الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
62 64 62 < < النور : ( 62 ) إنما المؤمنون الذين . . . . . } نزلت في حفر الخندق كان المنافقون ينصرفون بغير أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله 63 < < النور وينصرفون بغير إذنه { أن تصيبهم فتنة } بلية تظهر نفاقهم { أو يصيبهم عذاب أليم } عاجل في الدنيا 64 < < النور
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
الأمور الجامعة كالصلاة والجهاد ونحوهما ووسطها بذكر النور الذى هو مادة كل خير وصلاح كل شىء وهو ينشأ عن فضد النور الظلمة ولهذا عقب ذكر النور وأعمال المؤمنين فيها بأعمال الكفار وأهل البدع والضلال فقال !
تفسير القرآن العزيز
| < < النور : ( 4 ) والذين يرمون المحصنات . . . . . > } 2 < والذين يرمون > 2 ! | العاصون ، وليس بفسق الشرك ؛ وهي من الكبائر < < النور : ( 5 ) إلا الذين تابوا . . . . . الآية ، تفسير الحسن وسعيد بن المسيب قالا : توبته فيما بينه وبين | الله ولا شهادة له . | < < النور :
تفسير القرآن العزيز
| < < النور : ( 37 ) رجال لا تلهيهم . . . . . > } 2 < رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع > 2 ! فلا هي ترجع إلى أماكنها | ولا هي تخرج ، وأما تقلب الأبصار فالزرق بعد الكحل ، والعمى بعد البصر | < < النور تفسير بعضهم : لا يحاسبهم أبدا بما أعطاهم الله . | < < النور : ( 39 ) والذين كفروا أعمالهم . . . . .
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
الْفَاسِقُونَ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور
الهداية الى بلوغ النهاية
وقيل: أول شيء خلق الله النور والظلمة، ثم ميز بينهما، فجعل الظلمة ليلاً أسود ومظلماً، وجعل النور نهاراً
النكت والعيون
{الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى
معجم كلمات القرآن الكريم
* دِينَهُم:- النساء/146 الأنعام/70 /137 /159 الأعراف/51 الروم/32 * دِينَهُمُ:- النور/25 /55 * دِينُ:- البينة/5 * دِينُكُم:- الكافرون/6 * دِينُهُم:- الأنفال/49 * دِينِ:- آل عمران/83 يوسف/76 النور/2 الكافرون
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
استيلاءهم عليهم بقوله: {يخرجونهم} وإسناده إلى ضمير الجمع يؤيد أن جمع الظلمات لكثرة أنواع الكفر {من النور } أي الفطرى {إلى الظلمات} قال الحرالي: وفيه بيان استواء جميع الخلق في حقيقة النور الأول إلى الروح المجندة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ} [النور وَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْكُوفَةِ: {مُبَيِّنَاتٍ} [النور: 34] بِكَسْرِ الْيَاءِ، بِمَعْنَى