الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأمّا معرفة نبوءة ذي الكفل ففيها نظر إذ لم يصرّح في سورة الأنبياء بأكثر من كونه من الصّابرين والصّالحين وسيأتي ذكر ذلك في سورة الأنبياء. وأمّا آدم فإنّه نبيء منذ كونه في الجنّة فقد كلّمه الله غيرَ مرّة. وقصّة ابني آدم في سورة المائدة دالّة على أنّ آدم بلّغ لأبنائه شَرعاً لقوله تعالى فيها { إذ قرّبا قرباناً المائدة : 27 29. ( فالّذي نعتمده أنّ الّذي ينكر نبوءة معيَّن ممّن سمّي في القرآن في عداد الأنبياء في سورة النّساء وسورة هود وسورة الأنعام وسورة مريم ، وكان المنكر محقّقاً علمُه بالآية الّتي وصف فيها بأنّه نبيء

أضواء البيان

بسم اله الرحمن الرحيم سورة الزمر قوله تعالى: {تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ بين أنَّ مبدأ تنزيله كائن منه جل وعلا، وذكر اسمه الله، واسمه العزيز، والحكيم، وذكر مثل ذلك في أول سورة اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ * إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ} ، وفي أول سورة وقد تكرر كثيراً في القرآن، ذكره بعض أسمائه وصفاته، بعد ذكر تنزيل القرآن العظيم، كقوله في أول سورة: {حم وقوله تعالى في أول هود {الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ}

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

[سورة الشورى (42): آية 46] وَما كانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِياءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللهِ وَمَنْ يُضْلِلِ وَما كانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِياءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللهِ}: اعربت في الآية الكريمة العشرين من سورة «هود» ينصرون: الجملة الفعلية: في محل جر على اللفظ‍ وفي محل رفع على المحل صفة-نعت-لأولياء وهي فعل مضارع [سورة الشورى (42): آية 47] اِسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللهِ ما لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ}: اعربت في الآية الكريمة الثالثة والاربعين من سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قالوا كما قال الشيطان قال الله وما تشاؤون إلا أن يشاء الله وقالت الملائكة : لا علم لنا إلا ما علمتنا سورة 32 وقالت الأنبياء في قصة نوح : ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم سوره هود الآية 34 وقالت أهل الجنة : وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله سورة الأعراف الآية 43 وقال أهل النار ربنا غلبت علينا شقوتنا سورة المؤمنون الآية 106 وقال الشيطان : رب بما أغويتني سورة الحجر الآية 39 وأخرج

لغات القبائل الواردة في القرآن الكريم

سورة المائدة: (الكلالة) الذي لا ولد له ولا والد بلغة قريش. (أن تضلوا) يعني أن لا تضلوا بلغة قريش. سورة الأنعام: (مدرارا) متتابعا بلغة هذيل، وكذلك في سورة هود ونوح. (مبلسون) آيسون بلغة كنانة. سورة الأعراف: (في صدرك حرج) شك بلغة قريش. (طفقا) عمدا بلغة غسان. (سفاهة) جنون بلغة حمير.

تفسير الشعراوي

وهو أن يأتوا بعشر سور مثله في قوله تعالى: {قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ} [هود ثم تحداهم بالإتيان بمثل سورة من القرآن. وعند التأمل نجد أن الأسلوب الذي جاء بطلب سورة كان على لونين: فمرة يقول: {بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ} [يونس: اللونين بليغ في موضعه ف {بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ} [يونس: 38] تبين أن المثلية هنا محققة، أي: مثل ما جاء من سورة أي: سورة من مثل محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ في أنه لم يجلس إلى معلِّم، ولم يقرأ، ولا عُرف

معاني القرآن للفراء

ومن سورة الأعلى قوله عز وجل: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ (1) ، و «بِاسْمِ رَبِّكَ «1» » . وقوله جل وعز: النَّارَ الْكُبْرى (12) هى السفلى من أطباق النار. __________ (1) فى سورة الواقعة الآيتان : 74، 96: «فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ» وفى سورة الحاقة: الآية: 52. (2) وقرأ بالتخفيف أيضا الكسائي المحيط: 8/ 458) . (3) عبارة اللسان مادة: حوى، نقلا عن الفراء: الأحوى: الذي قد اسود من القدم والعتق. (4) سورة هود: الآيتان 107، 108.

التفسير المنير

الفعل إليهم جميعا مع أن قاتلها واحد، كما جاء في سورة القمر فَنادَوْا صاحِبَهُمْ فَتَعاطى فَعَقَرَ [29 فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ وفي سورة هود: فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ وفي سورة فصلت: فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ وفي سورة الذاريات: فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ، وَهُمْ يَنْظُرُونَ والمراد بالجميع

التفسير الواضح

[سورة البقرة آية 213] . اقتراح المشركين آيات كونية [سورة يونس (10) : آية 20] وَيَقُولُونَ لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ القرآن عنهم في أكثر من موضع هذا الطلب ورد عليهم تارة بالإجمال كما هنا وطورا بالتفصيل. __________ (1) - سورة هود آية 105. (2) سورة يونس آية 93. [.....]

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تقدم الكلام على نظاير { الر } ونحوها في أوّل سورة البقرة. الكلام على { تلك آيات الكتاب } مضى في سورة يونس. ووُصف الكتاب هنا بـ { المبين } ووصف به في طالعة سورة يونس بـ { الحكيم } لأنّ ذكر وصف إبانته هنا أنسب فقصّة يوسف عليه السّلام لم تكن معروفة للعرب قبل نزول القرآن إجمالاً ولا تفصيلاً ، بخلاف قصص الأنبياء : هود وضمير { أنزلناه } عائد إلى { الكتاب } في قوله : { الكتاب المبين [ سورة يوسف : 1 ].