التفسير المظهري
ج 2قسم 2 ، ص : 43 الإسلام فانه على قسم الإسلام رواه أبو داود وحديث ابن عمر قال قال رسول اللّه صلى اللّه يصرف فى مصالح المسلمين ولم يخالف فى هذه المسألة الا الشيعة وهم يطعنون على خير البرية بعد الأنبياء أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه انه منع فاطمة عن ميراث أبيها واحتج بحديث تفرد بروايته قال قال رسول اللّه صلى اللّه يَعْقُوبَ قاتلهم الله انى يوفكون الم يعلموا ان الحديث وان كان بالنسبة إلينا من الآحاد لكنه فى حق الصديق
جامع البيان في القراءات السبع
873 - قال أبو عمرو: وكان شيخنا أبو الفتح يضن برواية محمد بن غالب، ولا يمكّن أحدا منها؛ لغرابتها «1» وصحة كله، وما أعلم أن أحدا ممّن قرأ عليه [من أصحابه قرأ بها عليه] ولا مكّنه منها. 874/ 263 - 264 - قال لي أبو قرأت على إدريس بن عبد الكريم، وقرأ إدريس على الشموني وعلى خلف بن هشام وقرآ على أبي يوسف الأعشى، وقرأ أبو يوسف على أبي بكر، وقرأ أبو بكر على عاصم «2». 875/ 265 - وأما رواية العليمي عنه: فقرأت القرآن كله على وهو ابن عشرين سنة، وتوفي أبو بكر سنة أربع وتسعين ومائة بعد قراءة العليمي عليه بأربع وعشرين سنة، وقد
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
وهو الاختيار لأن معناه: عظمت كلمة، الباقون نصب (مِنْ لَدُنْهُ) بكسر النون وإشمام الدال شيئًا من الضم أبو بكر غير ابن جبير، والْأَعْمَش، والبرجمي، وعصمة عن عَاصِم، زاد الرفاعي صا جاء واحد عنه كخلف عن يحيى، وأما (مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا) خفيف مدني، وأبو بكر، وقد ذكرنا الاختلاس بضم لامه وسكون داله الخطيب عن الأعشى قال أبو علي أبو زيد عن أَبِي عَمْرٍو كنافع، وخارجة عن نافع كأَبِي عَمْرٍو، الباقون مشدد، وهو الاختيار ؛ لأنه أشهر، (مِرفَقًا) بفتح الميم مدني دمشقي، والزَّعْفَرَانِيّ، وأبو بكر طريق أبو الحسن والأعشى، والبرجمي
معرفة القراء الكبار
يوسف بن محمد الضرير وعثمان بن أحمد بن سمعان المجاشي والحسن بن سعيد المطوعي وأبو بكر النقاش وإبراهيم بن عبد الرحمن البغدادي وأبو أحمد السامري وآخرون وحدث عنه أبو أحمد الحاكم وأبو بكر ابن المقرىء قال ابن العليمي سنة أربعين وبعدها توفي في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة 157 - القاسم بن أحمد الخياط أبو عديدة وأقرأ الناس دهرا قرأ عليه الحسن بن داود النقاش وسعيد بن أحمد الإسكاف وأبو الحسن بن شنبوذ وأبو بكر
معرفة القراء الكبار
دمشق وتوفي في شوال سنة عشر وثلاث مئة ببغداد ولم يخلف مثله 182 - الحسين بن إبراهيم ابن أبي عجرم أبو عليه عبد الله بن اليسع الأنطاكي وعلي بن الحسين الغضائري وغيرهما 183 - محمد بن هارون ابن نافع ابو بكر التمار مقرىء أهل البصرة وأبصرهم بحرف يعقوب قرأ على محمد بن المتوكل رويس وهو أجل أصحاب رويس قرأ عليه أبو بكر ابن الأنباري وأبو بكر النقاش وأبو الفرج الشنبوذي وأبو طاهر بن أبي هاشم وأحمد بن محمد اليقطيني
معرفة القراء الكبار
266 - أحمد بن العباس ابن عبيد الله أبو بكر ابن الإمام المقرىء شيخ بغدادى نزل خراسان قرأ على أحمد بن سهل الأشناني وأبي بكر بن مجاهد قرأ عليه أبو عبد الله الحاكم وقال كان أوحد وقته في في القراءات دخل مات وكفن كمن يكفن الغريب توفي سنة خمس وخمسين وثلاث مئة 277 - أحمد بن عبد الرحمن ابن الفضل ابو بكر
معرفة القراء الكبار
538 - محمد بن يوسف ابن مفرج بن سعادة أبوبكر وأبو عبد الله الإشبيلي المقرئ نزيل تلمسان قال أبو عبد الله الأبار أخذ القراءات عن أبي الحسن شريح وأبي العباس بن حرب المسيلي وسمع منهما ومن أبي بكر بن العربي وأبي بكر بن مدير وكان مقرئا فاضلا ومحدثا ضابطا أخذ الناس عنه وعمر وأسن توفي سنة ست مئة 539 - أحمد بن سلمان ابن أحمد بن أبي شريك الحربي أبو العباس المقرئ المحدث الملقب بالسكر قرأ بالروايات على أبي الفضل أحمد بن محمد بن شنيف ويعقوب بن يوسف الحربي وابي بكر ابن الباقلاني وسمع من سعيد ابن البناء فمن
جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين - فهد الرومي
وقال القاضي أبو بكر الباقلاني1: لم يقصد عثمان قصد أبي بكر في جمع نفس القرآن بين لوحين،,إنما قصد جمعهم عثمان للقراءات وجمع الأمة على قراءة قريش. __________ 1 محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر بن قاسم، القاضي أبو بكر الباقلاني، أصولي متكلم، ولد في البصرة سنة: 338هـ، وتوفي في بغداد سنة: 403هـ، من مؤلفاته: إعجاز القرآن
تفسير مقاتل بن سليمان
اتبعه علي بن أبي طالب فأدركه بذي الحليفة على ناقة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فأخذها منه، ثم رجع أبو بكر إلى النبي- صلى الله عليه وسلم-، فقال له «1» : بأبي أنت، وأمي هل أنزل الله في من شيء؟ قال: لا، ولكن لا يبلغ عني إلا رجل منى، أما ترضى يا أبا بكر أنك صاحبي في الغار وأنك أخي في الإسلام وأنك ترد علي الحوض فمضى أبو بكر على الناس ومضى على ببراءة من أول السورة إلى تسع آيات فقام علي يوم النحر بمنى فقرأها «2»
الموسوعة القرآنية خصائص السور
وكان رسول الله (ص) يمرّ به وهو يعذّب فيقول له ينجيك أحد أحد ثمّ أخبر رسول الله (ص) أبا بكر (رض) بما يلقى بلال في الله، فاشتراه أبو بكر وأعتقه، فقال المشركون ما فعل ذلك أبو بكر إلّا ليد كانت لبلال عنده، فنزل