني حلفت أن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن عمر بن عبد العزيز أنه قرأ الهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر ثم قال : عليكم التكاثر وما أخشى عليكم الخطأ ولكن أخشى عليكم التعمد " وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن زيد بن النعيم يعني شبع البطون وبارد الشراب وظلال المساكن واعتدال الخلق ولذة النوم " وأخرج ابن مردويه عن عياض بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري فقال عمر : دلوني على محمد فلما سمع خباب قول عمر خرج من البيت فقال : أبشر يا عمر فإني أرجو أن تكون دعوة رسول الله صلى الله عليه و سلم لك - ليلة الخميس - " اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بعمر بن هشام " فخرج حتى أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخرج أبو نعيم في الحلية عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم عن جبريل عليه السلام قال : ربه وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم في قوله : وأقم الصلاة لذكري قال : حين تذكر وأخرج أحمد وعبد بن حميد