الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد فإذا اطمأننتم قال : إذا خرجتم من دار السفر إلى دار الإقامة فأقيموا الصلاة وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد فإذا اطمأننتم يقول : فإذا أمنتم فأقيموا الصلاة يقول : أتموها وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج فإذا اطمأننتم يقول : فإذا أمنتم فأقيموا الصلاة يقول : أتموها وأخرج قال : إذا اطمأننتم فصلوا الصلاة لا تصلها راكبا ولا ماشيا ولا قاعدا واخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا يعني مفروضا وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في الآية قال
تفسير أحمد حطيبة
مواطن وجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ومواطن استحبابها أمرنا الله عز وجل أن نصلي عليه لننتفع نحن، والأمر على الوجوب، فتجب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم إجمالاً. ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم كذلك في الصلاة، وذلك عندما سأل الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم: ( إذاً: هذا أمر من الله وأمر من نبيه صلى الله عليه وسلم في الصلاة عليه. فإذا قيل: أي المواطن التي تجب فيها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؟ ف A في الصلاة، فالإنسان في التشهد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وليس المعنى أن الصلاة صارفة المصلي عن أن يرتكب الفحشاء والمنكر فإن المشاهد يخالفه إذ كم من مصلّ يقيم كما أنه ليس يصح أن يكون المراد أنها تصرف المصلي عن الفحشاء والمنكر ما دام متلبساً بأداء الصلاة لقلة جدوى وإذ كانت الآية مسوقة للتنويه بالصلاة وبيان مزيتها في الدين تعين أن يكون المراد أن الصلاة تُحذر من الفحشاء وفيه اعتبار قيود في الصلاة لا تناسب التعميم وإن كانت من شأن الصلاة التي يحق أن يلقنها المسلمون في ابتداء بالنهي ، وتشبيه الصلاة في اشتمالها عليه بالناهي ، ووجه الشبه أن الصلاة تشتمل على مذكِّرات بالله من أقوال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والأرض بالحق إِنَّ فِي ذلك لآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ * اتل مَا أُوْحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الكتاب وَأَقِمِ الصلاة إِنَّ الصلاة تنهى عَنِ الفحشآء والمنكر } قال ابن عمر : تغني . وقال آخرون : هي الصلاة التي فيها الركوع والسجود. قال ابن مسعود وابن عباس : يقول : في الصلاة : منتهى ومزدجر عن معاصي الله سبحانه وتعالى ، فمن لم تأمره وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا صلاة لمن لم يطع الصلاة ، وإطاعة الصلاة أن تنهي عن الفحشاء والمنكر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إنهم أولئك الذين يصلون , ولكنهم لا يقيمون الصلاة . حقيقة الصلاة وحقيقة ما فيها من قراءات ودعوات وتسبيحات . والمطلوب هو إقامة الصلاة لا مجرد أدائها . ومن هنا لا تنشئ الصلاة آثارها في نفوس هؤلاء المصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون . فهم يمنعون الماعون . ولم تترك الصلاة أثرها في قلوبهم وأعمالهم فهي إذن هباء . بل هي إذن معصية تنتظر سوء الجزاء !
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الحكم الثالث : هل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل الندب أو الفرض؟ أمر الله سبحانه المؤمنين يجمعون على وجوب الصلاة والتسليم عليه مرة في العمر ، بل لقد حكى ( القرطبي ) الإجماع على ذلك ، عملا بما يقتضيه الأمر ( صلوا ) من الوجوب ، وتكون الصلاة والسلام في ذلك كالتلفظ بكلمة التوحيد ، حيث لا يصح إسلام وقد اختلف العلماء في حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم واجبه ، ويكاد العلماء يجمعون على وجوب الصلاة وقد اختلف العلماء في حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هل تجب في كل مجلس ، وكلما ذكر اسمه الشريف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الثالث: أنا لا نسلم وجوب السلام ولا الصلاة ، وهذا الاستدلال منكم إنما يتم بعد تسليم وجوب السلام عليه ففاسد جداً فإن في نفس الحديث ما يبطله ، وهو أنهم قالوا: هذا السلام عليك يا رسول الله قد عرفناه ، فكيف الصلاة البخاري في حديث أبي سعيد رضي الله عنه ، وأيضاً فإنهم إنما سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن كيفية الصلاة والسلام المأمور بهما في الآية لا عن كيفية السلام من الصلاة. التي سألوا النبي صلى الله عليه وسلم أن يعلمه إياها إنما هي الصلاة التي في الصلاة.
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة
TSTخWè X$£`oWة<ض@ ... " [الإسراء:78] ، أي : فأقم قرآن الفجر ، وفي هذا الموضع فائدة عظيمة تدل على أن الصلاة لا تكون إلا بقراءة ؛ لأن قوله : أقم الصلاة ، وأقم قرآن الفجر ، قد أمر أن نقيم الصلاة بالقراءة حتى سميت الصلاة قرآناً ، فلا تكون صلاةٌ إلا بقراءة ) (¬1) . وقال النحاس : ( ثم قال جل وعز : ¼ Wـ ... ƒٍَ£TSTخWè X$£`oWة<ض@ ... " [الإسراء:78] ، فسمى الصلاة قرآناً تعالى : ¼ Wـ ... ƒٍَ£TSTخWè X$£`oWة<ض@ ... " [الإسراء:78] دليل على أن لا صلاة إلا بقراءة ؛ لأنه سمى الصلاة
سلسلة التفسير
كيفية رؤية الرسول عليه الصلاة والسلام في المنام Q كيف أرى رسول الله في منامي عليه الصلاة والسلام؟ A
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: هو مخفوض عطفا على قوله : { بِمَا أُنزلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزلَ مِنْ قَبْلِكَ } يعني : وبالمقيمين الصلاة وكأنه يقول : وبإقامة الصلاة ، أي : يعترفون بوجوبها وكتابتها عليهم ، أو أن المراد بالمقيمين الصلاة الملائكة