الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: كل شيء في القرآن الدِّين فهو الحساب وأخرج ابن الأنباري في كتاب الوقف والابتداء من طريق السدي عن أبي مالك عن ابن عباس قال كل ريب شك إلا مكانًا وأخرج ابن أبي حاتم وغيره عن أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه قال: كل شيء في القرآن من الرياح فهو رحمة وكل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن أبي الدنيا عن عمر بن عبد العزيز قال : يا أيها اتقوا الله ، فإنه ليس من هالك إلا له خلف إلا وأخرج ابن أبي الدنيا عن قتادة قال : لما خلق الله الجنة قال لها تكلمي قالت : طوبى للمتقين. وأخرج ابن أبي الدنيا عن مالك بن دينار قال : القيامة عرس المتقين. وأخرج ابن أبي الدنيا عن محمد بن يزيد الرحبي قال : قيل لأبي الدرداء : إنه ليس أحد له بيت في الأنصار إلا وتقوى الله أفضل ما استفادا وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العفيف وكان من أصحاب معاذ بن جبل قال : يدخل أهل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال ابن القاسم : والحديث الذي جاء عن النبيّ صلى الله عليه وسلم : " لا تحل الصدقة لآل محمد " إنما ذلك واختار هذا القول ابن خُوَيْزِ مَنْدَاد ، وبه قال أبو يوسف ومحمد. قال ابن القاسم : ويُعْطَى مواليهم من الصدقتين. وقال مالك في الواضحة : لا يعطى لآل محمد من التطوّع. قال ابن القاسم : قيل له يعني مالكاً فمواليهم؟ قال : لا أدري ما الموالي. فاحتججت عليه بقوله عليه السَّلام : " مَوْلى القوم منهم " فقال قد قال : " ابن أخت القوم منهم " قال أصْبَغَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عساكر عن وهب بن منبه ، أن شعيبا مات بمكة ومن معه من المؤمنين فقبورهم في غربي الكعبة بين دارالندوة وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن وهب عن مالك بن أنس قال : كان شعيب خطيب الأنبياء. وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم عن ابن إسحاق قال : ذكر لي يعقوب بن أبي سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن محمد بن كعب قال : أقروا له بالإيمان والمعرفة الأرواح قبل أن يخلق أجسادها وأخرج ابن أبي شيبة عن محمد بن كعب قال : خلق الله الأرواح قبل أن يخلق الأجساد فأخذ ميثاقهم. وأخرج ابن عبد البر في التمهيد من طريق السدي عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة الهمداني عن ابن مسعود وناس من الصحابة في قوله تعالى {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم} قالوا : لما أخرج الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن إبراهيم النخعي قال : لا يعتق من الزكاة رقبة تامة ويعطى في رقبة ولا بأس بأن يعين به وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن عمر بن عبد العزيز قال : سهم الرقاب نصفان نصف لكل مكاتب ممن يدعي وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر عن ابن عباس ، أنه كان لا يرى بأسا أن يعطي الرجل من زكاته في الحج وأن وأخرج أبو عبيد ، وَابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أعتق من زكاة مالك.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية 119 أخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن نافع في قوله {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وأخرج ابن المنذر عن كعب بن مالك قال : فينا نزلت أيضا {اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}. وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن ابن عمر في قوله {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير في قوله {وكونوا مع الصادقين} قال : مع أبي بكر وعمر رضي الله عنهما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {أو لا يرون أنهم يفتنون} قال : يبتلون. وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله {يفتنون وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله {يفتنون في كل عام مرة أو مرتين} قال : يبتلون بالعدو في كل عام مرة وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله {يفتنون في كل عام} قال : يبتلون وأخرج أبو الشيخ عن بكار بن مالك {أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين} قال : يمرضون في كل عام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية 26 أخرج ابن مردويه ، وَابن المنذر ، وَابن عساكر عن ابن عباس في قوله : {إني نذرت للرحمن صوما} قال وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن الأنباري في المصاحف ، وَابن مردويه عن أنس بن مالك وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن الأنباري عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قرأها {إني نذرت للرحمن صوما} صمتا وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله : {إني نذرت للرحمن صوما} قال : كان من بني إسرائيل من إذا اجتهد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرَج ابن الأنباري في المصاحف والخطيب في تالي التلخيص عن أسد بن يزيد إن في مصحف عثمان بن عفان رضي الله أَخْرَج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة قال مواساة عند وَأخرَج ابن مردويه والخطيب قال في جوع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وَأخرَج مالك والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي ، وَابن ماجه عن سعيد بن يسار قال كنت مع ابن عمر رضي الله عنهما في طريق مكة فلما خشيت الصبح نزلت فأوترت فقال ابن عمر رضي الله عنه أليس لك في رسول الله أسوة حسنة